عاجل: الدولار ينتفض مع توقع الأسواق سياسة نقدية متشددة من رئيس الفيدرالي الجديد
بعد مراجعة تحركات العقود الآجلة لسعر الذهب عبر الرسوم البيانية الزمنية المختلفة، وجدت أن العقود الآجلة للذهب قد اختبرت أخيرًا الحدود العليا وسط ارتفاع التفاؤل بشأن ارتفاع خفض سعر الفائدة الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الشهر. دفعت العقود الآجلة للعقود الآجلة الأسبوع الماضي التي جاءت أضعف من المتوقع تقرير الوظائف الأمريكية إلى اختبار مستوى قياسي مرتفع بلغ 3653 دولارًا يوم الجمعة.
ومع ذلك، تشير بداية يوم الاثنين عند 3630 دولارًا أمريكيًا إلى انخفاض الفجوة عند 3630 دولارًا أمريكيًا إلى ضغوط هبوطية متزايدة بسبب تزايد الشكوك حول حكم المحكمة العليا القادم بشأن التماس ترامب لإلغاء قرار محكمة الاستئناف الذي وجد أن معظم تعريفاته الجمركية على الواردات من الدول الأخرى غير قانونية.

وبشكل عام، يمكن أن تستغرق المحكمة العليا وقتاً طويلاً قد يصل إلى أوائل الصيف المقبل لإصدار قرار بشأن شرعية تعريفات ترامب، ولكنني أجد أن هذا السيناريو من المرجح أن يحد من ارتفاع العقود الآجلة للذهب لأنه إذا أبقى حكم المحكمة العليا حكم المحكمة الأدنى على حاله، فإن إدارة ترامب ستضطر إلى إصدار مبالغ ضخمة لاسترداد الأموال، وهو ما سيكون سيئاً بالنسبة للخزانة.
وأجد أن تحركات العقود الآجلة للذهب ستبقى غير حاسمة حيث استفاد الذهب أيضًا من زيادة الطلب على الملاذ الآمن منذ بداية عهد ترامب 2.0 حيث استخدم سلطاته الطارئة لتغيير المعادلة الاقتصادية العالمية لصالح الولايات المتحدة ولكن محاولاته ولدت خوفًا شديدًا بين شركائه التجاريين، مما أدى إلى فورة شراء فزعة في الذهب دعمت استمرار هذا الارتفاع منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.
ولكن، يبدو أن هذا الارتفاع يبدو الآن جاهزًا للارتفاع مع توسع الآمال في حكم المحكمة العليا الذي سيتغلب على الأسباب الأخرى المسببة لتمديد هذا الارتفاع إلى ما هو أبعد من هذه النقطة، حيث أن الشراء الشديد من قبل البنوك المركزية قد ابتلع أكثر من اللازم مخزون الذهب لديها حيث ساهمت بنسبة 23% من إجمالي الطلب السنوي على الذهب في الفترة 2022-2025، أي ضعف متوسط الحصة المسجلة خلال العقد الأول من عام 2010.
ومن ناحية أخرى، تحاول معظم الدول التخلص من الدولرة لإنهاء اعتمادها على الدولار الأمريكي، ويبدو أن هذا الأمر يدعم بشكل كبير دببة الذهب حيث يمكن أن تبدأ البنوك المركزية العالمية في بيع جزء من حصتها الإضافية من احتياطي الذهب لتعزيز عملاتها التي بدأت تضعف منذ ظهور موجة الشراء الفزع في الذهب إذا لم تكن المحكمة العليا الأمريكية في صالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومما لا شك فيه أن بعض القرائن المتقدمة قد تكون حاضرة لتأكيد وتيرة العدالة على جبهة التعريفات الجمركية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة أو محاولات الدول الآسيوية والأوروبية لتعزيز اقتصاداتها، وسط مخاوف من التأثير المحتمل للتضارب في التعريفات التجارية.
أتوقع أنه على الرغم من أن المخاوف الجيوسياسية السائدة حالياً قد توفر بعض الدفع الإضافي للطلب على الملاذ الآمن؛ فقد أدى ارتفاع أسعار الذهب المفرط إلى تآكل إمكاناته كملاذ آمن، في حين أن معظم البنوك المركزية قد راكمت الذهب بالفعل في احتياطياتها.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط إلى الملاحظات.
