خلال الأسابيع السابقة تحت الضغط بسبب قرارات ترامب خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
جاءت القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع من العام الماضي عند 2.9% فيما كانت القراءة السابقة عند 2.5%، والتوقعات عند 2.7%. وبذلك جاءت قراءة الربع الرابع معتدلة إلى حد ما، وكانت أفضل الأرقام في الربع الثاني والربع الثالث من عام 2017.
وقد وجد الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي دعما أيضا من تراجع معدلات الشكاوي من البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1973.
ولازال المستثمرون سيركزون على سوق العمل خلال هذا الأسبوع، حيث سيصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تقرير الوظائف والبطالة لشهر مارس وتشير توقعات المحللين إلى تباطأ في الأرقام مقارنة بشهر فبراير الماضي الذي أظهر زيادة بنحو 313 ألف وظيفة.
وعلى الأغلب أنه حتى لو خالفت بيانات الوظائف الأمريكية التوقعات وأظهرت زيادة جديدة مفاجئة فإن تفاعل الدولار الأمريكي سيبقى محدودا.
لماذا؟
لأن الصين أعلنت عن فرض رسوم جمركية إضافية على المنتجات الأمريكية يوم الاثنين مما أعد التوترات الجيوسياسة إلى الساحة. لذلك سيبقى الدولار الأمريكي خلال هذا الأسبوع في مواجهة مع السياسيات الخارجية للرئيس ترامب خاصة فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية والعلاقات التجارية مع الصين، بعد أن كانت هذه التوترات قد هدأت في الأسبوع الماضي.
بالنسبة لزوج اليورو/دولار، مازال الزوج متمسكا بالترند الصاعد رغم أنه دخل في تداولات جانبية منذ حوالي شهرين بسبب الأخبار الاقتصادية المتباينة، وطالما أن اليورو/دولار يحافظ على إغلاق يومي أعلى من 1.2280 فإن الصعود سيستمر واختراق مستوى المقاومة 1.2365 سيدفع بالأسعار نحو 1.2420 ثم 1.2450. بيانات.نت