استعاد الدولار توازنه مع صدور ارقام إيجابية من قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة والصين والتي هدأت من مخاوف تباطؤ النمو العالمي.
وكانت الأرقام الصينية قد سجلت نمو على عكس التوقعات للمرة الأولى في نحو أربعة أشهر بقطاع المصانع الصينية وسط تفاؤل حذر في المباحثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
واستقر مؤشر الدولار حول مستويات 96.80 نقطة في نهاية تداولات يوم أمس مع ترقب المستثمرين مزيدا من الإشارات من الأرقام الامريكية حول مدى صحة الاقتصاد الأمريكي.
فشل اليورو في الحفاظ على مستوياته التي استهل بها تداولات الأسبوع متأثرا بانكماش مؤشر قطاع التصنيع في منطقة اليورو في أسوأ قراءة له منذ ستة أعوام
وانكمش مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي خلال شهر مارس الماضي للشهر الثامن على التوالي بواقع 47.5 بوتيرة دون التوقعات هي الأدنى منذ ابريل للعام 2013.
وعززت الأرقام الضعيفة والتي خيبت امال المستثمرين التوقعات بأن يتجه البنك المركزي الأوروبي نحو جولة جديدة من التحفيز في اعقاب تأجيل تعديل أسعار الفائدة للعام 2020 للمساهمة في إنعاش الاقتصاد الأوروبي.
وتراجع اليورو نحو مستويات 1.12 امام الدولار متأثرا بالأرقام الضعيفة والغموض الذي يهيمن على الأسواق جراء الانفصال البريطاني والنزاع التجاري.