صعود صاروخي لسهم لوسيد بأكثر من 15%.. فهل بدأت رحلة التعافي؟
تواصل أرقام التضخم اليابانية التسبب في خيبة الأمل مما يجعل التوصل إلى النسبة المستهدفة لبنك اليابان البالغة 2% بحلول عام 2021 غير محتملة. ولقد ارتفعت أسعار المستهلكين الاسمية لشهر تموز بـ0,90% (سابقاً: 0,70%) مع ارتفاع أسعار الطعام الطازج والوقود، لكن الأرقام الرئيسية تشير إلى استقرار المقياس، فلقد كانت صادرة عند +0,80% (باستثناء الغذاء والطاقة): ولم تتغير تقريباً منذ بداية العام (نطاق +/- 2). وبدأ احتمال قيام بنك اليابان بتعديل توقعاته للتضخم هبوطاً أمراً مؤكداً.
وسوف يتسبب القرار الآخير بالسماح بنطاق أكبر للتقلبات في عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات في المزيد من ارتفاع الين ومن المتوقع أن يؤدي ذلك على تراجع معدلات التضخم. وقد يؤدي قرار الحكومة بتخفيض رسوم الاتصالات اللاسلكية المحمولة بنسبة 40٪ مما يساهم بنسبة 0,90٪ من توسع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي إلى تخفيض الاستهلاك. وبعد الإعلان يوم الثلاثاء الماضي، خسرت شركات الاتصالات KDDI وNTT Docomo وRakuten وSoftbank على التوالي -5,22% و-4% و-3,59% و-1,63%. ويتداول الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني حالياً عند 111.39 ومن المتوقع أن يعود ليرتد نحو مستوى 111.50 على المدى القصير.
