التحليل الأساسي
للأسبوع الثاني على التوالي، أغلق اليورو على نحو سلبي فوق 1.12 نسبياً، حيث فضل المتداولون الدولار الأميركي وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، وانقلاب منحنى عائدات السندات الأميركية، ومسار البنوك المركزية الحذر، وفوضى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. يوم الجمعة، فاجأت مبيعات التجزئة الألمانية السوق في اتجاهها الصعودي حيث ارتفعت في فبراير بنسبة 0.9 ٪ على أساس شهري و4.7 ٪ على أساس سنوي. انخفض معدل البطالة في البلاد في شهر مارس كما هو متوقع إلى 4.9 ٪، في حين انخفض عدد العاطلين عن العمل بنسبة أقل من المتوقع. كانت البيانات الأميركية مختلطة أيضًا، حيث ارتفع معدل التضخم الأساسي في نفقات الاستهلاك الشخصي في يناير بنسبة 0.1٪ مقارنة بالشهر السابق وبنسبة 1.8٪ على أساس سنوي، لكن مؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان انخفض إلى 98.4 لشهر مارس، بينما سجلت مبيعات المنازل الجديدة ارتفاعًا بنسبة 4.9٪ في فبراير . اليوم، سيحوّل المتداولون تركيزهم إلى مؤشر مديري المشتريات الصناعي الإيطالي والفرنسي والألماني. كما سيصدر الاتحاد الأوروبي أرقام مؤشر أسعار المستهلك ومعدل البطالة. من ناحية أخرى، ستصدر الولايات المتحدة أرقام مبيعات التجزئة لشهر فبراير ومؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM.
التحليل الفنيّ
وجد اليورو الأسبوع الماضي الدعم فوق 1.12، ما دفع السعر صباح الاثنين إلى الارتفاع قليلاً. من المرجح جدًا ارتداد السعر باتجاه 1.1250 (حاجز المقاومة الأول) أو 1.1280 (حاجز المقاومة الثاني) قبل استئناف الاتجاه الهابط. يحتاج البائعون للكسر دون 1.12 لتأكيد مزيد من الضعف. ومع ذلك، فإن الاختراق فوق 1.13 سيعيد الطابة الى ملعب المشترين.
الدعم: 1.1225 / 1.12 / 1.1175
المقاومة: 1.1250 / 1.1280 / 1.13