التضخم يضرب الاقتصاد.. هل تواجه تركيا مصير سريلانكا؟

تم النشر 03/08/2022, 11:42

تسارع معدل التضخم السنوي في تركيا للشهر الرابع عشر على التوالي إلى 79.6% في يوليو من عام 2022 ، مقارنة بتوقعات السوق البالغة 80.5% و 19% في الفترة المماثلة من العام السابق.

وارتفع معدّل التضخم إلى أعلى مستوى له منذ 24 عام، حيث انخفضت الليرة أكثر خلال الشهر وظلت أسعار الفائدة الحقيقية سلبية إلى حد كبير. وارتفعت أسعار النقل (119.1%) والإسكان والمرافق (70%) وسط ارتفاع تكاليف الطاقة (129.3%). كما ارتفعت تكاليف المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية (94.65%) والمفروشات والمعدات المنزلية (88.4%).

معدل التضخم - تركيا
وقد رفعت تركيا أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء قبل أيام، وقد ألقت الشركة المستوردة للطاقة اللوم على أرتفاع أسعار الطاقة عالمياً. حيث تستورد تركيا جميع احتياجاتها من الطاقة تقريبا، مما يجعلها عرضة لمخاطر تقلبات الأسعار العالمية.

وقد أظهرت بيانات صادرة عن معهد الإحصاء التركي، يوم الجمعة الفائت، أن عجز التجارة الخارجية للبلاد ارتفع 184.5% على أساس سنوي إلى 8.167 مليار دولار في يونيو، مع ارتفاع الواردات بنسبة 39.7%.

يتوقع البروفيسور التركي كوركوت بوراتاف تعرض بلاده لانهيار اقتصادي سريع مثلما حصل في سريلانكا، مستنداً بتوقعاته هذه إلى ارتفاع معدلات التضخم الغير مسبوقة والأزمة الاقتصادية التي تعصف في البلاد منذ عدة سنوات والتي فاقمتها أزمة كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية.

وقد أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة دون تغيير عند 14% للشهر السابع على التوالي كما كان متوقعا على الرغم من ارتفاع التضخم.

أحدث التعليقات

السلام عليكم أستاذ باسم بيانات الحكومه شيء والواقع شيء أخر كلياً والتضخم قياسه نسبه وتناسب مع باقي الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكيه يعد لاشيء في تركيا شيء واحد حالياً يبقي تركيا قوية اقتصادياً هي قربها من السوق الأوروبي مع زيادة إرتفاع الأسعار في الإمدادات وغلاء الشحن البحري المستثمرين في أسيا بدأت الهجرة لهم من فترة 8 شهور ومازلت حتى هذي اللحظه ينقلون مصانع منتجاتهم الى تركيا وزيادة العجز في الميزان التجاري هو سبب كثرة استيراد الخام من أسيا فقط لمصانع المستثمرين الجدد الذين افتتحوا مصانعهم في تركيا
pro badge
تحياتي أخ فيصل واشكرك على حسن التعليق  لم اذكر بأي جزء من مقالي أن الانهيار قادم, وانما نقلت كلام أحد الاقتصاديين الذي يعتبره الكثير من الاتراك عالم وهو برفسور له مقالات مهمة. التعليقات السلبية التي تدافع عن تركيا هو تثرهم بالاعلام لا أكثر.
سلملي على كوركوت بوراتاف، و قل له أن الاقتصاد التركي قائم و الانتاج و التصدير بأوجهما. و الاقتصاد التركي لا ينهار بسبب التضخم. أكبر دليل أن ما يحدث في تركيا من أزمة سعر صرف و ما يتبعها من تضخم هو فقاعة كاذبة، هو أن الاقتصاد قائم و بقوة في تركيا.
pro badge
 والفاعل معروف .. حاميها حراميها
يا سيدي فعلا ظهرت حياديتك بشكل واضح جدا انحرق كرتك
pro badge
 حياك الله أخي الكريم, المقال مافيه راي شخصي أنما بيانات من هيئة تركية حكومية وليست خاصة. رأيي الخاص أحتفظ فيه
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.