ترامب يفرض رسوماً جمركية على شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة
السلع
المعادن – انخفضت المعادن الثمينة للجلسة الثانية على التوالي، حيث بقيت توقعات المستثمرين إيجابية في الغالب فيما يتعلق بالجولة الثانية من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. على هذه الخلفية، انخفض ذهب ديسمبر بمقدار 8.50$، أو 0.6٪، ليستقر عند المستوى 1,504.40$ للأونصة. بينما تراجعت فضة ديسمبر بمقدار 0.085$، أو 0.5٪، لتغلق عند 17.54$ للأونصة.النفط – تخلى النفط الخام عن مكاسب مبكرة بأكثر من 1٪ وأغلق بانخفاضٍ طفيف، حيث ألقت المخاوف بشأن الطلب على النفط الخام بظلالها على التفاؤل بشان دراسة أظهرت أن إنتاج الأوبك عند أدنى مستوى له منذ 17 عام. انخفض نفط نوفمبر غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.06$، أو 0.1٪، ليستقر عند 52.75$ للبرميل. في حين سجّل نفط برنت ديسمبر القياسي العالمي خسارة بمقدار 0.02$، ليغلق عند 58.35$ للبرميل.
المؤشرات
FTSE 100 – أغلق مؤشر الأسهم القياسي في لندن مرتفعاً بنسبة 0.59٪ يوم الاثنين، بدعم من قبل ضعف الجنيه الإسترليني والتفاؤل بشأن تقرير التوظيف الأمريكي الذي صدر يوم الجمعة الماضي والجولة التالية من محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين. كان السهم الأفضل أداءً في المؤشر هو “IAG Group”، الشركة الأم لـ بريتيش إيروايز، والذي ارتفع بنسبة 3٪ بعد الإعلان عن ارتفاع عدد المسافرين. بينما كان أداء أسهم التجزئة ضعيفاً بعد بيانات سبتمبر من اتحاد التجزئة البريطاني التي أظهرت انخفاض أكبر من المتوقع في مبيعات التجزئة.
S&P/ASX 200 – شهد مؤشر الأسهم القياسي الأسترالي بداية أسبوع جيدة، حيث ارتفع بنسبة 0.71٪ مع تعزيز معنويات المستثمرين وسط بيانات التوظيف القوية من الولايات المتحدة. قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب حيث ارتفع بنسبة 1.4٪، في حين كانت قطاعات الرعاية الصحية، السلع الاستهلاكية وقطاع الاتصالات مرتفعة جميعها بين 1٪ و 1.3٪. وفي الوقت نفسه، ارتفعت البنوك الأربعة الكبرى في نطاق 0.3٪ و 0.7٪. بينما كانت شركات التعدين في الغالب مستوية، على الرغم من ارتفاع سهم “Fortescue Metals” بنسبة 3.4٪ استجابةً للأنباء التي تفيد بأنها تقدّمت بعرض لتطوير كتل خام الحديد بـ سيماندو في غينيا.
الأسهم
Uber – صعدت أسهم شركة مشاركة المركبات بنسبة 2.36٪ يوم الاثنين بعد أن قامت سيتي جروب برفع تصنيفها للسهم إلى شراء، قائلة إن الربع الثالث قد يُظهر نمو إيرادات متجدد. بينما تم رفع التصنيف، فقد بقي السعر المستهدف عند 45$ للسهم قبيل صدور تقرير الأرباح في منتصف نوفمبر. بينما لا تزال الأسهم أقل بنحو 30٪ من مستوى الاكتتاب العام في مايو، إلا أنه كان هناك تحسن في سعر السهم مؤخراً، في الربع الثاني، أصيب المستثمرون بخيبة أمل حيث ارتفعت إيرادات خدمة مشاركة المركبات بنسبة 2٪ فقط على أساس سنوي، على الرغم من أن الإيرادات على أساس المسافر ارتفعت بنسبة 20٪. ومع ذلك، سجلت “أوبر” خسارة بمقدار 4.72$ للسهم للربع، أعلى بكثير من 2.70$ للسهم وهو ما توقعه المحللون. من المتوقع أن تظل الخسائر في الشركة مرتفعة لعام 2019 وحتى خلال عام 2020 بسبب تكاليف التوسع وزيادة الإنفاق في مجالات أخرى.
