عاجل: الفيدرالي الأمريكي يدلي بتصريحات مهمة.. والذهب يعمق خسائره
أغلق الذهب تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 3240 دولارًا للأونصة، بعد موجة تصحيح هادئة من قمته التاريخية عند 3500 دولار، والتي سجلها في 22 أبريل الماضي. ومع دخولنا أسبوعًا جديدًا، تعود العوامل الأساسية والسياسية لتتصدر المشهد، ما يجعل الذهب مرشحًا لحركة قوية قادمة.
أساسيًا، ما زال التوتر قائمًا بين توجهات السوق وتصريحات الشخصيات المؤثرة، وعلى رأسهم دونالد ترامب الذي دعا مؤخرًا إلى خفض الفائدة بـ 25 نقطة أساس، في تحدٍ مباشر لسياسة الفيدرالي تحت قيادة جيروم باول. هذه التصريحات، إلى جانب استمرار النقاش حول الركود والتضخم، تضغط على الدولار وتعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
من جانب آخر، لا تزال مفاوضات الرسوم الجمركية بين الصين والولايات المتحدة في مرحلة حساسة، في حين تصاعد التوتر بين الهند وباكستان مؤخرًا – والهند تعد من أكبر مستهلكي الذهب عالميًا – ما يضيف بُعدًا جيوسياسيًا داعمًا للطلب على المعدن الأصفر.
فنيًا، الذهب يتداول حاليًا قرب منطقة محورية حول 3258 دولار. استمرار التداول أعلى هذا المستوى يُبقي الاتجاه الصاعد قائمًا، مع أهداف تمتد نحو 3295 ثم 3365، وقد تمتد إلى 3509 في حال تسارع الزخم الشرائي. بالمقابل، أي كسر واضح لمستوى 3244 ثم 3213 قد يُفسح المجال لهبوط تصحيحي نحو مناطق 3169 وربما 3115.
الخلاصة: رغم التصحيح الأخير، تبقى النظرة العامة للذهب إيجابية مدعومة بأساسيات قوية. الحذر مطلوب، لكن تجاهل هذا الزخم قد يكون مخاطرة بحد ذاته.
ابقَ على متابعة مستمرة، فالأسواق لا ترحم المتأخرين.
