التحليل الأساسي
ارتد اليورو أمس فيما انخفض الدولار الأميركي بشكل عام، على الرغم من تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ضاعفت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السلع الصينية التي تزيد قيمتها على 200 مليار دولار، ما جعل بكين تتعهد بأنها سترد بالمثل، ما يقلل من احتمال حدوث انفراج في المفاوضات بين البلدين. كما زاد مؤشر أسعار المنتجين الأميركي الذي جاء دون التوقعات، الضغط على الدولار، وقد أكد مجددًا التوقعات بأنه من غير المرجح أن يكتسب معدل التضخم الزخم. سيركز المتداولون على المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي تستمر اليوم أيضاً، كما سيتم الإعلان عن مؤشر أسعار المستهلك الأميركي في الجلسة الأميركية، حيث ستؤكد القراءة المنخفضة صحة قرار الاحتياطي الفيدرالي بتعليق رفع معدلات الفائدة، ما يترك الدولار عرضة لمزيد من الضعف.
التحليل الفنيّ
قفز اليورو أمس إلى قمّة 1.1251، لكنه أنهى اليوم بتقليص المكاسب ليغلق عند 1.1215. يعمل 1.1230 (حاجز المقاومة الأول) والمتوسط المتحرك لـ200 يوم (الخط البرتقالي) كمستوى مقاومة قوي حتى الآن، ومن شأن الاختراق فوق هذه المنطقة أن يعزز العملة الموحدة لإعادة اختبار الاتجاه الهبوطي الطويل الأجل 1.1250، وربما 1.1260 (حاجز المقاومة الثاني). لا تزال المعنويات هبوطية وبالتالي من المحتمل أن تظل مكاسب العملة الموحدة محدودة، حيث قد يستعيد مشترو الدولار السيطرة بعد أن يبلغ السعر مستويات مقاومة حرجة.
الدعم: 1.1185 / 1.1150
المقاومة: 1.1230 / 1.1260