مجلس الذهب العالمي يكشف عن مفاجآت قوية بشأن الطلب على المعدن الأصفر
يُعتبر الذهب من أهم الأصول التي تعكس المزاج الاقتصادي العالمي، إذ يتأثر بشكل مباشر بالعوامل الجيوسياسية والسياسات النقدية للبنوك المركزية. على الفاصل الشهري، أظهر الذهب اختراقًا لمستويات مفصلية، ليعلن رسميًا عن بداية موجة صعود كبرى قد تحمل في طياتها أرقامًا تاريخية جديدة.
لمحة تاريخية عن موجة الذهب:
بداية الانطلاقة 2015 انطلقت الموجة الصاعدة في فبراير 2015، لتدفع الذهب تدريجيًا نحو مستويات 2070 دولارًا بحلول عام 2020.
مرحلة التصحيح الاستراتيجي:
بعد بلوغ هذه القمة، دخل الذهب في تصحيح نسبي، ليستقر عند مستويات 1600 دولار، وهي المحطة التي شكّلت قاعدة انطلاق جديدة. الموجة الاندفاعية: من هذا المستوى بدأت رحلة اندفاعية كان مستهدفها الأساسي يقارب 3450 دولارًا، وهو ما يُعرف بالمستوى الذهبي.
قراءة فنية للوضع الحالي:
أي ثبات شهري فوق المنطقة الذهبية سيؤكد دخول الذهب في رالي صاعد جديد.
المستويات المستهدفة:
المستوى الأول: 4250 دولارًا
المستوى الثاني: 5300 دولارًا
المستوى الثالث والأبعد: 5920 دولارًا، وهو ما قد يمثل نهاية الموجة الاندفاعية التاريخية.
خاتمة:
الذهب اليوم يقف أمام محطة فارقة في تاريخه، فبعد اختراقه للمنطقة الذهبية، باتت الأنظار متجهة نحو رحلة صعود أسطورية قد تُعيد رسم موازين الأسواق المالية عالميًا. إن ثبات الأسعار فوق المستويات الحالية يعني أننا أمام فصل جديد في قصة الذهب، عنوانه الصعود الكبير.
