
ارتد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (500US) بشكل سريع بعد تراجعه لأدنى مستوياته فيما يقارب السبعة أشهر ليغلق جلسة يوم الإثنين مرتفع، لكنه أنهى الربع الأول من العام متراجعًا بنسبة 4.6%، في أسوأ أداء له خلال الربع الأول منذ عامين، بظل حالة عدم اليقين والمخاوف المتصاعدة من التعريفات الجمركية التي ستفرضها إدارة ترامب وما قد تحمله من تداعيات على التجارة العالمية.
موجة تراجعات الشهرين الماضيين أضعفت الصورة الفنية متوسطة الأجل بشكل كبير، دافعةً المتوسط المتحرك البسيط لخمسين يوم للانخفاض مقتربًا من متوسط المئتي يوم. غير أن مؤشرات الزخم تعكس إشارات متضاربة في الوقت الراهن. ففي الوقت الذي لا يزال فيه مؤشر الماكد عالق في عمق المنطقة السلبية، شهد مؤشر القوة النسبية بعض التحسن مؤخرًا، عاكسًا تباعدًا صعوديًا مع حركة السعر.
حاليًا، اختراق منطقة الدعم 5,520 – 5,500، سيعزز الضغوط السلبية دافعًا السعر باتجاه منطقة الدعم التالية التي تجمع بين قيعان يوليو وسبتمبر قرابة 5,390.
بالمقابل، استمرار عملية التعافي التي بدأت في مطلع الأسبوع سيمهّد لإعادة اختبار القمة الأخيرة عند 5,770 والمتوسط المتحرك البسيط لمئتي يوم. تجاوز هذه العقبات سيحسّن، الصورة الفنية ويطلق موجة صعود سريعة باتجاه المتوسط المتحرك لخمسين يوم ومنطقة 5,890 – 5,900.
باختصار، لا تزال المخاطر تميل إلى الجانب السلبي رغم بداية الأسبوع المشجعة. وقد يشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعات إضافية إذا اخترق منطقة 5,520 – 5,500. وحده تجاوز مستوى 5,770 قادر على إطلاق عملية تعافي واضحة.
تجدر الإشارة إلى أن أداء الأسهم الأمريكية وتطورات شهية المخاطرة في الأسواق ستكون اليوم رهن الإعلان المنتظر عن التعريفات الجمركية الجديدة من البيت الأبيض.
للمزيد حول الأسواق المالية تابع حسابي على الإنستغرام tradepedia.habib.akiki@