الإسترليني يوقف مكاسبه حول مستوى 1.2936 مقابل الدولار الأمريكي

تم النشر 24/08/2018, 12:02

توقفت مكاسب زوج الاسترلينى/دولار GBP/USD عند مستوى 1.2936 قبل أن يعاود الزوج الهبوط الى 1.2800 فى تعاملات اليوم الصباحية قبل تصريحات هامة لحاكم الاحتياطى الفيدرالى جيروم باول اليوم فى ندوة جاكسون هول. والتى تضم رؤساء البنوك المركزية العالمية. وكانت مكاسب الزوج مع عودة التفاؤل حيال محادثات الخروج البريطانى من الاتحاد الاوروبى وتفادى الخروج بدون أتفاق بين الطرفين وأنتقاد ترامب لسياسة الاحتياطى الفيدرالى وقوة الدولار الامريكى. وبشكل عام لاتزال المخاوف من بريكسيت صعب قائمة والدولار لايزال مدعوما باقتصاد قوى وحرب تجارية عالمية قائمة وسياسة المركزى الامريكى لا تزال عازمة على مزيد من مرات رفع الفائدة.

مؤخرا تصريحات وزير خارجية بريطانيا بأن الخروج من الاتحاد الاوروبى بدون أتفاق سيكون كارثيا زاد من وتيرة تهاوى الجنيه الاسترلينى. زوج الاسترلينى/دولار GBP/USD تهاوى الى مستوى الدعم 1.2661 الادنى له منذ 14 شهرا قبل أن يستقر حول مكاسبه الحالية. الضغط الهبوطى للزوج مستمر مع أستمرار ضبابية المشهد حيال مستقبل بريطانيا بعد الخروج من الاتحاد الاوروبى. فالمخاوف من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى بدون أتفاق تجارى بين الطرفين حسبما ورد على لسان وزير بريطانى. والدولار لايزال أكثر المستفيدين حاليا من الحرب التجارية الجارية.

وأبقى البنك المركزى الامريكى على سعر الفائدة ووعد بمرات قادمة فى مسيرة رفع الفائدة الامريكية. وعلى الرسم البيانى اليومى للزوج يبدو واضحا كسر جديد للاتجاه الصاعد للزوج وساهمت أرقام النمو الاقتصادى الامريكى الاقوى فى تأكيد التحرك الهبوطى. وفنيا لاتزال محاولات تصحيح الزوج لاعلى فرص جديدة للاقدام على بيع الزوج. فمخاوف البريكسيت لاتزال قائمة والحكومة البريطانية مستقبلها أصبح هشا ويتوقع هزات سياسية وأقتصادية مستمرة تهز الثقة فى الجنيه الاسترلينى.

فنيا: زوج الجنيه دولار GBP/USD قام بالتصحيح الهبوطى الى كل المستويات الهبوطية التى توقعناها فى التحليلات الفنية السابقة وتعد اقرب مستويات الدعم الاقرب لاداء الزوج حاليا 1.2800 و 1.2720 و 1.2600 على التوالى. وعلى الجانب الصعودى أقرب مستويات المقاومة للزوج حاليا 1.2910 و 1.3030 و 1.3100 على التوالى. وسيظل الهبوط الاقوى لاداء الزوج. وسيتأثر الزوج سلبا فى حال تم الاعلان عن تطورات سلبية فيما يخص ملف الخروج البريطانى من الاتحاد الاوروبى البريكسيت. فمخاوف الBREXIT لاتزال قائمة ولن تحل مشاكل الخروج البريطانى فى وقت قصير.

على صعيد البيانات الاقتصادية: الزوج سيترقب البيانات الامريكية طلبيات السلع المعمرة وتصريحات حاكم الاحتياطى الفيدرالى جيروم باول. وسيترقب الزوج أى جديد يخص مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى الى جانب ما يخص سياسة ترامب داخليا وخارجيا.

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.