مع بدء سوق العقود الآجلة في تسعير إمكانية أن تكون أسعار الفائدة سلبية في الولايات المتحدة بحلول عام 2021، يبحث المتداولون بيأس عن العائد، واتجهوا بالفعل إلى الاستثمار في سوق الأسهم والذهب.
حققت أسعار الذهب مكاسب أسبوعية طفيفة عند حوالي 0.8% وصولا إلى مستوى 1723 دولار لأونصة، إلا أنها تراجعت في نهاية جلسة يوم الجمعة لتغلق عند 1700 دولار لأونصة.
من الواضح أن الذهب لم يشهد تحركات كبيرة في الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يستمر التداول داخل نطاق ضيق في الأسبوع القادم خاصة في ظل تحسن أداء أسواق الأسهم.
على صعيد البيانات الاقتصادية، لاحظنا أن الذهب وأزواج العملات وحتى أسواق الأسهم عموما لم تتفاعل بشكل قوي مع الأرقام الاقتصادية السلبية خاصة منها الوظائف، حيث أن المستثمرين قد قاموا بتسعير هذه الأرقام السيئة منذ أن توقف النشاط الاقتصادي في الشهر الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا. على سبيل المثال، تجاهل مؤشر داوجونز هذه الأرقام صاعدا بحوالي 300 نقطة يوم الجمعة.
استوعبت الأسواق فقدان سوق العمل الأمريكي 20.5 مليون وظيفة في أبريل – وهو أكبر انخفاض منذ الكساد الكبير. علاوة على ذلك، قفز معدل البطالة إلى 14.7%، محطماً الرقم القياسي لما بعد الحرب العالمية الثانية البالغ 10.8% المسجل في نوفمبر 1982.
سيراقب المستثمرون في الأسبوع المقبل بيانات التضخم الأمريكية (شهر أبريل) يوم الثلاثاء ومبيعات التجزئة (أبريل) يوم الجمعة. مع الأخذ بعين الاعتبار أن التوقعات لا تزال ثابتة على الجانب السلبي بشأن البيانات الاقتصادية.
علاوة على ذلك، سيصدر تقرير مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الأربعاء، الشكاوي من البطالة يوم الخميس، والإنتاج الصناعي الأمريكي يوم الجمعة جنبًا إلى جنب مع مؤشر التصنيع امباير ستيت في نيويورك.
من الناحية الفنية، مازلنا نرى أن الذهب أقرب للصعود واي هبوط سيتيح فرصة شراء ما لم تكسر الأسعار مستوى الدعم 1660 دولار لأونصة، في حين أن مستوى المقاومة الأول عند 1721 دولار لأونصة والإغلاق اليومي أعلى منه سيدفع بالمعدن الأصفر نحو 1740 دولار لأونصة. بيانات.نت