يتجه المستثمرين عموماً لشراء الذهب، وذلك لتنويع المخاطر التجارية ولاسيما من خلال استخدام العقود الآجلة ومشتقاتها. كما يخضع سوق الذهب كغيره من الأسواق الآخرى إلى المضاربات والتقلبات يعد الذهب الملاذ الآمن الأكثر فعالية بالمقارنة مع المعادن الأخرى ، كما يستخدم في الاستثمار ويستخدم خصائص الحيطة في عدد من الدول.
ومع بداية تعاملات الأسبوع الجاري سجل الذهب انخفاض خلال ساعات الصباح بنسبة 0.02 بالمئة لكنه عاد إلى الارتفاع بشكل طفيف بنسبة 0.26 بالمئة ليصل الى 1,797 دولار وانخفض بذلك سعر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية القائمة بينهم من جانب آخر فقد ارتفعت عوائد الخزينة الأمريكية إلى أعلى مستوى لها في عام واحد تقريبا.
اما من جانب فيروس كورونا، فقد شهد الذهب ارتفاعاً منذ الإعلان الأول للصين عن تفشي فيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان في نهاية عام 2019، وبتأكيد يثير المستثمرين العديد من التساؤلات "ما لعلاقة بين أسعار الذهب وتفشي فيروس كورونا؟ "، الأمر هو أن العديد من العوامل تنعكس على أسعار الذهب وكذلك المعادن الأخرى كالنفط والأسهم وكل ما يخضع لسوق التداولات العالمية. كما قد يتأثر سوق الذهب بزيادة الإقبال على شرائه كونه الملاذ الآمن للمستثمرين وليس مرتبط بالتغيرات الاقتصادية والدولية كالأسهم على سبيل المثال التي تحمل خلال الأزمات الكثير من المخاطر ربطا بوضعية الشركات ووضعية الاقتصادات والطلب الاستهلاكي وغيرها.