تخارج من صفقة بعد صعود 189%..إليكم قائمة صفقات فبراير الآن من ProPicksAI
في حال قرر الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، فإن هذا يعني أن عائد السندات سيظل مرتفعًا نسبيًا. وهذا بدوره قد يقلل من جاذبية الذهب كونه أصلًا لا يدر عائدًا، مما قد يؤدي إلى تصحيح هبوطي سريع في أسعار الذهب على المدى القصير.
لكن على المدى المتوسط والطويل، أي استمرار للضبابية الجيوسياسية أو المخاطر الاقتصادية سيعيد الذهب إلى دائرة الارتفاع، خصوصًا إذا اعتبر المستثمرون أن الفيدرالي يتأخر عن الركب العالمي في التيسير النقدي. في هذا السيناريو، قد يُنظر إلى الذهب كأفضل ملاذ آمن في ظل عدم اليقين.
الدولار: عودة القوة المؤقتة
السوق اليوم مهيأ لضعف الدولار مع توقعات خفض الفائدة. إذا قام الفيدرالي بتثبيت الفائدة، فإن الدولار سيرتفع بقوة نتيجة عمليات تغطية المراكز (short covering)، مما يزيد الضغط على السلع المقومة بالدولار والمعادن النفيسة مثل الذهب.
أسواق الأسهم: موجة بيع محتملة
تثبيت الفائدة يخالف توقعات المستثمرين الذين سعّروا بالفعل خفض الفائدة، مما قد يؤدي إلى موجة بيع واسعة في الأسهم، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والقطاعات الحساسة للفائدة. هذا قد يدفع جزءًا من السيولة المذعورة إلى الذهب مجددًا كملاذ آمن، ما يعوض بعض خسائره.
لماذا قد يُثبت الفيدرالي الفائدة؟
قد يلجأ الفيدرالي لهذا القرار لعدة أسباب، منها:
-
إذا أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة مرونة في سوق العمل أو استمرار الضغوط التضخمية.
-
إذا شعر أن الأسواق استبقت الأحداث أكثر من اللازم، وأراد إعادة التوازن للتوقعات.
الخلاصة
-
قصير الأجل: الذهب قد يتراجع تحت ضغط تثبيت الفائدة وقوة الدولار.
-
متوسط الأجل: أي اهتزاز في الأسهم أو عودة المخاطر يُعيد الدعم للذهب.
-
طويل الأجل: الذهب يبقى المستفيد الأكبر إذا تبين أن الفيدرالي يؤجل ما لا مفر منه، وهو خفض الفائدة.
