التحليل الأساسي
أظهر الباوند أمس بعض المكاسب المتواضعة مع ترحيب المشترين بالتطورات الإيجابية المحيطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولكن عليهم تجاوز النتائج النهائية للمحادثات بين الأحزاب ومن ثم قمة الاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على الزخم الأخير. نجمت المكاسب الحالية عن تحول مشروع Cooper-Letwin إلى قانون لتجنب انسحاب بلا اتفاق (على الأقل من جانب المملكة المتحدة). على رئيسة الوزراء أن تبدي استعدادًا للتسوية فيما تستمر اليوم محادثاتها مع زعيم المعارضة كوربين كمحاولة أخيرة قبل الموعد النهائي في 12 أبريل. الى ذلك، ستلتقي ماي كلاً من ميركل في ألمانيا وماكرون في باريس اليوم على أمل العثور على الدعم قبل قمة الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء. تتحول معنويات السوق إلى الاتجاه الصعودي قليلاً بعدما كانت محايدة لفترة طويلة، لكن المتداولين ما زالوا مترددين في المشاركة، حيث لا يزال خطر الانسحاب بلا صفقة ممكنًا. على جبهة البيانات، لا يبدو أن هناك أرقاماً مهمة ستخرج اليوم من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة.
التحليل الفنيّ
تمكّن المشترون من الارتفاع فوق 1.3065 واختبار المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا (الخط الأزرق) إلى جانب المستوى 1.31 (حاجز المقاومة الأول). سيؤخذ المشترون على محمل الجد، اذا تمكنوا من جمع الزخم والاختراق فوق 1.31 (حاجز المقاومة الأول) لاثبات قوتهم الأخيرة. ومع ذلك، فإن الفشل في القيام بذلك، سيُفقد الجنيه الإسترليني زخمه ويتراجع إلى ما دون 1.3065 (حاجز الدعم الأول) ومن المحتمل أن يعود الى 1.3020 (حاجز الدعم الثاني).
الدعم: 1.3065 / 1.3020
المقاومة: 1.31 / 1.3150