الدولار في مهبّ الريح: مفاوضات لندن والتغيّر البنيوي في موازين القوى المالية

تم النشر 11/06/2025, 10:25

 

خلفيات اللحظة – من جنيف إلى لندن، وتحوّلات خطاب الهيمنة الاقتصادية

لم تبدأ هذه الجولة من المحادثات في لندن من فراغ، بل هي استمرارٌ لتراكمات خُطّت ملامحها في جنيف، مرورًا ببلايزا، والآن إلى قلب العاصمة البريطانية. واشنطن، التي طالما كانت صاحبة الصوت الأعلى في ملفات التجارة العالمية، تجد نفسها الآن في موقع تفاوضي حساس، في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بإعادة هيكلة النظام التجاري العالمي، خصوصاً فيما يتعلق بإنتاج وتصدير المعادن النادرة، العمود الفقري للتقنيات الحديثة.

الوفد الأمريكي، بقيادة وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير التجارة هوارد لوتنيك، وممثل التجارة جاميسون غرير، يحمل معه أجندة تتجاوز مجرد تخفيف التوتر، بل تشمل محاولة إعادة فرض قواعد اللعب لصالح الولايات المتحدة. في المقابل، يقود نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفينغ، وفدًا بات أكثر ثقة وقدرة على المناورة في ظل شراكات الصين المتنامية مع الاقتصادات النامية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

هذه المحادثات تمثل اختبارًا حقيقيًا لمفهوم "التعددية الاقتصادية" في القرن الحادي والعشرين، في وقت يتسارع فيه فك الارتباط بين القوى الصناعية الكبرى، وتتشكل تحالفات جديدة لا تتقاطع بالضرورة مع مصالح الغرب التقليدي.

الدولار تحت الضغط – تقاطع العوامل السياسية والمالية

شهد مؤشر الدولار تراجعًا بنسبة 0.07% إلى 99.045 نقطة في تداولات بداية الأسبوع، وهو ما يُعد حركة طفيفة بالمعايير التقليدية، لكنها ذات دلالة جوهرية في السياق الحالي. فهذه الحركة لم تكن نتيجة قرار سياسي مفاجئ، أو أزمة مفاجئة، بل انعكاس لتراكمات معقدة.

فمن جهة، جاءت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أقل من مكاسبها السابقة، مما أفقد الدولار دعمًا كان يعتمد عليه في الأسابيع الماضية. ومن جهة أخرى، بدأ المستثمرون في مراجعة توقعاتهم بشأن وتيرة التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، في ظل تزايد التوقعات بأن أي خفض في أسعار الفائدة قد يتأجل إلى أكتوبر، إذا لم تظهر إشارات واضحة على تباطؤ اقتصادي أو انكماش تضخمي.

كما يجب ألا نغفل عن تأثير المخاطر الجيوسياسية، سواء في الشرق الأوسط، أو في المسرح الآسيوي-الباسيفيكي، وهو ما يدفع الدولار للتذبذب بين كونه ملاذًا آمنًا من جهة، وعملة مرتبطة بسياسة نقدية مشوشة من جهة أخرى.

تحرّكات العملات الكبرى – قراءة في مواقف المنافسين

في ظل تراجع الدولار، شهدنا ارتفاعًا في أداء عدد من العملات الرئيسية:

الين الياباني صعد بنسبة 0.31% إلى 144.425 ين، مدعومًا بتقرير نمو اقتصادي أضعف من المتوقع، ما زاد من جاذبية الين كعملة ملاذ آمن، خاصة في فترات التوتر العالمي.

اليورو ارتفع 0.18% إلى 1.1417 دولار، مستفيدًا من استمرار سياسة البنك المركزي الأوروبي المتشددة، وسط رهانات على ثبات أسعار الفائدة لفترة أطول، عكس الفيدرالي الأمريكي.

الفرنك السويسري زاد بنسبة 0.17%، وهو كالعادة يتحرك بشكل متسق مع حالات الترقب والضبابية الجيوسياسية.

الجنيه الإسترليني استفاد من استقرار نسبي في الساحة السياسية البريطانية بعد موجة اضطرابات تشريعية، وارتفع بنسبة 0.27% إلى 1.3555 دولار.

أما اليوان الصيني الخارجي، فاستقر رغم التحديات الاقتصادية، حول 7.187 مقابل الدولار، مستفيدًا من تدخلات متوازنة للبنك المركزي الصيني في سوق الصرف ودعم معنوي من نتائج التجارة الخارجية.

 

أسواق السلع – الذهب والنفط بين الدولار والتجارة

عودة التوترات التجارية عززت الإقبال على الذهب، الذي ارتفع بنسبة 0.5%، مدفوعًا بعمليات شراء تحوطية من قبل المؤسسات المالية. أما النفط، فقد حافظ على استقراره نسبيًا، رغم ضغوط بيانات العرض العالمي، وسط توقعات بتوسيع إنتاج أوبك+ في النصف الثاني من العام.

تُظهر هذه الحركية الترابط المعقد بين قوة الدولار من جهة، واتجاهات المخاطر العالمية من جهة أخرى. فالذهب لا يرتفع فقط بسبب ضعف الدولار، بل أيضًا نتيجة هشاشة النظام التجاري الحالي، والقلق من تكرار أزمات على غرار 2008 أو حتى 2020.

توقعات الأسواق – ما بين الاحتياطي الفيدرالي والمصير العالمي

هل سيستمر الفيدرالي في سياسة التشدّد؟ أم أن الضغوط الداخلية والخارجية ستدفعه نحو التيسير؟ الإجابة تكمن في مزيج من:

معدلات التضخم التي بدأت تشهد تباطؤًا.

سوق العمل الذي لا يزال قويًا، لكنه يظهر علامات تعب.

الضغوط السياسية داخل واشنطن مع اقتراب الانتخابات.

 

من المتوقع أن يتخذ الفيدرالي مسارًا وسطًا حتى تتضح معالم الجولة التجارية، وتتبيّن مآلات التوازن العالمي في المعادن النادرة والتكنولوجيا.

رؤية تحليلية – من الدولار القائد إلى الدولار المنافس؟

يحذر اقتصاديون بارزون مثل شارو شانانا من Saxo Markets وجورج سرافيلوس من دويتشه بنك (ETR:DBKGn) من تآكل ثقة الأسواق بالدولار، ليس بسبب أداء الاقتصاد الأمريكي، بل نتيجة التحول الجيواقتصادي الذي يجعل من استمرار هيمنة الدولار أمرًا غير مضمون على المدى البعيد.

الحديث عن عملات بديلة أو حتى عن "نظام متعدد العملات الاحتياطية" لم يعد طوباويًا كما كان قبل سنوات. فاليوم، مع تطور نظام المدفوعات الصيني، وتوسع الدور الروسي في التجارة غير الدولارية، وتنامي دور اليورو في العقود التجارية، بات العالم يبحث بجدّية عن تقليص الاعتماد المفرط على الدولار.

السيناريوهات المقبلة – نحو نظام مالي عالمي جديد؟

إذا نجحت محادثات لندن في تثبيت هدنة تجارية حقيقية، وتضمنت التزامات هيكلية في قطاع المعادن النادرة وحقوق التجارة، فقد نشهد ارتياحًا مؤقتًا في الأسواق، واستعادة الدولار لبعض الزخم.

لكن إذا انتهت المحادثات ببيانات دبلوماسية لا تتجاوز المجاملات، فسيبقى القلق مسيطرًا، وسنشهد استمرار الضغوط على الدولار، بالتزامن مع تصاعد الأصوات المنادية بإعادة هندسة النظام المالي العالمي.

لحظة اختبار للنظام المالي الدولي

في ظل هذا الواقع، لا يمكن النظر إلى تراجع الدولار كحدث منعزل، بل كأحد أعراض تحول عالمي أشمل. فالدولار لا يخسر فقط بعض النقاط على المؤشر، بل يُختبر اليوم في جوهر دوره القيادي كعملة العالم الأولى.

المستقبل لن يُحسم بجولة محادثات واحدة، ولا ببيان مشترك بين وفدين. بل هو محصلة لمعادلة كبرى تتقاطع فيها السياسات النقدية، الأزمات الجيوسياسية، تطورات التكنولوجيا، واتجاهات التجارة العالمية.

ويبقى السؤال الأهم: هل العالم على أعتاب نظام نقدي جديد، أكثر تعددية وأقل مركزية؟ أم أن الدولار سيجد، كما في كل مرة، طريقة للبقاء في القمة؟ الأجوبة ستُكتب ليس فقط في الأسواق، بل في مراكز القرار، وفي صفحات التاريخ.

 
 
 
 

في عالم يزدادُ اضطرابًا وتشوّشًا مع كل نشرة اقتصادية، وتتشابكُ فيه خطوط التجارة بالنفوذ، والأرباح بالقرارات السيادية، تقفُ البشرية اليوم مجددًا أمام لحظةٍ فارقة تُعيدُ تشكيل التوازنات الجيو-اقتصادية الكبرى. مكالمة واحدة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ، قد تكونُ بمثابة صمام أمان لنظام تجاري دولي يتداعى بصمت، أو ربما الشرارة الأخيرة لانفجار قد يُغيّرُ ملامح التجارة العالمية لعقود قادمة.


خلفيات اللحظة – من جنيف إلى لندن، وتحولات خطاب الهيمنة الاقتصادية

لم تبدأْ هذه الجولة من المحادثات في لندن من فراغ، بل هي استمرارٌ لتراكمات خُطّت ملامحها في جنيف، مرورًا ببلايزا، والآن إلى قلب العاصمة البريطانية. واشنطن، التي لطالما كانت صاحبة الصوت الأعلى في ملفات التجارة العالمية، تجدُ نفسها الآن في موقع تفاوضي حساس، في وقت تتزايدُ فيه الأصوات المطالبة بإعادة هيكلة النظام التجاري العالمي، خصوصًا فيما يتعلق بإنتاج وتصدير المعادن النادرة، العمود الفقري للتقنيات الحديثة.

الوفد الأمريكي، بقيادة وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير التجارة هوارد لوتنيك، وممثل التجارة جاميسون غرير، يحملُ معه أجندة تتجاوزُ مجرد تخفيف التوتر، بل تشملُ محاولة إعادة فرض قواعد اللعب لصالح الولايات المتحدة. في المقابل، يقودُ نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفينغ، وفدًا بات أكثر ثقة وقدرة على المناورة في ظل شراكات الصين المتنامية مع الاقتصادات النامية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

هذه المحادثات تُمثلُ اختبارًا حقيقيًا لمفهوم "التعددية الاقتصادية" في القرن الحادي والعشرين، في وقت يتسارعُ فيه فك الارتباط بين القوى الصناعية الكبرى، وتتشكلُ تحالفات جديدة لا تتقاطعُ بالضرورة مع مصالح الغرب التقليدي.


الدولار تحت الضغط – تقاطع العوامل السياسية والمالية

شهدَ مؤشر الدولار تراجعًا بنسبة 0.07% إلى 99.045 نقطة في تداولات بداية الأسبوع، وهو ما يُعدُّ حركة طفيفة بالمعايير التقليدية، لكنها ذات دلالة جوهرية في السياق الحالي. فهذه الحركة لم تكنْ نتيجة قرار سياسي مفاجئ، أو أزمة مفاجئة، بل انعكاسًا لتراكمات معقدة.

فمن جهة، جاءتْ عوائد سندات الخزانة الأمريكية أقل من مكاسبها السابقة، مما أفقدَ الدولار دعمًا كان يعتمدُ عليه في الأسابيع الماضية. ومن جهة أخرى، بدأَ المستثمرون في مراجعة توقعاتهم بشأن وتيرة التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، في ظل تزايد التوقعات بأن أي خفض في أسعار الفائدة قد يتأجلُ إلى أكتوبر، إذا لم تظهرْ إشارات واضحة على تباطؤ اقتصادي أو انكماش تضخمي.

كما لا يجبُ أن نُغفل عن تأثير المخاطر الجيوسياسية، سواء في الشرق الأوسط، أو في المسرح الآسيوي-الباسيفيكي، وهو ما يدفعُ الدولار للتذبذب بين كونه ملاذًا آمنًا من جهة، وعملة مرتبطة بسياسة نقدية مشوشة من جهة أخرى.


تحركات العملات الكبرى – قراءة في مواقف المنافسين

في ظل تراجع الدولار، شهدنا ارتفاعًا في أداء عدد من العملات الرئيسية:

  • الين الياباني صعدَ بنسبة 0.31% إلى 144.425 ين، مدعومًا بتقرير نمو اقتصادي أضعف من المتوقع، ما زادَ من جاذبية الين كعملة ملاذ آمن، خاصة في فترات التوتر العالمي.
  • اليورو ارتفعَ 0.18% إلى 1.1417 دولار، مستفيدًا من استمرار سياسة البنك المركزي الأوروبي المتشددة، وسط رهانات على ثبات أسعار الفائدة لفترة أطول، عكس الفيدرالي الأمريكي.
  • الفرنك السويسري زادَ بنسبة 0.17%، وهو كالعادة يتحركُ بشكل متسق مع حالات الترقب والضبابية الجيوسياسية.
  • الجنيه الإسترليني استفادَ من استقرار نسبي في الساحة السياسية البريطانية بعد موجة اضطرابات تشريعية، وارتفعَ بنسبة 0.27% إلى 1.3555 دولار.
  • أما اليوان الصيني الخارجي، فاستقرَّ رغم التحديات الاقتصادية، حول 7.187 مقابل الدولار، مستفيدًا من تدخلات متوازنة للبنك المركزي الصيني في سوق الصرف ودعم معنوي من نتائج التجارة الخارجية.

أسواق السلع – الذهب والنفط بين الدولار والتجارة

عززتْ عودة التوترات التجارية الإقبال على الذهب، الذي ارتفعَ بنسبة 0.5%، مدفوعًا بعمليات شراء تحوطية من قبل المؤسسات المالية. أما النفط، فقد حافظَ على استقراره نسبيًا، رغم ضغوط بيانات العرض العالمي، وسط توقعات بتوسيع إنتاج أوبك+ في النصف الثاني من العام.

تُظهرُ هذه الحركية الترابط المعقد بين قوة الدولار من جهة، واتجاهات المخاطر العالمية من جهة أخرى. فالذهب لا يرتفعُ فقط بسبب ضعف الدولار، بل أيضًا نتيجة هشاشة النظام التجاري الحالي، والقلق من تكرار أزمات على غرار 2008 أو حتى 2020.


توقعات الأسواق – ما بين الاحتياطي الفيدرالي والمصير العالمي

هل سيستمرُ الفيدرالي في سياسة التشدد؟ أم أن الضغوط الداخلية والخارجية ستدفعهُ نحو التيسير؟ الإجابة تكمنُ في مزيج من:

  • معدلات التضخم التي بدأتْ تشهد تباطؤًا.
  • سوق العمل الذي لا يزال قويًا، لكنه يُظهرُ علامات تعب.
  • الضغوط السياسية داخل واشنطن مع اقتراب الانتخابات.

يُتوقعُ أن يتخذَ الفيدرالي مسارًا وسطًا حتى تتضح معالم الجولة التجارية، وتتبيّنَ مآلات التوازن العالمي في المعادن النادرة والتكنولوجيا.


رؤية تحليلية – من الدولار القائد إلى الدولار المنافس؟

يُحذرُ اقتصاديون بارزون مثل شارو شانانا من Saxo Markets وجورج سرافيلوس من دويتشه بنك (ETR:DBKGn) من تآكل ثقة الأسواق بالدولار، ليس بسبب أداء الاقتصاد الأمريكي، بل نتيجة التحول الجيواقتصادي الذي يجعلُ من استمرار هيمنة الدولار أمرًا غير مضمون على المدى البعيد.

الحديث عن عملات بديلة أو حتى عن "نظام متعدد العملات الاحتياطية" لم يعدْ طوباويًا كما كان قبل سنوات. فاليوم، مع تطور نظام المدفوعات الصيني، وتوسع الدور الروسي في التجارة غير الدولارية، وتنامي دور اليورو في العقود التجارية، باتَ العالم يبحثُ بجدية عن تقليص الاعتماد المفرط على الدولار.


السيناريوهات المقبلة – نحو نظام مالي عالمي جديد؟

إذا نجحتْ محادثات لندن في تثبيت هدنة تجارية حقيقية، وتضمنتْ التزامات هيكلية في قطاع المعادن النادرة وحقوق التجارة، فقد نشهدُ ارتياحًا مؤقتًا في الأسواق، واستعادة الدولار لبعض الزخم.

لكن إذا انتهتْ المحادثات ببيانات دبلوماسية لا تتجاوزُ المجاملات، فسيبقى القلق مسيطرًا، وسنشهدُ استمرار الضغوط على الدولار، بالتزامن مع تصاعد الأصوات المنادية بإعادة هندسة النظام المالي العالمي.


لحظة اختبار للنظام المالي الدولي

في ظل هذا الواقع، لا يمكنُ النظر إلى تراجع الدولار كحدث منعزل، بل كأحد أعراض تحول عالمي أشمل. فالدولار لا يخسرُ فقط بعض النقاط على المؤشر، بل يُختبرُ اليوم في جوهر دوره القيادي كعملة العالم الأولى.

المستقبل لن يُحسمَ بجولة محادثات واحدة، ولا ببيان مشترك بين وفدين. بل هو محصلة لمعادلة كبرى تتقاطعُ فيها السياسات النقدية، الأزمات الجيوسياسية، تطورات التكنولوجيا، واتجاهات التجارة العالمية.

يبقى السؤال الأهم: هل العالم على أعتاب نظام نقدي جديد، أكثر تعددية وأقل مركزية؟ أم أن الدولار سيجدُ، كما في كل مرة، طريقة للبقاء في القمة؟ الأجوبة ستُكتبُ ليس فقط في الأسواق، بل في مراكز القرار، وفي صفحات التاريخ.

 

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.