مقدمة:
ينتظر البعض هبوط العملات الرقمية لشرائها والبعض يخاف عند هبوطها، والبعض لا يشتري إلا مع الصعود وتختلف الاستراتيجيات الاستثمارية أو المضاربية من شخص لآخر.
إن كنت تظن أن ما حصل مع بتكوين سيحصل مع باقي العملات أو جميعها فأنت مخطئ فلا تحلم أن تشتري عملة الدوجكوين DOGE/USD مثلا الآن ب 20 سنت وتبيعها بعد 5 سنوات ب 60 ألف دولار. إن للبتكوين مزايا فريدة كثيرة تميزها عن باقي العملات وسنخصص مقالا آخر لاحقا حول هذا الموضوع.
نعود لموضوعنا، هبوط العملات الرقمية ماذا يعكس، أولا ان السعر و الشارت يعكس نفسية المشترين بالنهاية مقولة (كل هبوط للشراء) لا ينطبق على جميع العملات، بالنهاية مثلما قلنا الشارت يعكس نفسية المشترين والتحليل الفني يطبق عليها بشكل كبير وخصوصا بالأطر الزمنية الكبيرة.
وعليه ننصح بما يلي قبل الاستثمار بشكل عام أو بعملة بشكل خاص:
1- معرفة القيمة السوقية للعملة، من بين ما يقارب 7000 عملة انظر إلى أعلى 100 عملة فقط.
2-معرفة حجم التداولات على العملة لأن العملات ذات أحجام التداول الصغيرة تبقى نائمة لشهور وسنوات وتحركاتها لا تفيد مضاربة ولا تفيد استثمار.
3-التحليل الفني على الإطار الزمني اليومي للاستثمار والتحليل الفني على إطار الساعة والأربع ساعات للمضاربة.
4-هناك بعض العملات تدعمها بعض الدول أو الشركات أو الأشخاص وحذار من العملات التي يدعمها الأشخاص لأن حركتها تعتمد على قرار فردي ومفاجئ من الداعم مثلا (الدوج كوين - ايلون ماسك).
5- العملات الرقمية تخضع لتقلبات قد تتجاوز 20 بالمئة في يوم واحد حيث تحتاج العملات العادية لسنوات لتصل لتلك النسبة أحيانا، وعليه يجب أن تدرك خطورة الحركة وخصوصا مع العمل بروافع مالية حتى ولو كانت بسيطة 5-10 مرات.
6- لا تتبع سياسة القطيع دائما، ادرس العملة جيدا قبل الاستثمار إذا توافق التحليل الفني مع الأساسي لها اشتريها، وللمضاربة لا تنظر إلا إلى الشارت هو مرجعك فقط.
ونترككم مع الفيديو التالي على اليوتيوب لنشرح نظرتنا التحليلية لليوم للعملات الرقمية:
إذا لم يظهر لديك الفيديو ابحث في اليوتيوب عن:
هبوط العملات الرقمية فرص شرائية أم طلقات تحذيرية لانهيارات قادمة
تابعونا على حساباتنا في تويتر وتيلغرام للمزيد من التحليلات اليومية وآخر الفرص الاستثمارية.
وتابع البث المباشر يوميا على اليوتيوب (ابحث عن قناة محمود إدلبي) واشترك وفعل جرس التنبيه
حساب سويسكوت بنك تويتر @Swissquote_ar وقناة محمود ادلبي تلغرام:
ملاحظة:
هذا المحتوى مجرد آراء وتحليلات المؤلف واجتهاد شخصي وليست توصيات مباشرة، فإن أصبنا ادعوا لنا. وإن أخطئنا فاعذرونا. القرار النهائي يعود للمستثمر والمضارب في تحديده الاتجاه.