أعلنت شركة Axfood أن مبيعاتها وأرباحها في الربع الثالث حافظت على مستوياتها في ظل سوق بقالة سويدية صعبة، إذ ارتفعت صافي المبيعات بنسبة 2% وترتفع مبيعات التجزئة بنسبة 2.8%، في حين واصل الانكماش التضخمي وضغوط التكاليف والمنافسة الشديدة تشكيل ملامح القطاع. وأشارت الشركة إلى أن هامش ربحية المجموعة استقر عند 4.9%، فيما أكدت الإدارة تحقيق مكاسب في الحصة السوقية وأداءً أقوى في سلسلة Hemköp وتحقيق الربحية المبكرة في City Gross. وأُغلق السهم منخفضاً بنسبة 0.94% عند 269.10 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 271.65 دولار، ليبقى بذلك نحو 20% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 338.00 دولار، وبنحو 20% فوق أدنى مستوى له البالغ 226.50 دولار. وبلغت القيمة السوقية للشركة 5.9 مليار دولار، وتتداول بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 24، مما يجعل تقييم السهم قريباً من تقدير القيمة العادلة وفق InvestingPro، مما يشير إلى محدودية الارتفاع عند المستويات الحالية. وتقدم الشركة عائد توزيعات أرباح بنسبة 3.31%، مما يجعلها جذابة للمستثمرين الباحثين عن دخل ثابت في قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية.
أبرز النقاط
- أكدت Axfood مواصلتها النمو وتعزيز الأرباح رغم الانكماش التضخمي وضغوط التكاليف.
- ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 2.8% على أساس سنوي، متجاوزةً نمو صافي المبيعات البالغ 2%.
- استقر هامش المجموعة عند 4.9%، مما يعكس استقراراً في الربحية.
- حققت Hemköp زخماً قوياً، فيما بلغت City Gross نقطة التعادل على أساس متحرك لـ12 شهراً.
- ظلت Willys محرك النمو الرئيسي، وإن أشارت الإدارة إلى تأخرها الطفيف عن السوق خلال الربع.
أداء الشركة
وصفت Axfood أداء الربع بأنه متين، إذ جاء النمو مدفوعاً بارتفاع الأحجام لا بزيادة الأسعار. ونما سوق تجزئة الغذاء السويدي بنسبة 4% خلال الفترة، غير أن جزءاً كبيراً من هذا النمو جاء من تغيرات الحجم والمزيج التسويقي في ظل تحول تضخم أسعار الغذاء إلى سلبي في وقت سابق من العام.
وأكدت الشركة أن حصتها السوقية البالغة 25% في تجزئة الغذاء السويدي واصلت ارتفاعها بمرور الوقت، وهو ما تعدّه الإدارة دليلاً على نجاعة نموذج أعمالها. كما أبرزت Axfood استراتيجيتها الشاملة المبنية على تنوع صيغ المتاجر، بما فيها Willys وHemköp وCity Gross وSnabbgross.
وظلت Willys أكبر سلاسل الشركة وأكثرها شهرة، إلا أن الإدارة أشارت إلى تواضع نموها نسبةً إلى السوق خلال الربع. في المقابل، نمت Hemköp بوتيرة أسرع من السوق، مستفيدةً من تحديث المتاجر وتعزيز العروض في مجال الوجبات الجاهزة والمريحة. كما أحرزت City Gross تقدماً ملحوظاً، إذ بلغت الربحية في وقت أبكر مما كان مخططاً له.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي المبيعات: ارتفع بنسبة 2% على أساس سنوي.
- مبيعات التجزئة: ارتفعت بنسبة 2.8% على أساس سنوي، مدفوعةً بارتفاع الأحجام.
- هامش ربحية المجموعة: 4.9%، دون تغيير عن العام السابق على أساس معلن ومعدّل.
- الربح التشغيلي: ارتفع، مدعوماً بزيادة أحجام المبيعات واستقرار هوامش الربح الإجمالية والسيطرة على التكاليف.
- البنود المؤثرة في قابلية المقارنة: مليون كرونة سويدية، مقارنةً بـ39 مليون كرونة سويدية قبل عام.
- العائد على رأس المال المستخدم: قرابة 16%، أعلى قليلاً من نهاية العام.
- صافي رأس المال العامل: سالب 2.7% من المبيعات.
- صافي الدين/EBITDA: 0.60 مرة باستثناء تأثيرات IFRS 16، و2.10 مرة بما فيها.
- استخدام التسهيل الائتماني: 3 مليارات كرونة سويدية في نهاية الربع.
- فائدة تخفيض ضريبة الرواتب: نحو 40 مليون كرونة سويدية في الربع.
- هامش الربح الإجمالي: 14.75%، يعكس الطابع التنافسي لتجزئة الغذاء.
- سجل توزيعات الأرباح: حافظت الشركة على توزيعات أرباح متواصلة لـ25 عاماً متتالياً، وفقاً لبيانات InvestingPro.
الأرباح مقابل التوقعات
أظهرت بيانات إصدار الأرباح توقعات بربحية للسهم تبلغ 3.45 دولار وإيرادات تبلغ 22.82 مليار دولار، غير أنه لم تُتَح أرقام فعلية للربحية أو الإيرادات في البيانات المتوفرة. وهذا يعني أنه لا يمكن إجراء حساب مباشر لتجاوز التوقعات أو التقصير عنها استناداً إلى الأرقام المتاحة.
ومع ذلك، يشير التحديث التشغيلي إلى ربع اتسم بالاستقرار لا بالتقلب الحاد. فقد كان نمو المبيعات متواضعاً، لكن الربحية صمدت جيداً في سوق تتراجع فيه أسعار الغذاء وتشتد فيه المنافسة. وعادةً ما يدعم هذا النوع من الأداء السهم دون أن يُفضي إلى تحرك حاد ما لم يقترن بمفاجأة واضحة في الأرباح.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم Axfood منخفضاً بنسبة 0.94% عند 269.10 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 271.65 دولار. ويُعدّ هذا التراجع محدوداً ويعكس تحفظاً في السوق بدلاً من موجة بيع أو ارتفاع قوي.
ويبقى السهم ضمن نطاق الـ52 أسبوعاً، إذ يتداول بنحو 20.4% فوق أدنى مستوى له البالغ 226.50 دولار، وبنحو 20.4% دون أعلى مستوى له البالغ 338.00 دولار. ويبدو التحرك الأخير خافتاً قياساً بالتحديث التشغيلي للشركة الذي أشار إلى استقرار الهوامش ومواصلة مكاسب الحصة السوقية.
ولم تُتَح بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كان السهم شهد نشاطاً غير اعتيادي أمراً متعذراً.
التوقعات والإرشادات
أبقت Axfood هدف افتتاح المتاجر لعام 2024 دون تغيير عند 10 إلى 15 متجراً جديداً مملوكاً للمجموعة، مؤكدةً سيرها على المسار الصحيح. كما أعلنت الشركة توقعها ترقية 70 متجراً من متاجر Willys إلى مفهوم 5.0 بحلول نهاية عام 2024، مع إتمام نحو 25 عملية تحديث خلال العام.
جرى تعديل توجيهات الإنفاق الرأسمالي لتصبح بين 2.0 و2.1 مليار كرونة سويدية، بانخفاض عن التوقعات السابقة، نظراً لتأخر التخطيط التفصيلي لمركز لوجستيات Kungsbacka الجديد. وتمنح InvestingPro شركة Axfood تقييم صحة مالية "جيد" بدرجة 2.76، مما يعكس أسساً راسخة على الرغم من عوامل الضغط قصيرة الأجل. ويمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على تقرير Pro Research الشامل، المتاح لـAxfood وأكثر من 1,400 سهم آخر، والذي يحوّل البيانات المالية المعقدة إلى رؤى واضحة وقابلة للتنفيذ. وقد أُجّل الاستثمار في الأتمتة المرتبط بهذا المشروع إلى عام 2025.
وأشارت الإدارة إلى أن مركز بولستا اللوجستي التابع للشركة واصل تحسين إنتاجيته، وبات الآن في الشريحة العليا من نطاق الوفورات المُعلن سابقاً بين 200 و300 مليون كرونة سويدية. وأكدت Axfood رؤيتها لمزيد من الارتفاع مع نمو الأحجام.
لم تُقدّم الشركة توقعات للأرباح على المدى القريب خلال المكالمة، غير أنها أكدت من جديد هدفها طويل الأجل لربحية المجموعة البالغ 4.5%.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قالت الرئيسة التنفيذية Simone Margulies: "في الربع الثالث، واصلت Axfood نموها وتعزيز أرباحها، وقد حققنا ذلك في سوق متحركة رغم الانكماش التضخمي وضغوط التكاليف."
وأضافت مشيرةً إلى حجم الشركة وموقعها السوقي: "تستحوذ Axfood على 25% من تجزئة الغذاء السويدي، ومكاسبنا في الحصة السوقية بمرور الوقت دليل واضح على نجاح نموذج أعمالنا."
وفيما يخص Willys، قالت Margulies إن الموقع السعري للسلسلة ثابت: "الموقع السعري الذي يجب أن تحتله Willys بوصفها أرخص متجر بقالة في السويد هو بمثابة عامل أساسي لا تنازل عنه."
وأكد المدير المالي Anders Lexmon متانة الميزانية العمومية للشركة، قائلاً: "يمنحنا مركزنا المالي القوي المرونة اللازمة لاتخاذ القرارات التجارية الصحيحة على المدى البعيد."
المخاطر والتحديات
- الانكماش التضخمي: قد يُقيّد تراجع أسعار الغذاء نمو الإيرادات ويضغط على الهوامش.
- حدة المنافسة: أشارت الإدارة إلى أن سوق البقالة السويدية لا تزال شديدة التنافسية.
- فجوة نمو Willys: تأخرت Willys عن السوق خلال الربع، مما قد يُضعف ثقة المستثمرين في حال استمر ذلك.
- ضعف أداء Snabbgross: فقدت وحدة البيع بالجملة حصتها السوقية وتمثل نقطة ضعف قائمة.
- مخاطر ارتفاع التكاليف: أشارت الإدارة إلى احتمال ارتفاع التضخم والتكاليف مستقبلاً، مما قد يضغط على الهوامش.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول Willys وCity Gross وإنتاجية اللوجستيات والمشهد السوقي الأشمل.
وتركزت الأسئلة المتعلقة بـWillys على ما إذا كان ينبغي لـAxfood الاعتماد أكثر على العروض السعرية أم على تحديث المتاجر وتعزيز الراحة. وأجابت الإدارة بأن الحل يجمع الأمرين: الحفاظ على الموقع السعري مع ضبط العروض وفق التغيرات في سلوك المستهلك.
واستأثرت City Gross باهتمام المحللين أيضاً، إذ تساءلوا عن مدى مساهمة التغييرات الهيكلية مقابل تحسن الأداء التجاري في النتائج. وأجابت الإدارة بأن كلا العاملين أسهم في ذلك، وأن السلسلة باتت تحقق التعادل على أساس متحرك لـ12 شهراً.
وكان مركز بولستا موضوعاً آخر، إذ تساءل المحللون عما إذا كانت مكاسب الإنتاجية لا تزال تتيح مجالاً للتحسين. وأجابت الإدارة بالإيجاب، لا سيما مع توجيه مزيد من الأحجام عبر المنشأة.
كما ضغط المحللون بشأن Snabbgross، حيث أقرّت الإدارة بأن أداء هذه الوحدة لا يرقى إلى المستوى المطلوب. وأعلنت Axfood أنها تعمل على تطوير العروض وستدمج أعمال التوزيع المريح التابعة لـDagab في Snabbgross لتوسيع نطاق وصولها.
وأخيراً، سأل المحللون عن نمو برامج الولاء والاستثمارات في السوق. وأجابت الإدارة بأن برنامج Willys+ وبرنامج ولاء Hemköp ونادي Snabbgross Club جميعها في نمو مستمر، فيما تبقى استثمارات Dagab في السوق مستقرة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










