الصين تكثف شراء الذهب رغم قفزة الأسعار.. أكبر إضافة للاحتياطيات منذ 2023
أعلنت شركة Bapcor Limited أن السنة المالية 2026 كانت "عام إعادة هيكلة"، إذ تراجعت الإيرادات وسُجّلت خسارة قانونية كبيرة مدفوعة بعمليات انخفاض القيمة، غير أن بائعة قطع غيار السيارات الأسترالية أشارت أيضاً إلى تحسّن في توليد النقد وانخفاض الديون وتعافٍ في الحصة السوقية. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 20.33% لتصل إلى 0.55 دولار من 0.46 دولار، لتبقى بذلك أدنى بكثير من أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 4.03 دولار، لكنها فوق أدنى مستوى عند 0.36 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت Bapcor إيرادات بلغت 1.924 مليار دولار أسترالي للسنة المالية 2026، بانخفاض 1.8% مقارنةً بالعام السابق.
- جاء الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) الأساسي عند 152.5 مليون دولار أسترالي، متجاوزاً الحد الأعلى لنطاق توجيهات الشركة الصادرة في مايو.
- بلغت الخسارة القانونية 431.6 مليون دولار أسترالي، مدفوعةً في معظمها بانخفاضات في القيمة بعد الضريبة بلغت 442.4 مليون دولار أسترالي.
- تحسّن معدل تحويل النقد إلى 109.4%، مقارنةً بـ 86.5% في العام السابق، بدعم من مكاسب رأس المال العامل.
- أفادت الإدارة بأن الحصة السوقية في تحسّن بعد خمس سنوات من التراجع، مع تصاعد الزخم في قطاعي التجارة والتجزئة.
- أشارت الشركة إلى أن السنة المالية 2027 ينبغي أن تشهد نمواً متواضعاً في الإيرادات مع مزيد من التقدم على صعيد الهوامش ورأس المال العامل.
أداء الشركة
كشف آخر عام مالي لـ Bapcor عن شركة لا تزال في مرحلة انتقالية. تراجعت الإيرادات في ظل ضعف ثقة المستهلكين وارتفاع التكاليف وصعوبة السوق في نيوزيلندا، مما أثّر سلباً على الطلب. بيد أن الشركة أظهرت أيضاً مؤشرات على بدء تحقيق خطة التعافي ثمارها.
وأوضحت الإدارة أن النصف الثاني كان أقوى من النصف الأول، مع تحسّن في هوامش الربح الإجمالية ومستويات توافر المخزون وانخفاض معدل دوران الموظفين. وأظهر كلٌّ من قطاعَي التجارة والتجزئة علامات على استعادة الحصة السوقية، فيما حقّقت وحدة الشبكات نمواً قوياً في الأرباح.
عكست النتائج أيضاً إعادة هيكلة شاملة للأعمال. أمضت Bapcor العام الماضي في مراجعة التسعير والمخزون والتوظيف وشبكة متاجرها. وأفادت الشركة بأن هذه التغييرات تساعدها على المنافسة بفاعلية أكبر، حتى في ظل استمرار صعوبة البيئة الخارجية.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.924 مليار دولار أسترالي، بانخفاض 1.8% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: 872.1 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 3.3% مقارنةً بالسنة المالية 2025.
- معدل إجمالي الربح: 45.3%، بانخفاض 72 نقطة أساس.
- الـ EBITDA الأساسي: 152.5 مليون دولار أسترالي، متجاوزاً الحد الأعلى للتوجيهات.
- الـ EBIT الأساسي: 51.4 مليون دولار أسترالي.
- صافي الربح بعد الضريبة الأساسي (NPAT): 10.8 مليون دولار أسترالي.
- الخسارة القانونية: 431.6 مليون دولار أسترالي، مدفوعةً أساساً بعمليات انخفاض القيمة.
- التدفق النقدي التشغيلي: 166.9 مليون دولار أسترالي.
- معدل تحويل النقد: 109.4%، ارتفاعاً من 86.5%.
- صافي الدين: 135 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 229.8 مليون دولار أسترالي مقارنةً بيونيو 2025.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدّم الشركة أرقاماً مقارنة لربحية السهم أو الإيرادات في مقابل بيانات التوقعات المتاحة للفترة، مما يجعل إجراء مقارنة مباشرة بين الأداء الفعلي والمتوقع أمراً غير ممكن استناداً إلى الأرقام المتاحة.
ما هو واضح أن المستثمرين ركّزوا على جودة التعافي التشغيلي بدلاً من الخسارة القانونية. جاء الـ EBITDA الأساسي عند 152.5 مليون دولار أسترالي متجاوزاً الحد الأعلى لتوجيهات الإدارة السابقة، مما أسهم على الأرجح في دعم معنويات السوق. كما حقّقت الشركة تدفقات نقدية أقوى ورافعة مالية أدنى، وهما مجالان كثيراً ما يوليهما المستثمرون أهمية قصوى خلال مراحل التعافي.
كانت الخسارة القانونية الإجمالية كبيرة، لكنها جاءت مدفوعةً في معظمها بانخفاضات في القيمة غير نقدية. وهذا ما قلّل من مخاطر أن تعكس الخسارة انهياراً في الأداء اليومي للأعمال. ويبدو أن السوق استجاب لمؤشرات تدل على أن إعادة الهيكلة بدأت تُؤتي ثمارها.
ردود فعل السوق
قفزت أسهم Bapcor بنسبة 20.33% لتصل إلى 0.55 دولار في أعقاب الإعلان، وهي حركة قوية في يوم واحد تشير إلى أن المستثمرين رحّبوا بتحسّن الاتجاهات التشغيلية وإصلاح الميزانية العمومية. وكان السهم قد أغلق عند 0.46 دولار قبيل هذه الحركة.
حتى بعد هذا الارتفاع، لا تزال الأسهم أدنى بكثير من أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 4.03 دولار، مما يكشف حجم القيمة التي فُقدت خلال العام الماضي. كما يرتفع السعر الحالي بوضوح فوق أدنى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 0.36 دولار، مما يشير إلى أن السهم ابتعد عن أضعف مستوياته لكنه لا يزال متذبذباً.
يُشير حجم المكسب إلى رد فعل ارتياحي. ويبدو أن المستثمرين يُعطون وزناً أكبر لتحسّن معدل تحويل النقد وانخفاض الديون ومؤشرات استعادة الحصة السوقية، بدلاً من التركيز على الخسارة القانونية.
التوقعات والتوجيهات
أفادت الإدارة بأن السنة المالية 2027 ينبغي أن تشهد نمواً متواضعاً في الإيرادات، مع توقع أن تكون الأرباح مرجّحة بشكل أكبر نحو النصف الثاني. وأشارت الشركة إلى أن الأسابيع الست الأولى من العام الجديد جاءت أفضل قليلاً مقارنةً بالفترة المقابلة السابقة.
تتوقع Bapcor أيضاً:
- استمرار تحسّن رأس المال العامل،
- مزيداً من المكاسب من تحليلات التسعير وانضباط الخصومات،
- أداءً أقوى في قطاعَي التجارة والشبكات،
- وتقدّماً إضافياً في قطاعَي التجزئة ونيوزيلندا.
وأوضحت الشركة أن الإنفاق الرأسمالي ينبغي أن يبقى قريباً من مستويات السنة المالية 2026، فيما يُتوقع أن تظل الاستهلاكات والإطفاءات مستقرة على نطاق واسع. لا تزال الإدارة تراجع شبكة المتاجر، مشيرةً إلى رغبتها في الحصول على رؤية أوضح للحجم الأمثل للمتاجر قبل التوسع في قطاع التجزئة.
كما يجري العمل على تطوير خطة استراتيجية أشمل، تتضمن تبسيط الأعمال وتغييرات محتملة في المحفظة الاستثمارية ومزيداً من الاستثمار في التكنولوجيا، بما في ذلك توحيد أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) المتعددة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كريس وايلسميث إن السنة المالية 2026 كانت "بالتأكيد عام إعادة هيكلة"، مضيفاً أن الشركة تمتلك "أسساً متينة" لكنها كانت بحاجة إلى إصلاح جوانب رئيسية من خطة التعافي.
وأشار إلى أن الشركة "خفّضت بشكل ملحوظ معدل دوران فرقنا" وتعمل على تحسين رضا العملاء، مؤكداً أن ذلك ينبغي أن يُسهم في تعزيز الربحية.
كما أشار وايلسميث إلى التسعير وتوافر المخزون باعتبارهما محركَين رئيسيَّين للتعافي. وقال: "يجري مراجعة أكثر من 80% من جميع الأسعار" لتحسين القدرة التنافسية، فيما ارتفعت مستويات توافر المخزون من نطاق 50% إلى 80% في وقت سابق من العام إلى أكثر من 90% إلى 96%.
وأفادت المديرة المالية كيم كير بأن معدل تحويل النقد تحسّن بشكل ملموس ليصل إلى 109.4%، بدعم من برنامج رأس المال العامل في النصف الثاني الذي أسفر عن تدفق نقدي بلغ 68.5 مليون دولار أسترالي.
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب الاستهلاكي: قد يُقيّد تراجع ثقة المستهلكين في أستراليا وصعوبة السوق في نيوزيلندا نمو المبيعات.
- ضغوط التكاليف: تظل تكاليف الوقود والشحن والمواد التشحيمية ضاغطةً على الهوامش.
- الخسائر القانونية: يمكن لرسوم انخفاض القيمة الكبيرة أن تُثقل ثقة المستثمرين حتى لو كانت غير نقدية.
- مخاطر التنفيذ: لا يزال التعافي يعتمد على نجاح التغييرات في التسعير والمخزون والتكنولوجيا وفق الخطة.
- الضغط التنافسي: يظل سوق ما بعد البيع للسيارات مزدحماً، وعلى Bapcor الحفاظ على تنافسية أسعارها ومستويات مخزونها.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ما إذا كان تحسّن المبيعات الأخير مستداماً، وما مقدار التحسّن الإضافي الممكن في رأس المال العامل، وما إذا كانت إجراءات التسعير لدى الشركة قادرة على تعويض ضغوط التكاليف.
أفادت الإدارة بأن تعافي المبيعات يبدو مدفوعاً بمكاسب حقيقية في الحصة السوقية، لا مجرد مقارنات سهلة أو عروض ترويجية. كما أشارت إلى أن الشركة تمتلك مجالاً أكبر لتحسين إدارة المخزون وتحصيل الذمم المدينة من خلال أدوات جديدة، كنظام "open-to-buy" على مستوى المؤسسة وبرامج تخطيط الطلب.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول تضخم تكاليف المواد التشحيمية والوقود. وقال وايلسميث إن الضغط السنوي للتكاليف الناجم عن التضخم المرتبط بالنفط يبلغ نحو 24.7 مليون دولار أسترالي، وأن Bapcor تمرّر زيادات الأسعار تدريجياً بدلاً من قيادة السوق.
كما تناول النقاش شبكة المتاجر، إذ أوضحت الإدارة أن قطاع التجارة سيواصل التوسع وستنمو الشبكات، فيما يحتاج قطاع التجزئة إلى رؤية أوضح لأفضل حجم للمتاجر قبل ضخ مزيد من الاستثمارات.
كما سأل المحللون عن الوقت الذي قد تتوقف فيه Bapcor عن وصفها بقصة التعافي. وقال وايلسميث إن الشركة تمر الآن بمرحلة "بناء الزخم"، متوقعاً أن يتحقق التحول نحو ملف شركة نمو خلال الأشهر الستة إلى الأربعة والعشرين المقبلة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









