عاجل: ارتفاع قوي لسعر الذهب مع افتتاح السوق العالمي بعد تعريفات ترامب
على الرغم من التوقعات بوجود فائض كبير في عام 2026، واصلت أوبك+ زيادة المعروض، وهو ما سيضغط على أسعار النفط نحو الهبوط في الأشهر المقبلة.
أوبك+ تفاجئ الأسواق بزيادة جديدة في الإمدادات
ارتفعت المخاطر في سوق النفط خلال أغسطس بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات ثانوية على الهند بسبب مشترياتها من الخام الروسي، مما أثار حالة من عدم اليقين بشأن توجه المصافي الهندية. فمنذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، رفعت الهند وارداتها من النفط الروسي إلى نحو 1.6 مليون برميل يوميًا.
بعض المصافي الهندية أوقفت مشترياتها مؤقتًا بعد القرار الأمريكي، وأظهرت بيانات تتبع السفن تراجع الصادرات الروسية المنقولة بحرًا في الأسابيع الأخيرة. غير أن الطلب الهندي عاد مؤخرًا للظهور، وهو ما يُعد عاملًا محوريًا في مستقبل السوق. فإذا قلصت المصافي الهندية مشترياتها، ولم تجد روسيا مشترين بديلين، فقد يؤدي ذلك إلى تراجع الإمدادات الروسية بشكل أكبر ويزيد من عجز السوق العالمي.
مع ذلك، تظل النظرة الأساسية لأسعار النفط سلبية. فالسوق يستعد للدخول في فائض كبير اعتبارًا من الربع الرابع من هذا العام وحتى عام 2026، وهو ما سيضغط على الأسعار. وتشير التوقعات إلى أن خام برنت (ICE Brent) سيسجل في المتوسط 57 دولارًا للبرميل في عام 2026. السبب وراء ذلك يعود إلى النمو المحدود في الطلب بالتوازي مع زيادات المعروض من أوبك+.
فقد أعادت المنظمة كامل التخفيضات السابقة البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا خلال ستة أشهر فقط، أي قبل عام كامل من الموعد المقرر. كما بدأت في التراجع عن الشريحة التالية من الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، مع خطط لزيادة الإنتاج في أكتوبر بمقدار 137 ألف برميل يوميًا. هذه التطورات ترسخ النظرة الأكثر تشاؤمًا لمستقبل سوق النفط.
الغاز الأوروبي ضمن نطاق تداول ثابت
شهدت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي استقرارًا نسبيًا ضمن نطاق تداول محدد خلال الشهر الماضي، في وقت قلّص فيه المضاربون مراكزهم في مؤشر TTF، وذلك رغم أعمال الصيانة في النرويج التي خفضت تدفقات الغاز النرويجي إلى أوروبا.
ويستمر ضعف الطلب الآسيوي على الغاز الطبيعي المسال (LNG) في الحد من ارتفاع الأسعار، خاصة في الصين، حيث جاء التراجع نتيجة زيادة تدفقات الغاز عبر الأنابيب إلى جانب ضعف الطلب المحلي.
مع ذلك، ما زلنا نتوقع بقاء أسعار الغاز الطبيعي مدعومة نسبيًا خلال بقية هذا العام. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي لن يتمكن من تحقيق هدفه المتمثل في بلوغ 90% من السعة التخزينية، رغم أن هناك مرونة أكبر الآن في ما يتعلق بهذه الأهداف.
علاوة على ذلك، ستحتاج أسعار الغاز في أوروبا إلى البقاء عند مستويات قوية نسبيًا لضمان استمرار تدفق كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال إلى القارة مع اقتراب شتاء 2025/2026.
نتوقع بقاء أسعار مؤشر TTF فوق 30 يورو لكل ميغاواط/ساعة على المدى القريب، إلا أن الأسعار ستتعرض لضغوط متزايدة مع تسارع نمو المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال. ومع ذلك، يُرجح أن تأثير الإمدادات الإضافية على الأسعار لن يظهر بشكل واضح قبل عام 2027.
إخلاء مسؤولية: أعدّ بنك ING هذا المنشور لأغراض المعلومات العامة فقط، دون الأخذ في الاعتبار التفضيلات الفردية أو الوضع المالي أو الأهداف الاستثمارية لأي مستخدم محدد. ولا يُعتبر ما ورد فيه توصية استثمارية، كما لا يُعد استشارة قانونية أو ضريبية أو عرضًا أو دعوة لشراء أو بيع أي أداة مالية.
