عكس الإسترليني خسائره في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بعدما منح الاتحاد الأوروبي رئيسة الوزراء البريطانية تمديدا للموعد النهائي للخروج من الاتحاد الأوروبي.
واشترط الاتحاد الأوروبي تمرير اتفاق الانفصال خلال فترة أسبوعين ليتم تفعيل الخروج في 22 من مايو المقبل، وفي حال فشل تريزا ماي في تمرير الاتفاق والتي تهرول الى القادة الأوروبيين من اجل الحصول على تعديلات جديدة في الاتفاق من أجل تمريره امام البرلمان وتخطي شرط الاتحاد الأوروبي بتفعيل الانفصال في 12 من الشهر المقبل في حال رفض البرلمان البريطاني الاتفاق.
ومن المحتمل أن تتواصل التقلبات الحادة في العملة البريطانية في ظل استمرار حالة الغموض في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة البريطانية لندن مظاهرات مليونيه من اجل المطالبة بإجراء استفتاء جديد يلغي الانفصال ليزيد من خلط الأوراق لدى الحكومة البريطانية