أعلنت شركة Stellantis عن نتائج مختلطة للربع الثالث من عام 2026، إذ جاء ربح السهم المعدّل عند -0.01 مقارنةً بتوقعات بلغت 0.0968، في حين تجاوزت الإيرادات التوقعات لتصل إلى 37.61 مليار، متخطيةً التوقعات البالغة 36.89 مليار. وارتفع السهم بنسبة 9.82% إلى 4.074 دولار في التداولات السابقة لافتتاح السوق، قياساً بالإغلاق السابق عند 3.71 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين ركّزوا على تجاوز الإيرادات للتوقعات وتحسّن الدخل التشغيلي واتجاهات التكاليف، بدلاً من الاهتمام بالتراجع في ربحية السهم.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 1% على أساس سنوي لتبلغ 37.6 مليار، مدعومةً بنمو الخدمات المالية.
- ارتفع الدخل التشغيلي المعدّل إلى 256 مليون من 90 مليون قبل عام، بزيادة نسبتها 184%.
- بلغ التدفق النقدي الحر الصناعي سالب 4 مليار، غير أن ذلك يمثّل تحسناً مقارنةً بالعام الماضي.
- أكدت الإدارة توجيهاتها لعام 2026 وأشارت إلى توقعها بتحقيق تدفق نقدي حر صناعي إيجابي في عام 2027.
- أفادت الشركة بأن برنامج خلق القيمة يسير وفق جدول زمني متقدم عن الخطة، ومن المتوقع أن يحقق مزيداً من الوفورات في عام 2027.
أداء الشركة
أعلنت Stellantis عن نتائج مختلطة لكنها في تحسّن مستمر في ظل ظروف سوقية صعبة. بلغ إجمالي الشحنات 1.3 مليون وحدة، بانخفاض 1% على أساس سنوي، إذ عوّضت المكاسب في أوروبا التراجعات المتوقعة في أمريكا الشمالية. وارتفعت صافي الإيرادات إلى 37.6 مليار يورو، أو ما يعادل نحو 37.6 مليار دولار وفق الأرقام المُعلنة من الشركة، على الرغم من انخفاض الحجم.
تحسّن الدخل التشغيلي المعدّل للشركة بشكل ملحوظ ليصل إلى 256 مليون يورو، وارتفع الهامش إلى 0.7% من 0.2% قبل عام. وأشارت الإدارة إلى أن خفض التكاليف وتحسّن التسعير في أمريكا الشمالية وانخفاض التكاليف الصناعية ساهمت في تعويض ضعف الأوضاع في أوروبا وعمليات الإغلاق الموسمية في أمريكا الشمالية.
كشف الربع أيضاً عن تباين إقليمي واسع؛ إذ عادت أمريكا الشمالية إلى تحقيق أرباح طفيفة، فيما بقيت أوروبا في المنطقة الحمراء، واستمرت أمريكا الجنوبية في تحقيق الربحية. ويعكس هذا التوزيع التحدي الأشمل الذي تواجهه الشركة: علامات تجارية قوية وتسعير تنافسي في بعض الأسواق، في مقابل ضغوط من المنافسة والتسعير وتكاليف التحول الكهربائي في أسواق أخرى.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 37.6 مليار، بارتفاع 1% على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي المعدّل: 256 مليون، بارتفاع 184% على أساس سنوي.
- هامش الدخل التشغيلي المعدّل: 0.7%، بارتفاع 50 نقطة أساس على أساس سنوي.
- الشحنات: 1.3 مليون وحدة، بانخفاض 1% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر الصناعي: سالب 4 مليار، تحسّن بمقدار 0.3 مليار مقارنةً بالعام الماضي.
- رأس المال العامل: سالب 2.7 مليار خلال الربع، مدفوعاً بالتحركات الموسمية.
- النفقات الرأسمالية: انخفضت بمقدار 0.5 مليار على أساس سنوي.
- النفقات الرأسمالية والبحث والتطوير للعام الكامل: من المتوقع أن تبلغ نحو 6.5% من صافي الإيرادات.
- الدخل التشغيلي المعدّل لأمريكا الشمالية: 64 مليون، مقارنةً بخسارة قبل عام.
- الدخل التشغيلي المعدّل لأوروبا: سالب 311 مليون، أسوأ من العام الماضي.
- القيمة السوقية: 13.1 مليار دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 6.55% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
النتائج مقابل التوقعات
أخفقت Stellantis في تحقيق توقعات الأرباح لكنها تجاوزت توقعات الإيرادات. جاء ربح السهم المعدّل عند -0.01، مقارنةً بتوقعات بلغت 0.0968، وهو ما يمثّل مفاجأة سلبية بمقدار 0.1068 للسهم، أو ما يعادل نحو 110.3% دون التوقعات.
أما الإيرادات فقد روت قصة مختلفة. أعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 37.61 مليار، مقارنةً بتوقعات بلغت 36.89 مليار، بفارق 720 مليون أو 1.95%. ويُعدّ هذا نتيجة قوية على صعيد الإيرادات لشركة تواجه ضغوطاً على التسعير وطلباً متذبذباً.
جاء الربع إذن مختلطاً لا ضعيفاً بشكل واضح. كان الإخفاق في ربحية السهم كبيراً من حيث النسبة المئوية، غير أن الشركة أظهرت أيضاً تحسناً واضحاً على أساس سنوي في الدخل التشغيلي والهامش وأداء التكاليف الصناعية. وبدا أن المستثمرين أولوا أهمية أكبر لهذه المكاسب التشغيلية بدلاً من الاهتمام بالإخفاق في الأرباح.
ردة فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 9.82% إلى 4.074 دولار في التداولات السابقة لافتتاح السوق، صاعداً من الإغلاق السابق عند 3.71 دولار. وأضافت هذه الحركة نحو 0.36 دولار للسهم. ويُعدّ هذا رد فعل قوياً لشركة سجّلت إخفاقاً في صافي الأرباح، مما يشير إلى أن السوق رأى في نتائج الربع علامات على تحوّل إيجابي.
حتى بعد هذا الارتفاع، لا يزال السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 10.494 دولار، وهو أعلى بهامش طفيف فحسب من أدنى مستوى له البالغ 3.502 دولار. ويضع ذلك السهم قرب الطرف الأدنى من نطاقه السنوي، مما قد يكون ضخّم ردة الفعل على أي مؤشر للتحسّن. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو أن Stellantis مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، إذ يتداول السهم عند مضاعف منخفض للقيمة الدفترية بلغ 0.19 فحسب. وتظهر الشركة في قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم على منصة InvestingPro، مما يشير إلى إمكانية صعود محتملة للمستثمرين الراغبين في المراهنة على قصة التحوّل.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تأكيد وجود نشاط تداول غير اعتيادي. ومع ذلك، يُعدّ ارتفاع بنسبة تقارب 10% في التداولات السابقة للافتتاح أمراً لافتاً ويشير إلى قراءة إيجابية من جانب المستثمرين.
التوقعات والإرشادات
أكدت Stellantis توجيهاتها لعام 2026 وأشارت إلى توقعها بتحقيق تدفق نقدي حر صناعي إيجابي في عام 2027. وأضافت الإدارة أن النفقات الرأسمالية وإنفاق البحث والتطوير للعام الكامل 2026 ينبغي أن تعادل نحو 6.5% من صافي الإيرادات، بما يتماشى مع خطة FaSTLAne 2030.
وفيما يخص الربع الرابع، تتوقع الشركة ارتفاع الأحجام بشكل رئيسي من أوروبا، في حين تواصل أمريكا الشمالية تركيزها على تخفيض مخزون الوكلاء إلى ما بين 320,000 و350,000 وحدة بحلول نهاية العام. وأشارت الإدارة إلى أن التسعير ينبغي أن يبقى مستقراً على نطاق واسع، مع استمرار أمريكا الشمالية في الإيجابية وتحسّن أوروبا تدريجياً.
وأفادت الشركة أيضاً بأن برنامج خلق القيمة ينبغي أن يحقق مئات الملايين من اليوروهات في وفورات إضافية خلال الربع الرابع. وتتوقع الإدارة الدخول إلى عام 2027 بوفورات في التكاليف تتجاوز 2.4 مليار يورو من البرنامج، مع استهداف معدل تشغيلي يبلغ 6 مليار يورو بحلول عام 2028.
وتبقى عمليات إطلاق المنتجات ركيزة أساسية في التوقعات المستقبلية. وأبرزت Stellantis سيارة Ram Rebel Sport Truck وRam ProMaster City وJeep Grand Wagoneer REEV وتجديداً أشمل لعلامة Jeep في عام 2027، إلى جانب طرازات Chrysler جديدة بأسعار تقل عن 29,000 يورو.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال أنطونيو فيلوسا، الرئيس التنفيذي، إن الشركة حقّقت تحسناً في المؤشرات الرئيسية على الرغم من الظروف الصعبة. وأضاف: "على الرغم من عوامل الضغط، تحسّنا في جميع مؤشراتنا المالية على أساس سنوي. ارتفعت صافي الإيرادات بنسبة 1% رغم انخفاض الحجم بنسبة 1%."
وأشار فيلوسا أيضاً إلى برنامج خفض التكاليف في الشركة قائلاً: "بدأنا نرى الفوائد الأولى مع تنفيذنا لاستراتيجية FaSTLAne 2030. الاستراتيجية تُؤتي ثمارها."
وقال المدير المالي جواو لارانجو إن وفورات التكاليف الصناعية كانت المحرّك الأبرز للربع. وأضاف: "التكاليف الصناعية. كانت هذه المحرّك الأكثر أهمية لأدائنا، بتحسّن بلغ 828 مليون على أساس سنوي."
وأشار لارانجو إلى أن الشركة لا تزال في مسارها الصحيح نحو تحقيق أهدافها طويلة الأمد، قائلاً: "مبادراتنا لخفض التكاليف تُحقق نتائج. انضباطنا التشغيلي في تحسّن مستمر، بما في ذلك كفاءات التصنيع وتحسينات الجودة."
المخاطر والتحديات
- استمرار ضعف أوروبا: سجّل الإقليم خسارة، ولا تزال ضغوط التسعير تُثقل كاهل الربحية.
- التدفق النقدي لا يزال سلبياً: بلغ التدفق النقدي الحر الصناعي سالب 4 مليار خلال الربع.
- استنزاف النقد: تُشير نصيحة من InvestingPro إلى أن الشركة تستنزف نقدها بسرعة، مع عائد تدفق نقدي حر سلبي بلغ -1.01. ويمكن للمستثمرين الاطلاع على 11 نصيحة إضافية على المنصة للحصول على رؤى أعمق حول الصحة المالية لـ Stellantis وإمكاناتها الاستثمارية.
- تضخم أسعار السلع: تتوقع الإدارة أن تظل ارتفاعات تكاليف السلع عاملاً ضغطاً مستمراً.
- تكاليف رقائق الذاكرة: أشارت الشركة إلى تصاعد هذه الضغوط وإمكانية تأثيرها على نتائج عام 2027.
- التعريفات وتكاليف إعادة الهيكلة: تواصل التأثير على الأرباح وتوليد النقد.
- المنافسة في السوق: تبقى المنافسون الصينيون وحدة التنافس على التسعير في أوروبا تهديدات رئيسية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على التدفق النقدي ووفورات التكاليف والمسار نحو عام 2027. وتساءل أحدهم عن حجم رأس المال العامل الذي ينبغي أن يتعافى في الربع الرابع. وأجابت الإدارة بأن الشركة تتوقع أن يكون رأس المال العامل للعام الكامل قريباً من التعادل تقريباً، مدعوماً بتخفيض موسمي للمخزون.
وكان برنامج خلق القيمة موضوعاً آخر للنقاش. وأفاد المسؤولون التنفيذيون بأن البرنامج يستهدف تكاليف المنتج وتكاليف التصنيع والخدمات اللوجستية والتكاليف الهيكلية، مع أمثلة تشمل إعادة تصميم أحزمة الأسلاك وأدوات الصيانة القائمة على الذكاء الاصطناعي وبرامج توجيه الخدمات اللوجستية.
كما ضغط المحللون بشأن تضخم أسعار السلع ورقائق الذاكرة. وأشارت الإدارة إلى أن تكاليف السلع ارتفعت كما كان متوقعاً في النصف الثاني من عام 2026 وستظل على الأرجح عاملاً ضغطاً في عام 2027، فيما تتصاعد أيضاً ضغوط رقائق الذاكرة.
وفي الختام، تحوّلت الأسئلة نحو المسار نحو تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي في عام 2027. وأشارت الإدارة إلى انضباط التسعير المرتفع وإطلاق منتجات جديدة ووفورات برنامج خلق القيمة وتحسين الجودة بوصفها المحركات الرئيسية. وأكدت الشركة ثقتها في تحقيق هدف التدفق النقدي الحر الصناعي الإيجابي في العام المقبل.
للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ Stellantis واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطّيها تقارير Pro Research التفصيلية من InvestingPro، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليلات متخصصة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










