احصل على خصم 40%
👀 اكتشف كيف ينتقي وارين بافيت أسهم رابحة تتفوق على إس آند بي 500 بـ 174.3%احصل على 40% خصم

تراجع المخاوف الجيوسياسية و تزايُد الثقة في أداء الإقتصاد الأمريكي

تم النشر 19/04/2018, 08:26
محدث 09/07/2023, 13:32

مازالت شهية المُخاطرة لدى المُستثمرين مُستمرة في التحسن نتيجة نتائج الشركات الفصلية عن الربع الأول التي أظهرت قدرة الإقتصاد الأمريكي على مواصلة النمو و تحمله لمعدلات فائدة أعلى , كما دعم الإقبال على شراء أسهم شركات الطاقة تواصل صعود أسعار النفط مع زخم شرائي أكبر بعد تخطي المُستويات السعرية التي بلغها في السادس و العشرين من مارس الماضي.

بينما لاتزال المخاوف الجيوسياسية في تراجع بعد الضربة المحدودة من جانب الولايات المُتحدة و بريطانيا و فرنسا للبنية التحتية للأسلحة الكيماوية للحكومة السورية بعد نهاية تداولات الإسبوع الماضي , فقد جاء عن الرئيس الروسي قوله أن يبحث في تخفيف حدة الخلاف بين بلاده و الولايات المُتحدة , بعدما شهدت الفترة الأخيرة تصعيد في لهجة الحوار بينهما بشأن سوريا , فيبدو أن الجانب الروسي أصبح يرى أنه لا داعي لفقدان المزيد من العلاقات بين البلدين , فضرب النظام السوري قد تم و بطريقة محدودة لا تفقده وضعه الأفضل الذي أل إليه بعد التدخل الروسي.

ذلك و تنتظر الأسواق بشغف لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون برئيس الولايات المُتحدة الأمريكي دونالد ترامب المُنتظر شهر مايو القادم أو ربما شهر يونيو القادم كما تُشير التصريحات الصادرة عن الجانب الأمريكي ليكون القاء الأول بين زعماء البلدين بعد تزايُد المساعي الدبلوماسية بين الكوريتين مؤخراً.

بينما شهد هذا الإسبوع لقاء ترامب برئيس الوزراء الياباني شنزو أبي في فلوريدا قبل هذا اللقاء المُنتظر , ترامب بحث مع أبي أيضاً تطور العلاقات التجارية المُستقبلية بين البلدين.

فبعدما قام ترامب في أولى أيام تولي منصبه في البيت الأبيض بالإنسحاب بكل سهولة في أولى أيامه كرئيس من إتفاقية التبادُل الحُر بين دول المُحيط الهادئ التي ضمت 12 دولة ليس من بينها الصين أو ربما كما يُقول تستهدف الصين و علاقاتها التُجارية جاء عنه الإسبوع الماضي أنه أمر مسؤولين ببحث إمكانية إعادة الولايات المُتحدة لهذة الإتفاقية.

و هو ما أعتبر توجه جديد من جانب ترامب في إطار حربه التُجارية التي أعلنها ضد الصين , بعدما جاء عن هذة الأخيرة إستعدادها لخفض قيمة اليوان الصيني لدعم موقفها التُجاري , بعدما قام ترامب بالإعلان عن فرض ضرائب على مُنتجات مُستوردة من الصين تبلغ قيمتها 50 مليار دولار تُركز على منتجات عالية التكنولوجيا , بينما لايزال العمل على منع الصين من توسيع إستثمارتها في الولايات المُتحدة داخل هذا القطاع الذي تنتهك حقوقه الفكرية كما صرحت إدارة ترامب.

الصين لم تقف صامتة بل أعلنت هي الأخرى أنها بصدد فرض ضرائب على واردات أمريكية بقيمة 3 مليار دولار , الرد الصيني و إن كان محدود إلا أنه يفتح الباب أمام إمكانية التصعيد من خلال خفض أو تعليق مُشتراياتها من السندات الحكومية الأمريكية و هو أمر وارد جداً و تم التوصية به داخل الصين أكثر من مرة.

حديث ترامب مع أبي ظهر علية هذا الإسبوع تفضيله العمل على التوصل لإتفاقية تجارة حرة بين البلدين قد تتزامن مع إتفاقيات تجارية مع دول أخرى من دول إتفاقية التبادُل الحُر بين دول المُحيط الهادئ ال 12 لتحل محلها , فيبدو أن ترامب سينظر في العلاقات مع كل دولة على حدى حسب ثقلها بالنسبة للولايات المُتحدة و هذا منهج ليس ببعيد عن ثقافة ترامب و لُغته في الحوار السياسي بشأن المصالح الأمريكية.

الأسواق إستقبلت إجتماعات ترامب بأبي بمزيد من التفاؤل و الثقة ما أدى لإقبال المُستثمرين على مزيد من المُخاطرة في أسواق الأسهم الامريكية و اليابانية أيضاً , ما أدى لتراجع الين نظراً لكونه عملة تمويل مُنخفضة التكلفة تُباع في حال الإتجاة نحو المُخاطرة و تُشترى في حال تجنُبها.

ذلك و قد أظهر بلأمس تقرير ال Beige Book الذي يصدر من خلال إحصاء يشمل 12 بنك فدرالي و الذي دائماً ما يسبق الإجتماع بشأن السياسة النقدية بحوالي إسبوعين أن الطلب لايزال مُستمر في الإرتفاع داخل سوق العمل مع إستمرار تحسن النشاط الإقتصادي في الولايات المُتحدة.

و هو ما يتماشى مع وقائع الإجتماع الأخير للجنة السوق المُحددة للسياسة النقدية في الولايات المُتحدة في العشرين و الواحد و العشرين من مارس الماضي الذي نتج عنه رفع الفدرالي لسعر الفائدة بواقع 0.25% مع أول إجتماع لأعضاء اللجنة تحت رئاسة جيروم باول.

فقد سبق و أظهرت هذة الوقائع أيضاً تمُسك الفدرالي بسياسة الرفع التدريجي لسعر الفائدة التي إنتهجها خلال ولاية يلن للمُحافظة على وتيرة توسع النشاط الإقتصادي و تقويد الضغوط التضخمية الناجمة عن هذا التوسع في نفس الوقت , ما أدى لإبقاء الأعضاء مُتوسط توقعهم لسعر الفائدة يُشير إلى إحتمال رفع سعر الفائدة ثلاث مرات بواقع 0.25% هذا العام كما حدث العام الماضي.

فتُشير أغلب التوقعات حالياً لإحتمال قيام الفدرالي برفع أخر لسعر الفائدة خلال فصل الصيف القادم قبل أن يقوم بذلك مرة أخرى قبل نهاية هذا العام بإذن الله , بعدما بدى واضحاً على الأعضاء ثقتهم في صعود التضخم لمُستوى ال 2% الذي يستهدفه الفدرالي على المدى المُتوسط في ظل التخفيضات الضريبية الجديدة بعد إقرار خطة ترامب للإصلاح الضريبي التي بدء العمل بها هذا العام بقيمة 1.5 ترليون دولار.


عاود زوج الدولار أمام الين الصعود ليتواجد حالياً بالقرب من 107.40 بعد تمكنه من تكوين قاع أعلى عند 106.61 فوق قاعه الذي كونه عند 105.65 في بداية تداولات الإسبوع الماضي , ليأتي بدوره فوق القاع الذي هبط إليه في السادس و العشرين من مارس الماضي عند 104.63 حيثُ أدنى مُستوى له منذ التاسع من نوفمبر 2016 أي منذ الإعلان عن فوز ترامب.
فيتم تداول زوج الدولار أمام الين حالياً في يومه السابع عشر على التوالي فوق مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءته اليوم ل 105.97 نتيجة الإحتواء السريع لأعلى الذي بلغ به 107.01 في الثامن و العشرين من مارس الماضي عقب هبوطه ل 104.63.
فقد تحسنت الصورة الفنية لهذا الزوج مع تراجع الزخم البيعي على المدى القصير ليتواجد حالياً فوق متوسطه المتحرك لإغلاق 50 يوم الذي يمر الأن ب 106.63.
بينما لايزال يُمثل ضغط عليه على مدى أطول إستمرار تواجده دون متوسطه المتحرك لإغلاق 100 يوم الذي يمر الأن ب 109.09 و أيضاً دون متوسطه المتحرك لإغلاق 200 يوم الذي يمر حالياً ب 110.34 مع إستمرار تواجده دون مُستوى مقاومته الذي كونه في الحادي و العشرين من فبراير الماضي عند 107.90 الذي قد يؤدى إختراقه لزخم شرائي أكبر.
فيُظهر الرسم البياني اليومي لزوج الدولار أمام الين تواصل صعود مؤشر ال RSI 14 داخل منطقة التعادل لشير قرائته الأن ل 56.254 , كما يتواجد الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب حالياً داخل منطقة التعادل عند 44.805 يقود بها لأعلى خطه الإشاري المُتواجد دونه داخل نفس المنطقة عند 42.982.
مُستويات الدعم و المقاومة:

مُستوى دعم أول 106.61 , مُستوى دعم ثاني 105.65 , مُستوى دعم ثالث 104.63

مُستوى مقاومة أول 107.90 , مُستوى مقاومة ثاني 110.48 , مُستوى مقاومة ثالث 111.50uj

إعلانات طرف ثالث. ليس عرضًا أو ترشيحًا من Investing.com. يمكنك رؤية الإفصاح من هُنا أو إزالة الإعلانات< .

أحدث التعليقات

اخ وليد...هل تتوقع انخفاض الذهب ....وتتوقع تراجع العملات أمام الدولار ؟
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.