عاجل: ترامب يعلن التوصل لإطار عمل حول أزمة جرينلاند - الأسواق تتقلب بقوة
ظل الدولار الأسترالي من بين أفضل العملات أداءاً صباح يوم الثلاثاء بعد أن كان المستثمرون في وضع سيء بسبب قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي. وفي الواقع، تصرف المحافظ لوي عكس التوقعات حيث أبقى على معدلات النقد الرسمية عند أدنى مستوى قياسي لها عند 1,5% بينما توقع مشاركو السوق تخفيضاً بـ25 نقطة أساس. وارتفع الدولار الأسترالي بأكثر من 0,70% إلى مستوى 0,7048 دولاراً بعد قرر بنك الاحتياطي الأسترالي.
وأكدت التصريحات على وجهة النظر القائلة أن النظرة المستقبلية للاقتصاد العالمي "متجهة هبوطاً" بينما لا تزال النظرة المستقبلية لاستهلاك الأسر عدم اليقين الرئيسي محلياً. ومن المفاجئ أن بنك الاحتياطي الأسترالي لا يزال واثقاً في النظرة المستقبلية للنمو حيث أنه خفض توقعاته بـ0,25% إلى 2,75%. كما أسار فيليب لوي إلى أنه "كان هناك تقدم بسيط في تقليل معدلات البطالة خلال الأشهر السنة الماضية". وختم كلامه قائلاً أنه لا يزال هناك "قدرة فائضة في الاقتصاد" وأن مزيد من التحسين في سوق الوظائف كان ضرورياً حتى تقترب معدلات التضخم من النطاق المستهدف.
وعلى الرغم من التصريحات الصعودية نسبياً، نعتقد أن البنك المركزي لم يغلق الباب حتماً في وجه خفض آخر لمعدلات الفائدة. واستمر زيادة اعتماد أستراليا على الواردات الصينية خلال السنوات الماضية. وفي الواقع، أكثر من 38% من الصادرات الأسترالية تتوجه إلى الصين. وسوف يؤثر تباطؤ ثاني أكثر اقتصاد في العالم سلباً على الاقتصاد الأسترالي. وقد يستغرق الأمر وقتاً حتى يتم، لكنه سيتم. ومن حسن الحظ، يعتبر بنك الاحتياطي الأسترالي واحداً من البنوك التي لديها مجال للحركة حيث أن معدلات الفائدة فوق مستوى الصفر مقارنةً بمعظم البنوك المركزية. وعلى هذا الأساس، نبقي على توقعاتنا بتراجع الدولار الأسترالي. غير أننا لا نتوقع تصحيحاً حاداً بل استمرار التراجع حيث يتباطأ الاقتصاد الصيني والفارق بين معدلات الفائدة يجعل الدولار الأسترالي أقل جاذبية للمستثمرين.
