التحليل الأساسي
حاول الباوند أمس التعافي لكن معنويات السوق تميل إلى جانب البائعين بعد تكهنات تفيد بأن أحد كبار أعضاء حزب المحافظين قد يدفع رئيسة الوزراء تيريزا ماي نحو الاستقالة قبل يونيو. ماي بدورها مستعدة لاستئناف محادثات البريكست مع حزب العمل المعارض بعد توقفها قبل عطلة عيد الفصح بسبب خلافات شخصية. إن معنويات سوق الجنيه الإسترليني حرجة للغاية حيث يسود الخوف من حالة عدم اليقين. أي تطور سلبي بشأن البريكست قد يؤدي إلى اطلاق عمليات تعليق البيع.
التحليل الفنيّ
بعد الكسر دون مستوى الدعم النفسي الرئيسي عند 1.30، وجد الباوند بعض العروض حول مستوى 1.2980 ليبقى عائماً. حاول الجنيه الإسترليني أمس الاختراق فوق 1.30 (حاجز المقاومة الأول) لاستعادة الزخم الصعودي، لكنه فشل فتراجع باتجاه 1.2980 (حاجز الدعم الأول). أي كسر دون هذا المستوى قد يدفع الباوند البريطاني نحو مستوى الدعم التالي 1.2960 (حاجز الدعم الثاني)، ويحتاج البائعون إلى الاختراق فوق 1.30 لتخفيف الضغط السلبي.
الدعم: 1.2980 / 1.2960 / 1.2930
المقاومة: 1.30 / 1.3030