التحليل الأساسي
أغلق الباوند أمس بلا تغيير نسبيًا بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته خلال عشرة أسابيع، حيث يستمر الجمود ازاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والشكوك حول الموقف المستقبلي لرئيسة الوزراء البريطانية ماي في إلحاق الضرر بالجنيه البريطاني مقابل غالبية العملات الأخرى. اليوم، سينتظر المتداولون بشكل أساسي أرقام إجمالي الناتج المحلي الأميركي للربع الأول لتحديد قرارهم التالي. قد يشهد الجنيه الإسترليني ارتدادًا تصحيحيًا إذا فشل الناتج المحلي الإجمالي في التأثير على المشاركين في السوق.
التحليل الفنيّ
واصل الباوند أمس انخفاضه حتى وجد الدعم عند 1.2866 فارتد ليغلق فوق 1.29 (حاجز الدعم الأول). يبدو أن البائعين قد ارهقوا وقد يوسع السعر في نطاق ارتفاعاته التصحيحية إلى 1.2930 (حاجز المقاومة الأول) أو حتى 1.2960 (حاجز المقاومة الثاني)، قبل مواصلة زخمه الهبوطي، ما قد يدفع الاسترليني نحو 1.2850 (حاجز الدعم الثاني) سيظل البائعون تحت الضغط طالماأنّ السعر دون 1.30.
الدعم: 1.29 / 1.2850
المقاومة: 1.2930 / 1.2960