شبح 2022 يطارد بيتكوين: تحذيرات من سوق هابطة جديدة في 2026 إذا فشل السعر في اختراق 101 ألف دولار
على مدار معظم العام، كان الأداء الأفضل من نصيب الشركات الأكبر من حيث القيمة السوقية. لكن شريحة الشركات متناهية الصغر (الميكرو كاب) بدأت فجأة في منافسة الشركات العملاقة (الميجا كاب) من حيث العائد منذ بداية العام، وذلك استنادًا إلى مجموعة من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) حتى إغلاق يوم الجمعة (19 سبتمبر).
لا تزال أسهم الشركات العملاقة هي المتصدرة عند تصنيف الأسهم الأمريكية حسب القيمة السوقية من خلال صندوق آي شير إس آند بي 100 ETF (NYSE:OEF)، ولكن بفارق طفيف. هذا الصندوق، الذي يركز على أكبر الشركات، ارتفع بنسبة 15.8% منذ بداية 2025. وعلى مقربة منه تأتي أصغر الشركات على الإطلاق، وفق صندو قآي شير ميكرو-كاب ETF (NYSE:IWC).
كلا الصندوقين يتفوقان على صندوق الأسهم الأمريكية SPDR S&P 500 ETF (NYSE:SPY)، الذي يُعد بدوره ممثلاً تقليديًا للشركات الكبرى، لكنه يعكس قيمة سوقية أقل نسبيًا مقارنة بملف الميغا كاب الخاص بـ OEF .

كانت قوة أداء أسهم الميكرو كاب منذ بداية العام لافتة للنظر لسببين على الأقل. أولاً، تفوق صندوق IWC نسبيًا يُعد تطورًا حديثًا. فمعظم العام كانت أسهم الميكرو كاب متأخرة عن نظيراتها من الشركات الأكبر حجمًا، لكن الاتجاه بدأ يتغير في أواخر الربيع.
أول إشارة إلى عودة نشاط الميكرو كاب ظهرت في أوائل يونيو، عندما بدأت هذه الأسهم تتفوق على أسهم الشركات الصغيرة ، التي تضم شركات ذات قيمة سوقية أعلى قليلًا.
وفي يوم الخميس 18 سبتمبر، اكتمل التحول لتصبح الميكرو كاب الأفضل أداءً، متفوقة على الميجا كاب (OEF) من حيث العائد منذ بداية العام. لكن في اليوم التالي، الجمعة 19 سبتمبر، تراجعت الميكرو كاب قليلًا وتنازلت عن الصدارة لصالح الميغا كاب مرة أخرى، وإن كان بفارق ضئيل جدًا.
المنافسة على لقب أفضل أداء لهذا العام ما زالت محتدمة مع دخولنا الربع الأخير من 2025.

من الجدير بالذكر أيضًا أن الارتفاع القوي في أسهم الميكرو كاب (IWC) خلال الصيف لم يُرافقه صعود مماثل في أسهم الشركات الصغيرة (IJR) المغزى: إن اعتماد منظور أكثر دقة عند تصنيف الشركات حسب القيمة السوقية يمنح في بعض الأحيان مزايا مهمة في قرارات توزيع الأصول، كما يذكّرنا سباق 2025 الحالي.
