الأب الغني يحذر: ذروة الفضة تقترب.. انهيار محتمل يسبق انفجار الأسعار
أنهى النفط تداولات اليوم الأول من الأسبوع بنحو خمسة عشرا من المكاسب في أكبر قفزة يسجلها في نحو ثلاثين عاما من حرب الخليج الثانية بإحجام تداولات قياسيه.
ويأتي الارتفاع في أسعار النفط في اعقاب الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط سعوديتين أثرت على انتاج المملكة بمقدار النصف وأججت المخاوف من تصاعد التوتر الجيوسياسي.
واتهمت كل من الرياض وواشنطن إيران بالوقوف خلف الهجوم الذي وصف بالأكبر منذ قيام المملكة العربية أوساط ثلاثينيات القرن الماضي ليدفع بمزيد من التوتر والقلق بشأن سلامة الامدادات في حال ردت الولايات المتحدة او السعودية باستهداف مباشر للمصالح الإيرانية.
ومما دفع بتصاعد المخاوف حول احتمالية تصاعد التوتر الجيوسياسية تقارير تحدثت عن أن إيران نفذت الهجوم بصواريخ كروز موجهه وبطائرات مسيرة تمكنت من ضرب اهداف استراتيجية داخل المملكة، وفي حال ثبتت صحة التقارير من المحتمل أن تدفع الشرق الأوسط الى نزاع مسلح كبير.
واجج ارتفاع أسعار النفط المخاوف من تصاعد التوتر بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي والدخول في مرحلة ركود في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق من تباطؤ في النمو بفعل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وملف الانفصال البريطاني والاضطرابات في هونغ كونغ.
ومن غير المحتمل أن يستعيد النفط السعودي تعافيه من الضربة التي تعرض لها قبل أشهر على الأقل وهو ما يعني استمرار ارتفاع الأسعار في ظل خروج نحو 5% من المعروض النفطي عالميا من الأسواق.
وأنهى الخام الأمريكي تداولات اليوم الأول قرب مستويات 62 دولار أمريكي مسجلا مكاسب بنحو 7 دولارات في أعقاب الهجوم الذي قد يطول التخلص من نتائجه الكارثية على قطاع الطاقة السعودي والذي يوفر امدادات عالمية بنحو 10%.
من جانبه هون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أثر الارتفاع الحاد في الأسعار عقب الهجمات التي تعرضت لها السعودية مشيرا الى أنها لم ترتفع كثير وأن بوسع الولايات المتحدة الخروج من الازمة عبر الافراج عن المخزونات الاستراتيجية.
ويأتي الارتفاع في أسعار النفط في ظل أسوء مرحلة يمر بها الاقتصاد العالمي منذ الازمة المالية العالمية قبل نحو عقد من الزمن.
في الجانب الاخر من العالم تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفدرالي والذي ينطلق اليوم ويمتد ليومين لمناقشة السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
ومن المحتمل أن يتجه الفدرالي الى خفض الأسعار بنحو 25 نقطة أساس خلال اجتماعه الحالي مع الإشارة الى أنه ينتهج سياسة الترقب خلال الاجتماعات المقبلة من أجل دعم وتحفيز الاقتصاد الأمريكي.
واستقر مؤشر الدولار حول مستويات 98 نقطة في نهاية تداولات الأسبوع مع انحسار شهية المخاطرة في اعقاب الهجمات الأخيرة على حقول النفط السعودية.
