هزت الصين الأسواق عندما سمحت بعملتها بالهبوط إلى ما دون 7 يوان مقابل الدولار الأسبوع الماضي. حيث كان ردا على التعريفات الجديدة التي أعلنها ترامب في الأول من أغسطس .
من جهة أخرى كان الحدث الرئيسي الآخر الأسبوع الماضي هو تخفيض سعر الفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي بمقدار 50 نقطة أساس في 7 أغسطس. وكان المتداولون يبحثون عن تخفيض بمقدار 25 نقطة أساس. أرسلت هذه الخطوة إشارة إلى المتداولين بأن المعدلات ستستمر في الانخفاض.
و بشكل عام فإن الفوائد المنخفضة من قبل بنوك و مع احتمالية رؤية انخفاضات من قبل بنوك أخرى ,هي ما تجعل الذهب من الأصول الجذابة للمستثمرين.
بالنسبة للأسبوع الحالي ,و بما أن الأنظار تراقب حركة اليوان, فإن الحركة دون 7 يوان مقابل الدولار قد تؤدي الى زيادة الضغط على عوائد السندات العالمية ، و بالتالي إلى ارتفاع آخر في أسعار الذهب.
من جهة أخرى, ومع تسعير الأسواق بالفعل بنسبة 100 في المائة لخفض سعر الفائدة الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر ، سيبحث المستثمرون عن أسباب لخفض 50 نقطة أساس. حيث افتتح بنك الاحتياطي النيوزيلندي الباب أمام هذا الاحتمال الأسبوع الماضي.
سيراقب متداولوا الذهب هذا الأسبوع مجموعة من التقارير منها : تضخم المستهلكين في الولايات المتحدة ومبيعات التجزئة وتقارير مؤشر فيلي الفيدرالي الصناعي. حيث التقارير الضعيفة يمكن أن تدعم خفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
