رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي شميد يعارض خفض أسعار الفائدة
المعادن – حققت المعادن الثمينة مكاسب يوم الأربعاء حيث راقب المتداولون التطورات في مفاوضات التجارة بين والولايات المتحدة والصين وبريكسيت، وأدّت مبيعات التجزئة الأمريكية الأضعف من المتوقع إلى رؤية بعض عمليات شراء أصول الملاذ. ارتفع ذهب ديسمبر بمقدار 10.50$، أو 0.7٪، ليستقر عند 1,494$ للأونصة. كما ارتفعت فضة ديسمبر بمقدار 0.043$، أو 0.3٪، لتستقر عند 17.427$ للأونصة، بعد انخفاض بنسبة 1.8٪ يوم الثلاثاء.
النفط – ارتفع النفط الخام للمرة الأولى منذ ثلاث جلسات يوم الأربعاء، على الرغم من استمرار المخاوف بشأن الطلب بسبب حالات عدم اليقين المتعلقة بالتجارة وبريكسيت. أضاف نفط نوفمبر غرب تكساس الوسيط 0.55$، أو 1٪، ليستقر عند 53.36$ للبرميل. بينما أضاف نفط برنت ديسمبر القياسي العالمي 0.68$، أو 1.2٪، ليغلق عند 59.42$ للبرميل.
المؤشرات
FTSE 100 – أغلق مؤشر الأسهم القياسي في لندن منخفضاً يوم الأربعاء بنسبة 0.61٪ على الرغم من ضعف الجنيه الإسترليني، حيث شعر المستثمرون بالقلق إزاء الأنباء التي تفيد بأن محادثات بريكسيت واجهت تعثرات في اليوم الأخير من المناقشات قبل قمة الاتحاد الأوروبي الحاسمة. من المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء بوريس جونسون تلك القمة ولا يزال ممكن أن يبرم اتفاقاً الأسبوع المقبل. ومما زاد من الضغوط على مؤشر FTSE في وقتٍ متأخر من الجلسة كان افتتاح ضعيف لـ وول ستريت بعد أن جاءت أرقام مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة مخيبة للآمال.
S&P/ASX 200 – قاد مؤشر الأسهم القياسي الأسترالي المكاسب في أنحاء آسيا يوم الأربعاء، محققاً ارتفاع بنسبة 1.27٪ على خلفية قوة في القطاع المصرفي بعد أن سجلت البنوك الأمريكية أرباح فصلية قوية خلال الليل. لقد كانت هذه هي جلسة المكاسب الخامسة على التوالي للمؤشر، والذي كان يستجيب للتطورات الإيجابية على الجبهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين منذ أواخر الأسبوع الماضي. ارتفعت البنوك الأربعة الكبرى في حدود 1٪ إلى 1.5٪، ولكن أفضل مكاسب في المؤشر جاءت من قبل شركة تعدين الذهب “Silver Lake Resources” التي صعدت أسهمها بنسبة 8.33٪ في موجة صعود مستمرة بعد صدور الأداء الفصلي القوي الأسبوع الماضي.
الأسهم
Philip Morris – بدأت أسهم شركة التبغ العالمية العملاقة عام 2019 بصورة جيدة، ولكنها واجهت بعد ذلك ضغوطاً تنظيمية في وقتٍ لاحق من العام، حيث استهدف المشرعون والمنظمون الأمريكيون منتجات التبغ ومنتجات السجائر الالكترونية الجديدة. لقد شهدت شركة فيليب موريس تعزيزاً قبل عدة أسابيع عندما تم إلغاء صفقة الاندماج مع ألتريا، وينتظر المستثمرون الآن نتائج أرباح الربع الثالث، على أمل تحقيق نمو حيث توقع المحللون والإدارة أن ترتفع أحجام الشحنات بشكل متواضع، بينما ترى فيليب موريس أيضاً قوة تسعير إيجابية من جهاز “IQOS” المسخن للتبغ والذي لا يحرق التبغ فعلياً، مما يقلل التعرض للمواد الكيميائية الضارة. لقد ارتفعت الأسهم بنسبة 1.8٪ عند الفتح يوم الأربعاء، أي قبل يوم واحد من الإعلان عن نتائج أرباح الربع الثالث، لكنها استقرت اليوم مع مكاسب أكثر تواضعاً بنسبة 1٪ مع تعرّض السوق الأوسع لضغوط. منذ بداية عام 2019، حققت أسهم فيليب موريس مكاسب بنسبة 17.3٪، بالإضافة إلى إعطاء السهم توزيعات أرباح بنسبة 5.88٪.
