على الرغم من أيجابية نتائج القطاع الصناعى فى بريطانيا وتراجع على عكس التوقعات لمبيعات التجزئة الامريكية الا أن زوج الجنيه الاسترلينى مقابل الدولار GBP/USD واصل تراجعه الى مستوى الدعم 1.3027 قبل أن يستقر حول 1.3080 وقت كتابة التحليل وتجاهل الزوج نتائج البيانات الاقتصادية وركز أكثر على تطورات البريكسيت. الاستقرار حول ودون الدعم النفسى 1.30 سيزيد من الزخم الهبوطى للزوج. وبنهاية الاسبوع الماضى رفض البرلمان البريطانى للمرة الثالثة صفقة البريكسيت حتى بعد تعديلها وهو ما زاد من الضغوط مجددا على الاسترلينى. النمو الاقتصادى فى بريطانيا ظل حول معدله بدون تغيير كما كان متوقعا. والاتحاد الاوروبى منح المملكة المتحدة فرصة وقت محدود قريب أما للموافقة على صفقة البريكسيت او الخروج بدون أتفاق وبأسرع وقت ممكن. الضبابية لاتزال تسيطر على مستقبل البريكسيت.
ومنذ تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبى ونحن دائما نوصى ببيع الجنيه الاسترلينى مقابل العملات الرئيسية الاخرى وأن البريكسيت لن ينتهى بين يوم وليلة وليس بسهولة حسبما يعتقد البعض حتى لا تنتشر العدوى بين باقى دول الاتحاد الاوروبى. وستظل مكاسب الاسترلينى فرص جيدة لبيعه.
بنك أنجلترا وكما كان متوقعا أبقى على سياسته النقدية بدون تغيير مع مراقبة مستقبل البريكسيت على أى وضع. وقد أعلن مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي وكما كان متوقعا بترك أسعار الفائدة دون تغيير. وأشارت التوقعات المستقبلية للبنك المركزي الامريكى إلى أن أسعار الفائدة من المرجح أن تظل كما هي خلال الفترة المتبقية من العام 2019. كما أعلن أنه بحلول شهر سبتمبر ، لن تخفض محفظة سنداتها ، وهو تغيير يهدف إلى المساعدة في الحفاظ على انخفاض معدلات القروض طويلة الأجل. وكرر باول ، “لقد حان الوقت لأن نتحلى بالصبر وأن ننتظر وننتظر” ، متذرعًا بالتباطؤ الاقتصادى العالمى والذى ليس ببعيد عن الولايات المتحدة وأستمرار الحروب التجارية.
وستظل تطورات البريكسيت ما بين الحين والاخر تساهم فى تذبذب أداء الزوج.
فنيا: أختبار زوج الجنيه دولار GBP/USD للدعم النفسى 1.3000 والاستقرار دونه سيزيد من الزخم الهبوطى وينعكس معه الاتجاه ويبدأ الزوج رحلة هبوط جديدة الى مستويات الدعم 1.2950 و 1.2825 و 1.2660 على التوالى. وعلى الجانب الصعودى ما لم يعود الزوج للاستقرار أعلى 1.3300 لن تكون فرصة التصحيح الصعودى قوية وفى نفس الوقت مكاسبه القوية قد تكون فى مهب الريح لاى تطور سلبى لمستقبل البريكسيت.
على صعيد البيانات الاقتصادية: المفكرة الاقتصادية اليوم ستركز اولا على مؤشر مديرى المشتريات للانشاءات البريطانى. ومن الولايات المتحدة الامريكية طلبيات السلع المعمرة.