أعلنت Equinor أن ربحيتها المعدّلة للربع الثالث جاءت دون توقعات وول ستريت، غير أن شركة الطاقة النرويجية حققت تدفقات نقدية قوية وترتفع توجيهات الإنتاج لديها مع توسيع برنامج إعادة شراء الأسهم. وجاء ربح السهم المعدّل عند 1.20 دولار، دون التوقعات البالغة 1.36 دولار، فيما بلغت الإيرادات 33.19 مليار دولار مقارنةً بتوقعات عند 33.60 مليار دولار. وفي التداولات السابقة لافتتاح السوق، ارتفع السهم بنسبة 0.87% إلى 47.47 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين تجاوزوا خيبة الأرباح وركّزوا على الأداء التشغيلي الأقوى وعوائد رأس المال.
أبرز النقاط
- ربح السهم المعدّل بلغ 1.20 دولار، متخلفاً عن التوقعات البالغة 1.36 دولار بنسبة 11.76%.
- الإيرادات البالغة 33.19 مليار دولار جاءت هي الأخرى دون التوقعات، لكن بهامش أضيق بلغ 1.22%.
- رفعت Equinor توجيهات الإنتاج للعام الكامل إلى نحو 4% نمواً من 3%.
- حافظت التدفقات النقدية على قوتها، إذ بلغت 8.1 مليار دولار من العمليات بعد الضريبة خلال الربع، و21.8 مليار دولار منذ بداية العام.
- أقرّت الشركة توزيعات أرباح ربع سنوية بواقع 0.39 دولار للسهم، وشريحة رابعة لإعادة الشراء بما يصل إلى 1.125 مليار دولار.
- يبلغ عائد توزيعات الأرباح الحالي 2.73%، مدعوماً بسجل حافل امتد 25 عاماً من المدفوعات المتواصلة.
أداء الشركة
أشارت Equinor إلى أن الربع تشكّل في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية وقوة العمليات ونتائج تكرير استثنائية. وبلغ الدخل التشغيلي المعدّل 12.4 مليار دولار قبل الضريبة، أي ما يقارب ضعف مستوى الربع ذاته من العام الماضي، وفق ما أفاد به المدير المالي تورغريم ريتان.
كما تحسّن الإنتاج، إذ ارتفع الإنتاج بالحصة الملكية بنسبة 2% على أساس سنوي في الربع الثالث، وبلغ نمو الإنتاج منذ بداية العام نحو 5%. وأكدت الإدارة أن أداء الشركة جاء أقوى من المتوقع عبر محفظة أصولها، مدعوماً بمعدلات تشغيل مرتفعة وتراجع أقل من المتوقع في حقل Johan Sverdrup، أحد حقولها الرئيسية.
وبرز قطاع التكرير والتسويق بشكل لافت، إذ سجّل مصفى Mongstad في النرويج نتائج ربع سنوية قياسية بلغت 893 مليون دولار، متجاوزاً بفارق كبير التوجيهات الفصلية البالغة 400 مليون دولار. وعزت Equinor هذه النتيجة إلى قوة هوامش التكرير والأداء التشغيلي المتميز.
أبرز المؤشرات المالية
- ربح السهم المعدّل: 1.20 دولار، دون التوقعات البالغة 1.36 دولار.
- الإيرادات: 33.19 مليار دولار، دون التوقعات البالغة 33.60 مليار دولار.
- الدخل التشغيلي المعدّل: 12.4 مليار دولار قبل الضريبة، بما يقارب ضعف الربع المقابل من العام الماضي.
- التدفق النقدي من العمليات بعد الضريبة: 8.1 مليار دولار في الربع.
- التدفق النقدي من العمليات منذ بداية العام: 21.8 مليار دولار.
- التدفق النقدي التشغيلي قبل الضريبة: 14.7 مليار دولار في الربع.
- النقد والنقد المعادل: 24 مليار دولار في نهاية الربع.
- نسبة صافي الدين: 3.8% في نهاية الربع.
- توزيعات الأرباح الربع سنوية: 0.39 دولار للسهم.
- إعادة شراء الأسهم: إقرار الشريحة الرابعة بما يصل إلى 1.125 مليار دولار، ليبلغ إجمالي عمليات إعادة الشراء لعام 2026 نحو 3 مليارات دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت Equinor في تحقيق التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات معاً. وجاء ربح السهم المعدّل عند 1.20 دولار، أي أقل بـ0.16 دولار من التوقعات البالغة 1.36 دولار، بعجز نسبته 11.76%. كما تخلّفت الإيرادات بمقدار 410 ملايين دولار، أو 1.22%، قياساً بالتوقعات البالغة 33.60 مليار دولار.
كان حجم العجز لافتاً على صعيد ربح السهم، غير أن الصورة التشغيلية الأشمل كانت أقوى مما أوحت به الأرقام الرئيسية. وأشارت الإدارة إلى أن تحركات أسعار الصرف في صافي البنود المالية أثّرت سلباً على الأرباح، في حين ظلت العمليات الجوهرية متينة. وأكدت الشركة كذلك أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وقوة الإنتاج ونتائج التكرير القياسية دعمت أداء الربع.
وكان العجز في الإيرادات أضيق منه في الأرباح، مما يشير إلى وجود ضغط أسفل السطر الأعلى لا إلى تباطؤ مبيعات واسع. وهذا التمييز أسهم على الأرجح في الحدّ من ردة فعل السوق.
ردة فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 0.87% في التداولات السابقة لافتتاح السوق إلى 47.47 دولار، صاعداً من إغلاق الجلسة السابقة عند 47.06 دولار. وكان المكسب متواضعاً، لكنه لافت في ضوء خيبة الأرباح.
كانت الأسهم تتداول قرب قمة نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 22.26 دولار و49.08 دولار. وعند مستوى 47.47 دولار، كان السهم يقع على بُعد نحو 3.3% من قمة الـ52 أسبوعاً، وأعلى بنحو 113.5% من أدنى مستوياته خلال العام.
يشير رد الفعل الهادئ لكن الإيجابي إلى أن المستثمرين استبشروا بقدرة Equinor على توليد النقد وتوجيهات الإنتاج الأعلى وبرنامج إعادة الشراء الأوسع. وبدا أن السوق كان مستعداً لتجاوز العجز في ربح السهم، على الأقل في التداولات المبكرة، لأن الشركة تحافظ على ربحية عالية وتعيد المزيد من رأس المال إلى المساهمين.
التوقعات والتوجيهات
رفعت Equinor توجيهات نمو الإنتاج للعام الكامل 2026 إلى نحو 4% من 3%. وأوضحت الإدارة أن هذه الزيادة تعكس قوة العمليات وارتفاع معدلات التشغيل عبر المحفظة والأداء الأفضل من المتوقع في حقل Johan Sverdrup.
كما أشارت الشركة إلى توقعها أن يبلغ التدفق النقدي من العمليات للعام الكامل 2026 نحو 29 مليار دولار بالأسعار الآجلة الحالية، مرتفعاً من مستوى 25 مليار دولار الذي جرى تناوله في يوم أسواق رأس المال، والذي افترض سعر برنت عند 80 دولاراً وأسعار غاز عند 15 دولاراً.
على صعيد عوائد رأس المال، أقرّت Equinor توزيعات أرباح ربع سنوية بواقع 0.39 دولار للسهم، وأعلنت توقعها بأن ترتفع توزيعات الأرباح بأكثر من 5% سنوياً. كما أقرّت شريحة رابعة لإعادة الشراء بما يصل إلى 1.125 مليار دولار، ليبلغ إجمالي عمليات إعادة الشراء لعام 2026 نحو 3 مليارات دولار.
وعلى المدى الأبعد، أشارت الإدارة إلى عدة محركات نمو:
- حقل Bacalhau في البرازيل بات ينتج عند مستوى الذروة.
- من المتوقع أن يبدأ حقل Rosebank في المملكة المتحدة الإنتاج في النصف الأول من 2027.
- ومن المتوقع أيضاً أن يُسهم حقل Jackdaw في عام 2027 من خلال المشروع المشترك Adura.
- مشروع Empire Wind في الولايات المتحدة مكتمل بنسبة 80%، مع توقع توليد أول طاقة في النصف الأول من 2027.
- مشروع Bay du Nord في كندا يستهدف اتخاذ قرار الاستثمار النهائي مطلع عام 2027.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال ريتان: "نرفع توجيهاتنا للعام من 3% إلى نحو 4% نمواً"، مشيراً إلى إنتاج أقوى من المتوقع عبر المحفظة.
وأضاف: "بلغ الدخل التشغيلي المعدّل 12.4 مليار دولار قبل الضريبة، وبلغ التدفق النقدي من العمليات بعد الضريبة 8.1 مليار دولار في الربع، ليرتفع الإجمالي منذ بداية العام إلى 21.8 مليار دولار." وأكّد هذا التعليق قدرة الشركة على توليد النقد حتى في ربع أخفق في تحقيق تقديرات الأرباح.
وفيما يخص عوائد المساهمين، قال ريتان: "نتوقع أن ترتفع توزيعات الأرباح النقدية الربع سنوية بأكثر من 5% على أساس سنوي." وأضاف أن Equinor تسعى إلى الحفاظ على ميزانية عمومية متينة عبر دورات السوق، مستغلةً فترات ارتفاع الأسعار للاستعداد لمراحل الضعف.
المخاطر والتحديات
- ضغوط أسعار الصرف: أشارت الإدارة إلى أن تحركات العملات أضرّت بصافي البنود المالية وأثّرت سلباً على ربح السهم.
- توقيت الضرائب: تواجه Equinor مدفوعات ضريبية نرويجية ضخمة، مما قد يجعل مقاييس التدفق النقدي والميزانية العمومية تبدو غير منتظمة من ربع إلى آخر.
- الأداء الأمني: أشارت الشركة إلى ارتفاع في أعداد الحوادث، رغم أن الاتجاهات طويلة الأمد للسلامة لا تزال قوية.
- تذبذب أسعار السلع الأساسية: تظل نتائج Equinor شديدة الحساسية لأسعار النفط والغاز، لا سيما في أوروبا.
- توقيت المشاريع: لا تزال بعض المشاريع الكبرى، بما فيها Empire Wind وBay du Nord، رهينة بالتنفيذ والمراحل التنظيمية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الإنتاج والتدفقات النقدية وعوائد رأس المال وتوقيت المشاريع.
تمحورت الأسئلة حول أسباب رفع توجيهات الإنتاج، وكيفية تفسير تراجع حقل Johan Sverdrup، وما إذا كانت الشركة ستزيد عمليات إعادة الشراء في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط. وأوضح ريتان أن تراجع Johan Sverdrup جاء عند الحد الأدنى من نطاق التوجيهات، وأن تراجعاً أسرع ينبغي توقعه في 2027 مع عودة السلوك الطبيعي للخزان.
كما طالب المحللون بمزيد من التفاصيل حول سوق الغاز الأوروبية، حيث وصفت Equinor الوضع بأنه ضيّق مع مستويات تخزين عند 73%، وهو الأدنى منذ 2011. وقال ريتان إن الشركة تتوقع أن تتجاوز أوروبا فصل الشتاء، لكنه حذّر من أن موجة برد قد تتسبب في تذبذبات حادة في الأسعار.
وتناولت أسئلة أخرى:
- مبررات الاستحواذ على محطة توليد الكهرباء بالغاز Lackawanna في ولاية بنسلفانيا.
- الوضع الراهن لمشروع Empire Wind وتوقيت الاعتراف بالإعفاءات الضريبية.
- الجدوى الاقتصادية لمشروعي Bay du Nord وWisting.
- خطط الشركة للاستكشاف في البرازيل وأنغولا وناميبيا.
- اتجاهات السلامة وما إذا كانت توزيعات الأرباح الخاصة قيد الدراسة.
وأوضح ريتان أن توزيعات الأرباح الخاصة ليست الأداة الرئيسية للتوزيع، إذ تُشكّل عمليات إعادة الشراء الجزء المرن من إطار عوائد رأس المال. وأضاف أن Equinor تنظر إلى عمليات الاندماج والاستحواذ باعتبارها جزءاً طبيعياً من إدارة المحفظة، لا سيما حيث تتقاطع أعمال الغاز والطاقة والتداول.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









