في الفترة الأخيرة شاهدنا تحركات الذهب المتأثرة بالمقام الأول بتحركات الدولار الأمريكي وحركة عائدات السندات الامريكية بالمقام الثاني ، وباعتبار الذهب الملاذ الامن ومن الأصول التي يلجأ لها المستثمرون في أوقات حالة اليقين ، ولكن حركة عائدات السندات الامريكية التي يلجأ لها المستثمرون في أوقات حالة اليقين ولكن حركة عائدات السندات بالصعود غيرت حركة المستثمرين لها كبديل عن الذهب .
على صعيد التعاملات انتهت العقود الآجلة للذهب يوم أمس الثلاثاء منخفضة بنسبة 0.1% لتغلق عند 1805.9 دولار للأونصة.
لترتفع خلال التعاملات الصباحية لليوم الأربعاء بنسبة 0.11% وتتداول عند 1806.9 دولار للأونصة ، بالرغم من ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.04% إلى 90.11 مقارنة بالافتتاحية عند 90.08.
و حسب توقعاتي الشخصية فان الذهب سوف يستمر بحالة الاضطراب وصعوبة تحديد مصيرها بسبب ارتفاع عوائد السندات الامريكية وتأثيرها على الدولار الأمريكي بالإضافة الى حالة عدم اليقين المتعلقة بسياسة التحفيز المالي في الولايات المتحدة ومدى تأثيرها على حركة الدولار الأمريكي.