مسؤولو الفيدرالي الأمريكي يؤيدون تعليق خفض أسعار الفائدة.. فما الأسباب؟
استعاد الذهب مكاسبه في نهاية تداولات يوم أمس مع فرار المستثمرين من الأصول عالية المخاطر صوب الملاذ الامن وسط مخاوف من تفاقم النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين
واستمر انعكاس منحنى العائد في السندات الامريكية لعطي إشارات جديدة على ركود محتمل يضرب الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة القادمة
ودفعت الإجراءات المتبادلة بين بكين وواشنطن الى تعزيز انعكاس المنحنى لتتجاوز عائدات السندات لأجل عامين عائدات السندات لأجل عشرة أعوام وهو ما ينذر بحدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة كما حدث سابقا في خمس مناسبات.
وكانت بكين قد أعلنت الجمعة الماضية عند فرض تعريفات جمركية على بضائع ومنتجات أمريكية بنحو 75 مليار دولار في أحدث اجراء انتقامي لها على التحركات الامريكية ضدها، لترد الإدارة الامريكية بزيادة التعريفات الجمركية على جميع وارداتها من الصين بقيمة 550 مليار دولار امريكي بنسبة 5% تدخل حيز التنفيذ مطلع الشهر المقبل.
وفشلت تصريحات الرئيس ترامب التي أصدرها على هامش قمة مجموعة السبع في فرنيا حول اتصال مسؤولين من الصين بنظرائهم الأمريكيين لمناقشة العودة الى طاولة المفاوضات في الوقت الذي نفت بكين علمها بهذه الاتصالات مشيرا في الوقت نفسه عزم بلادها التوصل الى اتفاق.
ودفعت حالة عدم اليقين الى تحول المستثمرين مجددا صوب الملاذ الامن، ليقفز الذهب نحو مستويات 1550 دولار معوضا مكاسبه التي سجلها في مطلع الأسبوع.
ومن المحتمل أن تتواصل تحركات الذهب الإيجابية خلال الفترة القادمة في ظل قتامة الصورة بين الجانبين بشأن خلافاتها التجارية بالإضافة الى توجه البنوك المركزية صوب عمليات خفض الأسعار.
