فخ الموت في سوق الفضة.. كيف ابتلعت الموجة الأخيرة مدخرات المتداولين؟
منقول
يعود تاريخ عملة اليورو إلى عام 1970م، وذلك عندما عرض رئيس وزراء دولة" لوكسمورغ " السيد "بيير فيرنر" خطته التي سميت بخطة فيرنر والتي تعتبر البذرة الأساسية للإتحاد الاقتصادي والنقدي في دول أوروبا، وكانت خطة فيرنر تهدف إلى تطبيق فكرة العملة الموحدة في الاتحاد الاقتصادي الأوروبي في عام 1980، ولكن تلك الخطة بائت بالفشل وجاء مكانها اتحاد تصريف العملة الأوروبي وذلك خلال عام 1972، ثم تلاه النظام النقدي الأوروبي عام 1979م، الذي كان يهدف إلى المحافظة على قيمة العملات المحلية، ثم تم غصدار عملة تسمى الإيكو (ECU) والتي تعتبر العملة الأوروبية الموحدة السابقة لعملة اليورو، وخلال عام 1988 قامت اللجنة الأوروبية برئاسة " جاك ديلورس" بتنفيذ تقرير ديلورس والذي كان ينص على تأسيس عملة أوروبية موحدة وذلك من خلال ثلاثة مراحل وهي :
المرحلة الأولى:
تم تأسيس فكرة إنشاء عملة أوروبية موحدة في عام 1990م، عن طريق اتفاق يقوم بالسماح لدول الاتحاد الأوروبي بنقل رؤوس الأموال فيما بينها وذلك في مستهل عام 1994م.
المرحلة الثانية:
بدأت عندما تم إنشاء المؤسسة النقدية الأوروبية والتي كانت تعد اللبنه لتأسيس البنك المركزي الأوروبي فيما بعد، وخلال عام 1995م تم إطلاق إسم اليورو Euro على العملة الموحدة لدول الاتحاد الأوربي بدلا من العملة التي كانت تسمى الإيكو، وذلك بعد مناقشات كثيرة حيث أنه كانت هناك أسماء كثيرة معروضة لتسمية العملة الوربية الموحدة وكان من بين تلك الاسماء فرانك أوروبي وغولدن أوروبي وكرونا أوروربية، ولكن تم الاجماع على تسمية عملة دول الاتحاد الأوربي بإسم اليورو، وكان الهدف من اختيار إسم اليورو على العملة الموحدة لدول الاتحاد الأوروبي هو عدم تشابهها أو ارتباطها بعملة أي دولة من الدول العضاء في دول الاتحاد الأوروبي، حيث طرحت فرنسا اقتراحاً بترك الإسم المستعملة حينها وهي الإيكو وتم رفض الإقتراح إلى أن طرح وزير مالية ألمانيا تيودور فايجل إسم "يورو"، وفي عام 1996م، قام وزراء دول الاتحاد الأوروبي بالإتفاق على "معاهدة المحافظة على استقرار اليورو" والتي نصت على ان تقوم دول الاتحاد الأوروبي بالمحافظة على سعر صرف عملتهم الموحدة وهي اليورو بالإضافة إلى العمل على استقرار اقتصادهم المحلي.
المرحلة الثالثة:
في عام 1998م، تم انعقاد المجلس الأوروبي، والذي تم الاتفاق من خلاله على تطبيق بنود إضافية للعمل عليها وتنفيذها وهي تحديد ومعرفة الدول التي ستقوم على تطبيق التوحد في العملة والاقتصاد، وفي عام 2000 قرر المجلس الأوروبي دخول دولة اليونان إلى الاتحاد النقدي والاقتصادي بدءاً من عام 2001، وقامت سلوفاكيا عام 2009م بإعتماد اليورو كعملة رئيسية لها، ولحقتها لاتفيا أيضاً في الول من شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2014م.
وفي الأول من شهر يناير/ كانون الثاني من عام 1999م، قام المجلس الأوروبي بتحديد سعر صرف اليورو أمام العملات المحلية لدول الاتحاد الأوروبي وأصبح اليورو وقتها عملة يتم تداولها في البنوك للمرة الأولى، بينما قامت بورصات كلاً من فرانكفورت وباريس وميلانو بتدوين سعر الأوراق المالية بعملة اليورو، بالإضافة إلى أنه تم ربط عملات الدول الأعضاء في الاتحاد الوروبي بعملة اليورو بعد ان كانت ترتبط بالدولار الأمريكي، فضلاً عن الموافقة على فتح حسابات بنكية بعملة الاتحاد الوروبي الجديدة (اليورو) حيث بدأ في عام 2001م توزيعها على البنوك والمؤسسات المالية في دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتعامل بها، وخلال العام ذاته وتحديداً في شهر ديسمبر / كانون الأول قامت البنوك ببيع عينات من عملة اليورو للأفراد حيث بدأ العامل بها رسمياً في الأول من شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2002م، وأصبحت العملة الرسمية الموحدة لدول الاتحاد الأوروبي بدلاً من العملة المحلية وتم وقف التعامل بالعملة القديمة التي كانت تستخدم قبل تداول عملة اليورو في دول الاتحاد الأوروبي، بينما قامت البنوك المركزية للدول الأعضاء بتغيير العملة القديمة بعملة اليورو، ففي ألمانيا تم السماح بإستبدال المارك الألماني حتى عام 2005
يعود تاريخ عملة اليورو إلى عام 1970م، وذلك عندما عرض رئيس وزراء دولة" لوكسمورغ " السيد "بيير فيرنر" خطته التي سميت بخطة فيرنر والتي تعتبر البذرة الأساسية للإتحاد الاقتصادي والنقدي في دول أوروبا، وكانت خطة فيرنر تهدف إلى تطبيق فكرة العملة الموحدة في الاتحاد الاقتصادي الأوروبي في عام 1980، ولكن تلك الخطة بائت بالفشل وجاء مكانها اتحاد تصريف العملة الأوروبي وذلك خلال عام 1972، ثم تلاه النظام النقدي الأوروبي عام 1979م، الذي كان يهدف إلى المحافظة على قيمة العملات المحلية، ثم تم غصدار عملة تسمى الإيكو (ECU) والتي تعتبر العملة الأوروبية الموحدة السابقة لعملة اليورو، وخلال عام 1988 قامت اللجنة الأوروبية برئاسة " جاك ديلورس" بتنفيذ تقرير ديلورس والذي كان ينص على تأسيس عملة أوروبية موحدة وذلك من خلال ثلاثة مراحل وهي :
المرحلة الأولى:
تم تأسيس فكرة إنشاء عملة أوروبية موحدة في عام 1990م، عن طريق اتفاق يقوم بالسماح لدول الاتحاد الأوروبي بنقل رؤوس الأموال فيما بينها وذلك في مستهل عام 1994م.
المرحلة الثانية:
بدأت عندما تم إنشاء المؤسسة النقدية الأوروبية والتي كانت تعد اللبنه لتأسيس البنك المركزي الأوروبي فيما بعد، وخلال عام 1995م تم إطلاق إسم اليورو Euro على العملة الموحدة لدول الاتحاد الأوربي بدلا من العملة التي كانت تسمى الإيكو، وذلك بعد مناقشات كثيرة حيث أنه كانت هناك أسماء كثيرة معروضة لتسمية العملة الوربية الموحدة وكان من بين تلك الاسماء فرانك أوروبي وغولدن أوروبي وكرونا أوروربية، ولكن تم الاجماع على تسمية عملة دول الاتحاد الأوربي بإسم اليورو، وكان الهدف من اختيار إسم اليورو على العملة الموحدة لدول الاتحاد الأوروبي هو عدم تشابهها أو ارتباطها بعملة أي دولة من الدول العضاء في دول الاتحاد الأوروبي، حيث طرحت فرنسا اقتراحاً بترك الإسم المستعملة حينها وهي الإيكو وتم رفض الإقتراح إلى أن طرح وزير مالية ألمانيا تيودور فايجل إسم "يورو"، وفي عام 1996م، قام وزراء دول الاتحاد الأوروبي بالإتفاق على "معاهدة المحافظة على استقرار اليورو" والتي نصت على ان تقوم دول الاتحاد الأوروبي بالمحافظة على سعر صرف عملتهم الموحدة وهي اليورو بالإضافة إلى العمل على استقرار اقتصادهم المحلي.
المرحلة الثالثة:
في عام 1998م، تم انعقاد المجلس الأوروبي، والذي تم الاتفاق من خلاله على تطبيق بنود إضافية للعمل عليها وتنفيذها وهي تحديد ومعرفة الدول التي ستقوم على تطبيق التوحد في العملة والاقتصاد، وفي عام 2000 قرر المجلس الأوروبي دخول دولة اليونان إلى الاتحاد النقدي والاقتصادي بدءاً من عام 2001، وقامت سلوفاكيا عام 2009م بإعتماد اليورو كعملة رئيسية لها، ولحقتها لاتفيا أيضاً في الول من شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2014م.
وفي الأول من شهر يناير/ كانون الثاني من عام 1999م، قام المجلس الأوروبي بتحديد سعر صرف اليورو أمام العملات المحلية لدول الاتحاد الأوروبي وأصبح اليورو وقتها عملة يتم تداولها في البنوك للمرة الأولى، بينما قامت بورصات كلاً من فرانكفورت وباريس وميلانو بتدوين سعر الأوراق المالية بعملة اليورو، بالإضافة إلى أنه تم ربط عملات الدول الأعضاء في الاتحاد الوروبي بعملة اليورو بعد ان كانت ترتبط بالدولار الأمريكي، فضلاً عن الموافقة على فتح حسابات بنكية بعملة الاتحاد الوروبي الجديدة (اليورو) حيث بدأ في عام 2001م توزيعها على البنوك والمؤسسات المالية في دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتعامل بها، وخلال العام ذاته وتحديداً في شهر ديسمبر / كانون الأول قامت البنوك ببيع عينات من عملة اليورو للأفراد حيث بدأ العامل بها رسمياً في الأول من شهر يناير/ كانون الثاني من عام 2002م، وأصبحت العملة الرسمية الموحدة لدول الاتحاد الأوروبي بدلاً من العملة المحلية وتم وقف التعامل بالعملة القديمة التي كانت تستخدم قبل تداول عملة اليورو في دول الاتحاد الأوروبي، بينما قامت البنوك المركزية للدول الأعضاء بتغيير العملة القديمة بعملة اليورو، ففي ألمانيا تم السماح بإستبدال المارك الألماني حتى عام 2005
