أعلنت مجموعة بو ستريت (Bow Street Group PLC) عن نتائج نصف السنة الأول للفترة المنتهية في 28/06/2026، مشيرةً إلى تحسّن ملحوظ في الربحية، حتى وإن تراجعت الإيرادات المُعلنة بسبب إغلاق بعض المطاعم. وسجّلت الشركة إيرادات بلغت 14.36 مليون دولار، وربحية السهم عند -0.0001 دولار، في غياب أي توقعات توافقية للمقارنة. وأُغلق السهم عند 0.38 دولار، مرتفعاً بنسبة 2.7% من إغلاق سابق عند 0.37 دولار، ليستقر في منتصف نطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات المتماثلة (like-for-like) بنسبة 5.6% في النصف الأول من 2026، مما يعكس تحسناً في الطلب الفعلي.
- تراجعت الإيرادات المُعلنة إلى 14.4 مليون جنيه إسترليني من 15.1 مليون جنيه إسترليني قبل عام، بسبب إغلاق أربعة مطاعم.
- تضيّقت الخسارة بعد الضريبة بشكل حاد إلى 0.2 مليون جنيه إسترليني مقارنةً بـ 7.5 مليون جنيه إسترليني في النصف الأول من 2025.
- حقّقت المطاعم المُجدَّدة مكاسب قوية في المبيعات، بما في ذلك ارتفاع بنسبة 18.6% في أول أربعة مواقع.
- أشارت الإدارة إلى نيّتها الاستحواذ على شركة أو شركتين خلال الأشهر الستة المقبلة.
أداء الشركة
تمرّ مجموعة بو ستريت في مرحلة تحوّل تقودها الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة ديفيد بيج، والمدير المالي نيك وونغ. تدير الشركة 25 مطعماً تحت علامة Wildwood وثلاثة مواقع تحت علامة dim t، وقد عمدت إلى إغلاق المواقع الأضعف أداءً مع الاستثمار في التجديد وتغيير القوائم وتطوير التكنولوجيا.
كشفت الأرقام النصفية عن صورة متباينة؛ إذ تراجعت الإيرادات المُعلنة نتيجة تقلّص عدد المطاعم مقارنةً بالعام الماضي، غير أن الشركة أفادت بارتفاع المبيعات المتماثلة بنسبة 5.6%، مدعومةً بتسعير القائمة وتحسّن الإقبال. وأوضحت الإدارة أن نحو نصف هذا النمو جاء من رفع الأسعار والنصف الآخر من زيادة أعداد الزبائن.
تحسّن الخط الأسفل (صافي الخسارة) بشكل أكبر بكثير من الخط الأعلى (الإيرادات). فقد تضيّقت الخسارة بعد الضريبة إلى 0.2 مليون جنيه إسترليني من 7.5 مليون جنيه إسترليني في الفترة المقابلة من العام السابق، حين تأثّرت النتائج بشدة بمخصصات انخفاض القيمة. وتراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) إلى 0.5 مليون جنيه إسترليني من 1.2 مليون جنيه إسترليني، إلا أن الشركة أشارت إلى أن المقارنة بالعام السابق تشوّهت بسبب بنود استثنائية.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 14.4 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بـ 15.1 مليون جنيه إسترليني قبل عام.
- الإيرادات المتماثلة: ارتفاع بنسبة 5.6% على أساس سنوي.
- EBITDA: 0.5 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بـ 1.2 مليون جنيه إسترليني.
- الخسارة التشغيلية قبل البنود المُبرزة: 0.7 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بخسارة 0.2 مليون جنيه إسترليني.
- الخسارة بعد الضريبة: 0.2 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بـ 7.5 مليون جنيه إسترليني قبل عام.
- صافي النقد، باستثناء التزامات الإيجار وفق المعيار IFRS 16: 7.9 مليون جنيه إسترليني في 28/06/2026.
- صافي النقد كما في 13/09/2026: 7.5 مليون جنيه إسترليني.
- النفقات الرأسمالية: 0.9 مليون جنيه إسترليني، ارتفاعاً من 0.1 مليون جنيه إسترليني قبل عام.
- رصيد البنود المُبرزة: 1 مليون جنيه إسترليني من التخلص من التزامات الإيجار، مقارنةً بـ 7 مليون جنيه إسترليني من خسائر انخفاض القيمة قبل عام.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت مجموعة بو ستريت عن ربحية سهم بلغت -0.0001 دولار وإيرادات بلغت 14.36 مليون دولار. ولم تُقدَّم أي توقعات لأيٍّ من المقياسين، مما يعني عدم وجود مفاجأة في الأرباح يمكن احتسابها.
وحتى في غياب مقارنة توافقية رسمية، تُشير النتائج إلى شركة تتحسّن من الناحية التشغيلية، لكنها لا تزال تواجه ضغطاً على الإيرادات المُعلنة والربحية على المدى القريب. وكان أبرز ما في النتائج ليس رقم الإيرادات المطلق، بل الارتفاع بنسبة 5.6% في المبيعات المتماثلة والتحسّن الحاد في صافي الخسارة مقارنةً بالعام السابق.
ردّة فعل السوق
أُغلق السهم عند 0.38 دولار، مرتفعاً بنسبة 2.7% من 0.37 دولار. وهذه الحركة متواضعة، لكنها تُشير إلى استجابة إيجابية طفيفة من السوق على هذا التحديث.
عند السعر الحالي، يرتفع السهم بنحو 46% فوق أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً عند 0.26 دولار، وبنحو 25% دون أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً عند 0.51 دولار. تُشير هذه الحركة إلى أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون مع قصة التحوّل بحذر، حتى مع تحسّن البيانات التشغيلية.
لم تُقدَّم أي معلومات عن حجم التداول، لذا يتعذّر الحكم على ما إذا كانت الحركة رافقها نشاط غير معتاد. ويبدو رد فعل السهم مقيّداً لا لافتاً.
التوقعات والتوجيهات
رسمت الإدارة خارطة طريق مزدحمة للنصف الثاني وصولاً إلى عام 2027، مع عدة مشاريع تشغيلية قيد التنفيذ.
- برنامج التجديد: جرى تجديد نحو نصف المواقع بحلول تاريخ النتائج النصفية، مع استهداف الانتهاء منه في ربيع 2027.
- تحديث نظام نقاط البيع (EPOS): من المقرر بدء الطرح الفعلي في أكتوبر 2026 والانتهاء منه بحلول عيد الميلاد 2026.
- ترقية البنية التحتية للشبكة: مستهدف أيضاً الانتهاء منها بحلول عيد الميلاد 2026.
- برنامج الولاء: مخطط له في عام 2027.
- توسّع dim t: أشارت الإدارة إلى أنها ستولي مزيداً من الاهتمام لعلامة dim t ذات الطابع الآسيوي والمؤلفة من ثلاثة مواقع خلال الأشهر التسعة المقبلة.
كما كشفت الشركة عن استراتيجيتها للاستحواذ، إذ تسعى إلى شراء شركة أو شركتين خلال الأشهر الستة المقبلة، وأربع إلى ست شركات على مدى ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن تكون الأهداف علامات مطاعم مربحة وقابلة للتوسّع، تمتلك ما بين موقعين و15 موقعاً، بأسعار تتراوح بين 10 و30 جنيهاً إسترلينياً للفرد.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال ديفيد بيج إن الشركة أمضت العام الماضي في إعادة هيكلة أعمالها عقب جمع 10 مليون جنيه إسترليني والسيطرة على الاستراتيجية. وأضاف: "انطلقنا في سياسة تحويل مسار الشركة."
وقال نيك وونغ إن تحسّن المبيعات عكس كلاً من برنامج الاستثمار في المواقع والتغييرات التشغيلية. وأوضح: "كانت الإيرادات المتماثلة إيجابية بنسبة 5.6% مقارنةً بالعام الماضي"، مضيفاً أنها تعكس "فائدة الإجراءات الإدارية" على مستوى الأعمال بأكملها.
كما أشار بيج إلى أن الشركة تستهدف الأعمال المربحة لا المتعثّرة، قائلاً: "نحن مهتمون فعلاً فقط بالأشياء التي تُدرّ أرباحاً. لذا سنشتري الربح."
المخاطر والتحديات
- لا تزال الإيرادات المُعلنة في تراجع بسبب إغلاق المطاعم، مما يُشير إلى أن عملية التحوّل لم تكتمل بعد.
- يبقى EBITDA والخسارة التشغيلية تحت الضغط، مما يعني أن الربحية لا تزال هشّة.
- يواجه قطاع المطاعم ارتفاعاً في تكاليف العمالة والطاقة والمدخلات، مما قد يُضغط على الهوامش.
- تستغرق صفقات الاستحواذ وقتاً أطول من المتوقع، إذ إن الشركات المستهدفة مربحة وأصحابها ليسوا مضطرين للبيع.
- تبقى ظروف التداول متفاوتة بين المواقع المختلفة، مع ضعف أداء مواقع لندن مقارنةً ببعض المطاعم الإقليمية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت تساؤلات المحللين والمستثمرين حول أربعة محاور رئيسية خلال المكالمة.
أولاً، سألوا عن حصة الزيادات السعرية في نمو المبيعات المتماثلة. وأجابت الإدارة بأن نحو النصف جاء من التسعير والنصف الآخر من زيادة أعداد الزبائن.
ثانياً، سألوا عن آلية اختيار المواقع للتجديد. وأوضح بيج أن الشركة بدأت بالمطاعم الأضعف أداءً، ثم انتقلت نحو المواقع الأقوى ذات الإمكانات الاستثمارية الأعلى.
ثالثاً، سألوا عن سبب تأخّر عمليات الاستحواذ عن الجدول الزمني المتوقع. وأوضح بيج أن الشركات المستهدفة مربحة ولديها مساهمون متعددون، وغالباً ما تستلزم عملية تفاوض مُصمَّمة خصيصاً لكل حالة.
رابعاً، سألوا عن أنواع الأعمال التي تسعى مجموعة بو ستريت للاستحواذ عليها. وأفادت الإدارة بأنها تبحث عن مجموعات مطاعم مربحة تتمتع بتسعير قابل للدفاع عنه، وطلب قوي من العملاء، وإمكانية للتوسّع في أرجاء المملكة المتحدة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










