عاجل: البورصة المصرية تتراجع بقوة والدولار يسجل 51.92 جنيه
في يوم الأربعاء الموافق 09/09/2026، استغلت شركة ProMIS Neurosciences (PMN) مشاركتها في مؤتمر Cantor Fitzgerald العالمي السنوي الثاني عشر للرعاية الصحية للترويج لحجتها بأن عقار PMN310 قد يوفر طريقة أكثر أماناً لعلاج مرض ألزهايمر. وسلّطت الإدارة الضوء على اتجاهات مشجعة للمؤشرات الحيوية في البيانات المعمّاة، وعلى ملف سلامة مبكر نظيف، مع الإشارة إلى أن الشركة لا تزال بحاجة إلى بيانات كاملة لمدة 12 شهراً قبل أن تتمكن من اتخاذ قرار تطوير نهائي.
جاءت رسالة الشركة متوازنة: فهي تمتلك سيولة كافية لتجنب الضغوط قصيرة الأجل، غير أن برنامجها الرئيسي لا يزال يواجه المخاطر السريرية المعتادة المرتبطة بالأدوية في مراحلها المبكرة. وأعلنت ProMIS أنها تسعى إلى مسار محتمل للمرحلة الثالثة في عام 2027 إذا واصلت الدراسة الحالية دعم فرضيتها العلمية.
أبرز النقاط
- أعلنت ProMIS أنها ممولة حتى نهاية عام 2027 وليس لديها أي قلق تمويلي فوري.
- أظهرت البيانات المرحلية المعمّاة من دراسة PRECISE-AD صفر حالات من ARIA-E واتجاهاً إيجابياً للمؤشرات الحيوية.
- تعتقد الشركة أن تصميم PMN310 قد يقلل من مشكلات السلامة التي شهدتها الأجسام المضادة المعتمدة لعلاج ألزهايمر.
- من المتوقع الحصول على النتائج الكاملة لمدة 12 شهراً من الدراسة التي تضم 128 مريضاً في الربع الأول من عام 2027.
- أشارت الإدارة إلى إمكانية الانتقال مباشرة إلى دراسة تسجيل واحدة في المرحلة الثالثة إذا كانت البيانات قوية بما يكفي.
النتائج المالية والوضع الرأسمالي
أعلنت ProMIS أن ميزانيتها العمومية قوية في أعقاب جولة تمويل أُتمّت قبل عدة أشهر.
- أكدت الشركة أنها ممولة حتى نهاية عام 2027.
- وصفت الإدارة مجموعة المستثمرين في الجولة الأخيرة بأنها "تحالف رائع".
- قد يُدرّ تفعيل أوامر الشراء المرتبطة بالتمويل السابق 100 مليون دولار كندي إضافية، على الأرجح في الربع الأول من عام 2027.
- أكد الرئيس التنفيذي نيل وارما أنه لا يوجد ضغط تمويلي قريب الأجل.
- أشارت الشركة إلى امتلاكها مرونة كافية لمتابعة شراكة مع شركة أدوية، أو صفقة تطوير مشترك، أو تطوير ذاتي التمويل.
البرنامج الرئيسي: دراسة PRECISE-AD للعقار PMN310
الأصل السريري الرئيسي لشركة ProMIS هو PMN310، وهو جسم مضاد وحيد النسيلة يخضع للاختبار في دراسة المرحلة 1b المعروفة بـ PRECISE-AD لمرض ألزهايمر.
- تشمل الدراسة 128 مريضاً في 22 موقعاً في الولايات المتحدة.
- أشارت الإدارة إلى أن التجربة استقطبت أعداداً تفوق المستهدف، وهو ما اعتبرته مؤشراً على اهتمام قوي من المواقع المشاركة.
- التصميم خاضع للتحكم بالدواء الوهمي، ومزدوج التعمية، وعشوائي بنسبة 3:1 لصالح الدواء.
- يتلقى المرضى جرعات وريدية شهرية عبر ثلاث مجموعات جرعات.
- المدة العلاجية المخططة لا تقل عن 12 شهراً.
- صُمّمت الدراسة لتقييم السلامة والمؤشرات الحيوية والمقاييس السريرية، بما في ذلك نقطة نهاية CDR Sum of Boxes القابلة للاعتماد من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
أعلنت ProMIS أن قراءة البيانات المعمّاة لستة أشهر، التي كُشف عنها في يوليو 2024، كانت مشجعة.
- سُجّلت صفر حالات من ARIA-E، وهو الشكل المتعلق بتورم الدماغ ضمن تشوهات التصوير المرتبطة بالأميلويد.
- يُقارن ذلك بنسبة حدوث تتراوح بين 20% و30% خلال ستة أشهر وفقاً لما أشارت إليه الإدارة في المنافسين المعتمدين.
- بلغت نسبة ARIA-H، أو النزيف الدقيق، 4.40%، ووُصفت بأنها تتوافق مع معدلات الخلفية في مرض ألزهايمر غير المعالَج.
- سُجّلت حالة واحدة فقط من ردود فعل التسريب.
- لم تُسجَّل أي أحداث ضائرة خطيرة مرتبطة بالعلاج.
- لم تُسجَّل أي حالات توقف عن العلاج أو انسحاب مرتبطة بالعلاج.
شددت الإدارة على أن البيانات لا تزال معمّاة وبالتالي ليست حاسمة بعد. ومع ذلك، وصفت ملف السلامة بأنه "رائع" و"فوق التوقعات".
المؤشرات الحيوية والمنطق العلمي
أفادت ProMIS بأن نتائج المؤشرات الحيوية تدعم فكرتها بأن PMN310 يؤثر على مسار المرض في مراحله الأولى.
- أظهر p-tau217، وهو مؤشر مرتبط بالتغيرات في بروتين تاو الناجمة عن الأميلويد، اتجاهاً تنازلياً من خط الأساس.
- انخفض أيضاً MTBR-tau243، الذي يعكس أمراض بروتين تاو.
- أشارت الإدارة إلى أن تحرك المؤشرَين الحيويَّين في الاتجاه ذاته يُعدّ علامة ذات دلالة على أن الدواء قد يؤثر على سلسلة مرض ألزهايمر.
- أكدت الشركة أن هذه النتائج لافتة بشكل خاص لأن التاريخ الطبيعي للمرض يشير عادةً إلى تفاقم الحالة بمرور الوقت.
جادل كل من كبير المسؤولين الطبيين لاري ألتستيل والرئيس التنفيذي نيل وارما بأن العلم الكامن وراء PMN310 يختلف عن أدوية الأميلويد المعتمدة.
- صُمّم PMN310 للارتباط بالأشكال السامة قليلة الجزيئات من بيتا أميلويد.
- لا يرتبط بالأميلويد أحادي الجزيء.
- كما لا يرتبط بلويحات الأميلويد.
- أشارت ProMIS إلى أن هذه الانتقائية قد تقلل من "تأثير المصرف" وتخفض خطر الإصابة بـ ARIA.
- أوضحت الشركة أن منصة EpiSelect الخاصة بها تستخدم أدوات حسابية ورسم خرائط الحواتم التوافقية ثلاثية الأبعاد للعثور على هذه الأهداف.
أشارت الإدارة إلى أن المجال العلمي بات يُركّز بشكل متزايد على الجزيئات السامة قليلة التجمع باعتبارها النوع المحرّك للمرض في ألزهايمر.
- أفادت بأن الجزيئات السامة قليلة التجمع يمكنها إتلاف المشابك العصبية وتحفيز الالتهاب وقتل الخلايا العصبية.
- أشارت إلى أن عبء اللويحات لم يتوافق باستمرار مع التدهور المعرفي.
- استشهدت بطفرات جينية نادرة، بما فيها أوساكا والقطب الشمالي، بوصفها أمثلة على مرض شديد مع وجود لويحات ضئيلة أو معدومة.
- أكدت أن هذه النتائج تدعم فكرة أن الأنواع السامة القابلة للذوبان أكثر أهمية من اللويحات وحدها.
كيف ترى ProMIS نفسها مقارنةً بالمنافسين
تكرراً تعقد ProMIS مقارنات بين PMN310 وعقارَي lecanemab وdonanemab، وهما الجسمان المضادان المعتمدان الموجّهان نحو الأميلويد.
- أشارت الإدارة إلى أن تلك الأدوية ترتبط بحواتم خطية محفوظة عبر أنواع بيتا أميلويد المختلفة.
- وأوضحت أن PMN310 مُصمَّم للتعرف على هدف توافقي بدلاً من ذلك.
- قالت ProMIS إن هذا التمييز قد يتيح لها تجنب الجزيئات الأحادية واللويحات مع الاستمرار في استهداف الجزيئات السامة قليلة التجمع.
- أكدت الشركة أنها تعتقد أنها الجسم المضاد الوحيد الذي يجمع هذه الانتقائية.
- قالت الإدارة إن الهدف هو تحقيق ملف سلامة أفضل وملف فعالية متين.
قال وارما إن الشركة تعتقد أن هذا النهج قد يكون مهماً أيضاً للمرضى الذين يصعب علاجهم اليوم، ولا سيما حاملو الأليل APOE4.
- يحمل نحو 60% من مجموعة PRECISE-AD أليلاً واحداً على الأقل من APOE4.
- يُعدّ نحو 15% منهم متماثلي الزيجوت لـ APOE4.
- أشارت الإدارة إلى أن العلاجات المعتمدة الحالية كثيراً ما تستثني متماثلي الزيجوت لـ APOE4 بسبب مخاوف السلامة.
- أفادت ProMIS بأنها لم تلاحظ أي تأثير واضح للنمط الجيني APOE على السلامة في البيانات المرحلية.
- أكدت الشركة أنه إذا استمر هذا النمط، فقد يفتح العلاج أمام مجموعة كبيرة من المرضى المحرومين من الرعاية حالياً.
التوقعات المستقبلية وخطة التطوير
أعلنت ProMIS أن المعلم الرئيسي التالي هو القراءة الكاملة لمدة 12 شهراً من دراسة PRECISE-AD، المتوقعة في الربع الأول من عام 2027.
- تسعى الشركة إلى رؤية تفاعل مع الهدف، وسلامة نظيفة، واختيار جرعة، وإشارة سريرية.
- إذا تحققت هذه العناصر، تخطط للانتقال مباشرة إلى دراسة تسجيل واحدة في المرحلة الثالثة.
- أشارت الإدارة إلى أن هذا النهج يمكن أن يوفر "وقتاً وتكاليف هائلة".
- أوضحت الشركة أن اجتماع نهاية المرحلة الثانية مع إدارة الغذاء والدواء (FDA) متوقع في النصف الأول من عام 2027.
- وضع المسار السريع (Fast Track) قائم بالفعل، مما يتيح تفاعلاً أكثر تواتراً مع إدارة الغذاء والدواء.
تعمل ProMIS أيضاً على تطوير نسخة تحت الجلد من PMN310.
- تستخدم الدراسة الحالية جرعات وريدية شهرية.
- أشارت الإدارة إلى أن الخيار تحت الجلد قد يحسّن الراحة وربما السلامة والفعالية.
- تدرس الشركة ما إذا كان الشكل تحت الجلد يمكن أن يكون جزءاً من تصميم المرحلة الثالثة.
- أشارت إلى أن مسائل اللزوجة والقضايا التقنية الأخرى لا تزال قيد المراجعة.
وبعيداً عن مرض ألزهايمر، أفادت ProMIS بأنها تبني قصة منصة أوسع نطاقاً.
- تُستخدم منصة EpiSelect الخاصة بها لتصميم أجسام مضادة لبروتينات مطوية بشكل خاطئ أخرى.
- يجري تطوير برنامج TDP-43 في أعمال ما قبل السريرية لمرض التصلب الجانبي الضموري والخرف الجبهي الصدغي.
- يجري تطوير برنامج ألفا-سينوكلين لمرض باركنسون والخرف مع أجسام ليوي.
- أشارت الإدارة إلى رغبتها في تجهيز مرشح أو مرشحَين إضافيَّين مع نضوج بيانات ألزهايمر.
- أكدت الشركة أن ذلك سيساعد على إثبات قدرة المنصة على توليد أكثر من فرصة دوائية واحدة.
الشراكات وخيارات التمويل
قال وارما إن ProMIS أجرت مناقشات مع شركاء أدوية محتملين طوال معظم العام الماضي.
- أشارت الشركة إلى أن كبرى شركات الأدوية على علم ببياناتها المرحلية.
- تدرس الشركة هياكل الترخيص والتطوير المشترك وغيرها من هياكل الشراكة.
- أشارت الإدارة أيضاً إلى إمكانية تمويل دراسة المرحلة الثالثة ذاتياً إذا كانت البيانات قوية بما يكفي.
- تشمل الهياكل المحتملة برنامجاً مقتصراً على الولايات المتحدة، أو شراكة أوروبية منفصلة، أو نموذجاً هجيناً.
- أكدت ProMIS أن امتلاك خيارات متعددة يمنحها نفوذاً أكبر في المفاوضات مع الشركات الكبرى.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة، عاد المديرون التنفيذيون إلى المحاور الرئيسية ذاتها: التمايز العلمي، والسلامة، والمسار نحو التطوير في المراحل المتأخرة.
- بشأن الآلية، أشارت الإدارة إلى أن نهج الارتباط ثلاثي الأبعاد لـ PMN310 يختلف عن استراتيجية الحواتم الخطية المستخدمة في الأدوية المعتمدة.
- بشأن الجزيئات قليلة التجمع، قال ألتستيل إن عقوداً من الأبحاث تدعم فكرة أن الجزيئات السامة قليلة التجمع تحرّك الإصابة العصبية والتدهور المعرفي.
- بشأن ARIA، أشارت الإدارة إلى أن غياب ARIA-E في ستة أشهر أمر مهم لأن هذا هو الوقت الذي يظهر فيه الحدث عادةً مع العلاجات المعتمدة.
- بشأن ARIA-H، أشارت الشركة إلى أن نسبة 4.40% تعكس على الأرجح المرض الأساسي لا تأثير الدواء.
- بشأن APOE4، أشارت الإدارة إلى أن ملف السلامة قد يكون الأكثر أهمية للمرضى الذين كثيراً ما يُستثنون من العلاج الحالي.
- بشأن المؤشرات الحيوية، أكدت الشركة أن الانخفاض المشترك في p-tau217 وMTBR-tau243 يدعم فرضيتها البيولوجية.
- بشأن تخطيط المرحلة الثالثة، قال وارما إن الشركة تريد تجنب المرحلة الثانية القياسية إذا كانت بيانات 12 شهراً قوية بما يكفي لتبرير دراسة التسجيل.
- بشأن احتياجات رأس المال، أشارت الإدارة إلى أن الشركة في وضع قوي ويمكنها الاختيار بين عدة مسارات تمويلية.
الخلاصة
أعلنت ProMIS أن اختبارها الرئيسي التالي هو القراءة الكاملة لدراسة PRECISE-AD في مطلع عام 2027، والتي ستحدد ما إذا كانت الشركة قادرة على تطوير PMN310 إلى دراسة واحدة في المرحلة الثالثة.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل من مؤتمر المكالمة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









