التحليل الأساسي
حاول الباوند أمس التعافي لكنه أنهى اليوم على نحو سلبي مع استمرار حالة عدم اليقين ازاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. واجه الجنيه ضغوطاً بيعية، اذ لم تستطع رئيسة الوزراء تيريزا ماي التوصل إلى نتيجة في محادثات الأحزاب ولا حتى إرضاء المشرعين بوعد بتقديم "عرض جديد وجريء مع حزمة محسّنة من التدابير". بالنظر إلى المستقبل، ستظل معنويات السوق هبوطية بعدما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية نقلا عن بعض الوثائق المسربة، عدم وجود تغييرات كبيرة في مقترح ماي للبريكست والذي سيتم التصويت عليه في البرلمان البريطاني خلال الأسبوع الذي يبدأ من 03 يونيو. في الأخبار الاقتصادية، سيتحدث محافظ البنك المركزي الأوروبي كارني اليوم وسيقدم تقرير التضخم الذي قد يكون محور تركيز المتداولين، في المقابل ستغيب تطورات البريكست حتى 03 يونيو.
التحليل الفنيّ
حاول الجنيه الإسترليني التعافي بعد 1.2750 لكن البائعين أبقوا الضغط على الأسعار. يحتاج المشترون إلى إيجاد زخم لدفع السعر نحو 1.2780 لإيقاف ضغط البيع. على الجانب الآخر، فإن البائعين سيحاولون بشكل مثالي كسر مستوى 1.27 لتأكيد مزيد من الضعف في السعر. يبقى التحيز مع البائعين حتى اثبات العكس.
الدعم: 1.27 / 1.2670
المقاومة: 1.2780 / 1.2830