تحليل القيمة العادلة من InvestingPro توقع انخفاض 42% في الراجحي للتأمين
العوامل الداعمة لارتفاع أسعار الذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها تراجع معدلات الفائدة الحقيقية، والطلب القوي من البنوك المركزية، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً.
تاريخياً، العلاقة بين الفائدة الحقيقية وأداء الذهب تكاد تكون عكسية مثالية. فكلما تراجعت الفائدة الحقيقية بنسبة 1%، يرتفع الذهب بنحو 0.87%. ومع استمرار السياسات النقدية التيسيرية والضغوط التضخمية، تتجه معدلات الفائدة الحقيقية نحو مزيد من الانخفاض، ما يعزز جاذبية المعدن النفيس كأداة تحوط وحافظ للقيمة.
من جهة أخرى، البنوك المركزية حول العالم تواصل شراء كميات قياسية من الذهب، تجاوزت ألف طن سنوياً منذ عام 2023، في إطار سعيها إلى تقليص الاعتماد على الدولار الأميركي والسندات المرتبطة به. هذه التحولات الهيكلية تساهم في تعزيز الطلب العالمي على الذهب، إلى جانب تراجع الدولار وارتفاع المخاوف الجيوسياسية التي تدعم بدورها موجة الصعود الحالية.
ورغم استمرار الزخم الصعودي، لا يمكن استبعاد تصحيحٍ سعريٍ مؤقت، خاصة أن مؤشر التشبّع الشرائي (RSI) للذهب وصل إلى مستويات تاريخية مرتفعة شبيهة بما شهدناه في عام 2012. إلا أن أي تراجعات متوقعة ستكون محدودة في المدى القصير طالما أن الأساسيات الداعمة لا تزال ثابتة.
وفي حال شهدت أسواق الأسهم تصحيحات حادة، من المرجّح أن يبقى الذهب أحد أبرز المستفيدين، إذ تميل التدفقات الاستثمارية إلى التحوّل نحو الملاذات الآمنة في فترات اضطراب الأسواق.
تفاصيل أكثر عن الذهب، الفائدة، وفقاعة التكنولوجيا في الفيديو أدناه
وللمزيد حول الأسواق المالية تابع حسابي على الانستجرام @trading.habib.akiki
