بيتكوين على حافة الانهيار: الحيتان تبيع والمستثمرون الصغار يهاجمون السوق
أولاً: جذور الخلافات رغم التحالف السياسي
رغم التحالف الاستراتيجي الذي يجمع ضفتي الأطلسي في حلف الناتو، إلا أن السنوات الأخيرة كشفت خلافات حقيقية:
- نزاع تجاري حول الصلب والألومنيوم.
- خلافات في ملفات الطاقة والتحول الأخضر.
- تنافس على الدعم الصناعي والاستثمارات الأجنبية.
ثانيًا: ترامب والعلاقات عبر الأطلسي
خلال رئاسة ترامب، تم تقويض عدد من الاتفاقيات الاقتصادية:
- الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ.
- تهديد علني بتقليص تمويل حلف الناتو.
- توجيه انتقادات مباشرة للاتحاد الأوروبي بوصفه "خصم اقتصادي".
هذه السياسات أثرت على الأسواق الأوروبية:
- تراجع ثقة المستثمرين في استقرار العلاقات.
- ضغوط على أسهم شركات السيارات والطاقة الأوروبية.
ثالثًا: قانون خفض التضخم الأمريكي (IRA) وتأثيره
أثار هذا القانون الأمريكي قلقًا أوروبيًا عميقًا، حيث اعتبره الأوروبيون دعمًا صناعيًا غير عادل:
- جذب الاستثمارات من أوروبا نحو أمريكا.
- تراجع تنافسية الصناعات الخضراء الأوروبية.
- ضغوط على اليورو مقابل الدولار.
رابعًا: مواقف الأسواق المالية العالمية
- البورصات الأوروبية تتحسس من التوترات وتعيد تسعير المخاطر.
- المستثمرون يعيدون تقييم استراتيجيات التوسع بين القارتين.
- صعود محتمل في أسهم الصناعات الدفاعية حال تصعيد سياسي.
خامسًا: هل تعود المواجهة مع عودة ترامب؟
ترامب لا يُخفي موقفه السلبي من السياسات الأوروبية، خاصة في ما يخص:
- التغير المناخي.
- التجارة الحرة.
- السياسة الدفاعية.
ومع أي إشارات انتخابية لصعوده، تعود التوترات وتزداد التقلبات، خاصة في قطاعات الصناعة والطاقة.
خلاصة تحليلية:
سواء في علاقاتها مع الصين أو أوروبا، تبقى الولايات المتحدة محورًا في لعبة التوازنات الاقتصادية العالمية.
وما دامت هذه التوترات قائمة أو في طريقها إلى التصعيد، فإن الأسواق المالية ستظل تعاني من موجات عدم اليقين، وارتفاع مستويات التذبذب.
وهذا يعني أن المستثمر الذكي لا ينظر فقط إلى مؤشرات السوق، بل يقرأ جيدًا ما بين سطور السياسة الدولية.
