مجلس الذهب العالمي يكشف عن مفاجآت قوية بشأن الطلب على المعدن الأصفر
خلال الساعات الأخيرة، شهدنا تحركات مثيرة للذهب، حيث حاول البائعون دفع السعر أسفل المستوى المحوري 3,340، وبالفعل تم كسره لحظيًا، الأمر الذي أثار قلق المشترين. لكن السؤال الأهم الآن: هل كان هذا الكسر حقيقيًا يعكس بداية موجة هبوط جديدة، أم مجرد فخ ذكي لجذب البائعين قبل حدوث انعكاس قوي إلى الأعلى؟
هذا المستوى ليس عاديًا؛ فهو يمثل منطقة توازن بين قوى الشراء والبيع، وكسره أو الحفاظ عليه سيحدد شكل الحركة القادمة. إذا استمر السعر أسفل 3,340 وأغلق بوضوح، فذلك قد يكون إشارة واضحة على سيطرة البائعين، مع احتمالية هبوط سريع نحو 3,320، وربما إلى 3,300 كمستوى دعم قوي قد يختبره السوق قريبًا.
أما إذا فشل البائعون في تثبيت السعر تحت هذا المستوى، ونجح المشترون في استعادته سريعًا، فسنكون أمام سيناريو صعودي محتمل، يبدأ باختراق نحو 3,380، ثم 3,400، ومع استمرار الزخم قد نرى اندفاعًا نحو 3,420، خاصة إذا جاءت الأخبار الاقتصادية في صالح الذهب.
ما يزيد الموقف إثارة هو أن هذا النوع من الحركة، الذي يبدأ بكسر ثم عودة سريعة، غالبًا ما يكون مصيدة للمستعجلين في الدخول، حيث يندفع البائعون بعد الكسر مباشرة، ثم يفاجأون بانعكاس حاد يخرجهم من السوق بخسائر.
لذلك، الحذر مطلوب، وإدارة رأس المال أساسية في مثل هذه الأوقات. لا يكفي أن نرى كسرًا أو اختراقًا؛ الأهم هو تأكيد الحركة من خلال الإغلاق والثبات فوق أو تحت المستويات الرئيسية.
الأيام والساعات القادمة ستكون حاسمة، والمتابعة الدقيقة ضرورية لاختيار الاتجاه الصحيح واستغلال الفرصة بأقل مخاطرة وأكبر عائد ممكن.
شاهد هذا الفيديو التحليلي الكامل على قناتي يوتيوب
