كيف تحصل على دفعة نقدية كل شهر من أسهمك؟ عوائد تصل لـ 23%
أعلنت شركة AGRANA عن نتائج أقوى للنصف الأول من السنة المالية 2026/27، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 0.5% لتبلغ 1.7 مليار يورو، فيما ترتفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) باستثناء البنود الاستثنائية إلى 57.4 مليون يورو، وذلك على الرغم من ترتفع تكاليف الطاقة والمواد الخام. وشاملاً البنود الاستثنائية، قفز مؤشر EBIT إلى 63.5 مليون يورو مقارنةً بـ 28 مليون يورو في العام السابق. وظل السهم دون تغيير عند 11.45 دولار، مما يبقيه قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً، في ظل موازنة المستثمرين بين تحسّن الربحية من جهة، وضعف التدفق النقدي وارتفاع الديون والضغوط المتعلقة بالجفاف على الإمدادات من جهة أخرى.
أبرز النقاط
- أفادت AGRANA بأن إيرادات النصف الأول ارتفعت بنسبة 0.5% على أساس سنوي لتصل إلى 1.7 مليار يورو، فيما تضاعف مؤشر EBIT شاملاً البنود الاستثنائية أكثر من مرتين.
- استفاد قطاع السكر من إعادة الهيكلة وانخفاض تكاليف الإنتاج وتحسّن ظروف السوق.
- تحسّن أداء قطاع النشا بشكل رئيسي بفضل هوامش الإيثانول الحيوي الأقوى.
- بلغ التدفق النقدي الحر سالب 9.2 مليون يورو، ويُعزى ذلك جزئياً إلى احتياجات رأس المال العامل ومدفوعات الاستحواذ.
- رفعت الإدارة توقعاتها للعام الكامل، وأعلنت توقّع زيادة كبيرة جداً في مؤشر EBIT لعام 2026/27.
أداء الشركة
أشارت AGRANA إلى أن الأداء في الربع الثاني والنصف الأول جاء متوافقاً مع التوقعات، حتى في ظل بيئة سوقية لا تزال صعبة. وواجهت المجموعة النمساوية المتخصصة في المواد الغذائية والمكوّنات الصناعية ارتفاعاً في تكاليف الطاقة وأسعار القمح والذرة، إلى جانب ضعف في محاصيل المزارع عبر أجزاء من أوروبا.
تحسّنت الربحية بشكل حاد، مدعومةً بإعادة هيكلة قطاع السكر وتحسّن نتائج صرف العملات الأجنبية وانخفاض تكاليف الفائدة. كما أكدت الشركة أن برنامج التوفير "Horizon" يسير وفق المسار المحدد. ووصفت الإدارة قطاع السكر بأنه أقوى بشكل ملحوظ مقارنةً بالمنافسين، مؤكدةً أن الشركة "أدّت واجبها خلال السنوات الثلاث الماضية".
غير أن نمو الإيرادات جاء متواضعاً، ولا تزال الشركة تواجه ظروفاً متفاوتة عبر قطاعاتها المختلفة. فقد نما قطاع حلول الأغذية والمشروبات، في حين شهد قطاع السكر انخفاضاً في المبيعات بسبب ضعف متوسط الأسعار. أما قطاع النشا فقد حافظ على استقراره، مع كون الإيثانول الحيوي المحرّك الرئيسي للتحسّن.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.7 مليار يورو في النصف الأول من 2026/27، بارتفاع 0.5% على أساس سنوي.
- EBIT باستثناء البنود الاستثنائية: 57.4 مليون يورو.
- EBIT شاملاً البنود الاستثنائية: 63.5 مليون يورو، مقارنةً بـ 28 مليون يورو في العام السابق.
- البنود الاستثنائية: 1.2 مليون يورو، بانخفاض حاد عن العام السابق.
- التدفق النقدي الحر: سالب 9.2 مليون يورو، وهو تحسّن عن العام السابق.
- رأس المال العامل: ارتفع بمقدار 29.8 مليون يورو، ويُعزى ذلك أساساً إلى ارتفاع مخزون السكر والذمم المدينة وانخفاض الالتزامات.
- صافي الدين: 464.1 مليون يورو، مقارنةً بـ 421 مليون يورو في العام السابق.
- نسبة الرافعة المالية: 41.2%.
- نسبة حقوق الملكية: 46.2%.
- الإنفاق الرأسمالي: 43 مليون يورو في النصف الأول، مقارنةً بـ 45 مليون يورو في العام السابق.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم توقعات لربحية السهم أو الإيرادات في المواد المتعلقة بالفترة المُبلَّغ عنها، مما يجعل المقارنة المباشرة بين النتائج والتوقعات غير متاحة. ومع ذلك، تُظهر الأرقام المُعلنة تحسّناً واضحاً في الربحية مقارنةً بالعام السابق، إذ ارتفع مؤشر EBIT شاملاً البنود الاستثنائية بمقدار 35.5 مليون يورو، أي بنسبة 126.8%، من 28 مليون يورو.
جاء هذا المكسب مدفوعاً بثلاثة عوامل رئيسية: انخفاض صافي الدين المالي، وتحسّن تحوّط أسعار الفائدة وهوامش التمويل، وتحسّن ملحوظ في نتائج صرف العملات الأجنبية. وأشارت الإدارة إلى أن تحسّن العملات الأجنبية كان السبب الرئيسي وراء تحسّن النتيجة المالية في الربع.
بالنسبة للمستثمرين، فإن النقطة الجوهرية هي أن AGRANA حققت جودة أرباح أقوى حتى في غياب نمو قوي في الإيرادات، مما يُشير إلى أن إعادة الهيكلة وضبط التكاليف بدأت تُترجَم في الأرقام الفعلية.
ردّ فعل السوق
ظل السهم دون تغيير عند 11.45 دولار في التداول المباشر، محافظاً على مستوى الإغلاق السابق. وبقيت الأسهم قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 10.85 دولار و12.50 دولار، بارتفاع نحو 5.5% فوق الحد الأدنى وانخفاض نحو 8.4% عن الحد الأقصى. ووفقاً لبيانات InvestingPro، تتداول الشركة بالفعل قرب أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً، مع معامل بيتا بلغ 0.26 فقط، مما يُشير إلى تذبذب منخفض نسبةً إلى السوق الأوسع. وللمستثمرين الراغبين في رؤى أعمق، يُتيح InvestingPro الوصول إلى أكثر من 10 نصائح حصرية إضافية ومقاييس مالية شاملة لشركة AGRANA.
يُشير رد الفعل المحايد إلى أن المستثمرين يتبنّون نهج الترقّب والانتظار. فقد يدعم الاتجاه الأقوى للأرباح الأسهمَ، غير أن السوق قد يُركّز أيضاً على التدفق النقدي الحر السلبي وارتفاع صافي الدين وتأثير الجفاف على المحاصيل والإنتاج. ولم تُقدَّم بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
رفعت AGRANA توقعاتها للعام الكامل 2026/27، وباتت تتوقع زيادة كبيرة جداً في مؤشر EBIT وإيرادات أعلى مقارنةً بالعام السابق. وأكدت الشركة أن برنامج التوفير "Horizon" يسير وفق المسار المحدد.
على صعيد القطاعات، تتوقع الإدارة:
- حلول الأغذية والمشروبات: نمو معتدل في الإيرادات، لكن مع تراجع معتدل في EBIT بسبب الظروف الصعبة لتركيز عصير التفاح في شركة AUSTRIA JUICE.
- ACS-النشا: إيرادات مستقرة وزيادة كبيرة في EBIT، مدفوعةً أساساً بهوامش الإيثانول الحيوي القوية.
- السكر: تراجع معتدل في الإيرادات، لكن مع تحسّن كبير جداً في EBIT مع استمرار تدفّق فوائد إعادة الهيكلة.
أشارت الشركة أيضاً إلى أن سوق السكر قد يكون في طور التحوّل. وترى الإدارة أن أسعار السكر العالمية بلغت قاعها في الأشهر الأخيرة، ومن المتوقع أن ترتفع مع تراجع محاصيل بنجر السكر الأوروبية مما يُخفّف من حدة الفائض. وتتوقع AGRANA أن تنتهي حملة السكر الحالية في مطلع يناير 2027. وعلى الرغم من الخسائر الأخيرة، تُبرز نصائح InvestingPro أن صافي الدخل من المتوقع أن ينمو هذا العام وأن المحللين يتوقعون عودة الشركة إلى الربحية. كما حافظت الشركة على مدفوعات الأرباح لمدة 25 عاماً متتالياً، مع عائد حالي بلغ 3.7%. ويمكن للمستثمرين الاطلاع على تقرير Pro Research الشامل لشركة AGRANA، وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح على InvestingPro، والذي يُحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليل متخصص.
يُخطَّط للإنفاق الرأسمالي للعام الكامل بين 110 مليون يورو و130 مليون يورو، مع توجيه الجزء الأكبر منه نحو حلول الأغذية والمشروبات. كما تخطط الشركة لاستثمارات في طاقة النشا والسكر ومشاريع الاستدامة وأعمال تحسين الكفاءة.
لا يزال استحواذ AGRANA على شركة esarom، الذي أُعلن في سبتمبر، ينتظر الحصول على موافقة الرقابة على الاندماج، وتتوقع الإدارة ذلك في الربع الأول من عام 2027. وأشارت الشركة إلى أن الصفقة تتوافق مع استراتيجيتها الرامية إلى توسيع مكوّنات المشروبات عالية القيمة، وقد تُسهم في بناء كيان مشترك بإيرادات تتراوح بين 170 مليون يورو و180 مليون يورو وهامش EBITDA مستهدف بين 15% و20%.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ستيفان بوتنر: "بشكل عام، جاء الأداء في الربع الثاني وكذلك في النصف الأول من السنة المالية متوافقاً مع توقعاتنا، على الرغم من أن بيئة السوق لا تزال صعبة للغاية". ويُشير هذا التصريح إلى شركة ترى في نتائجها ثباتاً والتزاماً بالخطة، لا استثنائية.
وأضاف بوتنر: "نلاحظ مجدداً ارتفاعاً في أسعار الطاقة، فضلاً عن أسعار المواد الخام، ولا سيما القمح والذرة. وعلى الرغم من هذه البيئة الصعبة للغاية، تمكّنّا من تحسين أدائنا التشغيلي مقارنةً بالعام السابق". وتُبرز تصريحاته الفجوة بين تحسّن عمليات AGRANA والخلفية الخارجية الصعبة.
وفيما يخص صفقة esarom، قال بوتنر إنها "استحواذ استراتيجي للغاية" سيدعم التوسع في قطاع حلول الأغذية والمشروبات، مضيفاً أن الشركة تتوقع أن يتقدم التكامل بسرعة فور الحصول على الموافقات.
المخاطر والتحديات
- الجفاف وخسائر المحاصيل: أدى الطقس الجاف إلى تراجع محاصيل بنجر السكر والبطاطس، مما قد يُلحق الضرر بالإمدادات ويرفع التكاليف.
- ضعف أعمال تركيز عصير الفاكهة: تواجه شركة AUSTRIA JUICE ظروفاً صعبة للأشهر العشرة إلى الأحد عشر القادمة بسبب ضعف محاصيل التفاح في المجر.
- ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام: لا تزال أسعار الطاقة مرتفعة، في حين تتعرض أسعار القمح والذرة لضغوط أيضاً.
- التدفق النقدي الحر السلبي: تأثّر التدفق النقدي الخارج برأس المال العامل ومدفوعات الاستحواذ، مما قد يُقيّد المرونة المالية.
- ارتفاع الديون: ارتفع صافي الدين على أساس سنوي، وهو ما يكتسب أهمية في ظل ظروف تمويل أكثر تشدداً.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على رأس المال العامل واستحواذ esarom وأسعار السكر والتوقعات لقطاعَي النشا وعصير الفاكهة. وتساءل أحدهم عن سبب تحوّل رأس المال العامل إلى سلبي، فأوضحت الإدارة أن الأسباب الرئيسية تمثّلت في ارتفاع مخزون السكر وارتفاع الذمم المدينة وانخفاض الالتزامات، فضلاً عن أن مدفوعات الاستحواذ التي تجاوزت 50 مليون يورو أثّرت أيضاً على التدفق النقدي الحر.
وتمحور سؤال آخر حول التآزر والتوقيت في صفقة esarom، إذ أشارت الإدارة إلى أن الصفقة ستُوسّع منصة مكوّنات المشروبات، غير أنها لم تستطع تحديد موعد دقيق لظهور الفوائد. وتتوقع الشركة أن تستغرق عملية الموافقة بين خمسة وستة أشهر، وإن كانت قد تمتد لفترة أطول في حال استلزمت الحصول على موافقة روسية.
كما تساءل المحللون عمّا إذا كانت أسعار السكر قد تحسّنت بما يكفي لتعويض انخفاض محاصيل المزارع وتكاليف انخفاض الطاقة الإنتاجية. وأجابت الإدارة بأن الصورة مختلطة، لكنها أضافت أن "أصعب الأوقات باتت خلفنا".
وأكدت الأسئلة المتعلقة بقطاع النشا أن الإيثانول كان المحرّك الرئيسي للتحسّن. أما في قطاع السكر، فقد أشارت الإدارة إلى أن الربحية للعام الكامل لا تزال محلّ تساؤل، وإن كان بيع الأراضي الناجم عن إغلاق موقع Leopoldsdorf قد يُشكّل دفعة إيجابية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










