مسؤولو الفيدرالي الأمريكي يؤيدون تعليق خفض أسعار الفائدة.. فما الأسباب؟
المعادن – كان المتداولون متفائلين بحذر قبيل نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، حيث أرسلوا المعادن الثمينة صعوداً بشكل متواضع. أنهى ذهب فبراير الجلسة بارتفاع بمقدار 6.90$، أو 0.5٪، ليستقر عند 1,475$ للأونصة. بينما أضافت فضة مارس 0.147$، أو 0.9٪، لتغلق عند 16.849$ للأونصة.
النفط – انخفضت أسعار النفط الخام بعد أن أظهرت البيانات الأمريكية ارتفاعاً غير متوقع في مخزونات النفط الخام للأسبوع الثاني على التوالي. انخفض نفط يناير غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.48$، أو 0.8٪، ليستقر عند 58.76$ للبرميل. في حين سجّل نفط برنت فبراير خسارة بمقدار 0.62$، أو 1٪، ليغلق عند 63.72$ للبرميل.
المؤشرات
FTSE 100– أغلق مؤشر الأسهم القياسي في لندن مع مكاسب طفيفة بلغت 0.03٪ حيث أظهرت آخر استطلاعات الرأي أن تقدّم حزب المحافظين بالانتخابات القادمة في تراجع. أثار احتمال وجود برلمان معلق مع اقتراب موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الخوف بين المستثمرين، مما تسبب في تراجع مؤشر FTSE في وقتٍ مبكر من الجلسة، ولكن بعد ذلك بدأ في العودة إلى المنطقة الإيجابية، ولو بشكل طفيف. إن حجرات الانتخابات مفتوحة في المملكة المتحدة يوم الخميس، مما قد يؤدي إلى حدوث تقلبات في الأسهم البريطانية.
S&P/ASX 200 – ارتفع مؤشر الأسهم القياسي في أستراليا بنسبة 0.68٪ يوم الأربعاء حيث أدى التفاؤل بشأن تأجيل التعريفات التجارية من قبل الولايات المتحدة إلى رفع معنويات المستثمرين. ارتفعت شركات التعدين الرئيسية والشركات المنتجة للنفط الخام بشكل متواضع. كما حققت شركات تعدين الذهب أداءً جيداً بشكل خاص، وكان سهم “Evolution Mining” مرتفعاً بنسبة 1.6٪ عند الإغلاق. لقد تعافت البنوك الأربعة الكبرى من بعض الضعف المبكر وارتفعت في حدود 0.3٪ إلى 1.4٪ بحلول الإغلاق.
الأسهم
Microsoft – مع تحقيق مكاسب قدرها 50٪ تقريباً منذ بداية عام 2019، تُعد مايكروسوفت ثاني أفضل مكونات مؤشر داو، حيث تتغلب عليها فقط أسهم أبل التي ترتفع بنسبة 70٪. شهدت مايكروسوفت إيرادات متزايدة من أعمالها السحابية “Azure”، وتتطلع إلى احتلال الصدارة في سباق الحوسبة السحابية من أمازون. مع الاستحواذ الأخير على برنامج الحوسبة السحابية “JEDI” التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، والذي فازت به مايكروسوفت على أمازون، فقد اقتربت خطوة واحدة من أن تصبح رائدة في مجال الحوسبة السحابية. بالطبع، ليس مجرد الخدمات السحابية هي التي أرسلت الأسهم صعوداً، بل تستفيد مايكروسوفت أيضاً من ابتعادها عن التدقيق من قبل المشرعين الذين يقومون بدراسة العديد من أكبر شركات التكنولوجيا بسبب انتهاكات مكافحة الاحتكار. بالإضافة إلى ذلك، تتطلع الشركة أيضاً إلى التغلب على “سوني” في منافسة أجهزة الألعاب العام المقبل عندما تصدر وحدة التحكم الخاصة بها من الجيل التالي، والتي تحمل الرمز “Project Scarlett”. بدأت مايكروسوفت بالفعل في تحقيق مبيعات لوحدة التحكم هذه إذ تقدم للعملاء الذين يشترون وحدة التحكم “Xbox One” أو “Xbox One X” هذا العام الفرصة للترقية إلى “Project Scarlett” في العام المقبل.
