تحليل القيمة العادلة من InvestingPro توقع انخفاض 42% في الراجحي للتأمين
- توقّف ارتفاع الذهب عند مستوى 4,380 دولارًا بعد هبوط يومي قدره 195 دولارًا أثار موجة من جني الأرباح.
- من المحتمل أن يؤدي خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل إلى إعادة إشعال الزخم، لكن مستوى 4,000 دولار ما زال هدفًا محتملًا أولًا.
- ما لم يفقد المشترون السيطرة على خط الاتجاه، فإن المسار نحو مستوى 5,000 دولار يبقى قائمًا.
هل تبحث عن أفكار تداول قابلة للتنفيذ لتجاوز تقلبات السوق الحالية؟ اشترك الآن لتعرف الأسهم الرابحة التي اختارها InvestingPro بالذكاء الاصطناعي.
سجل سعر الذهب ارتفاعات قياسية متتالية الأسبوع الماضي قبل أن يبلغ ذروته المؤقتة عند مستوى 4,380 دولارًا يوم الجمعة. ومن هناك، شهد المعدن تراجعًا حادًا بلغ 195 دولارًا خلال اليوم نفسه، ليهبط مؤقتًا إلى ما دون 4,200 دولار، قبل أن يرتد قليلًا، مما أدى إلى بداية أكثر حذرًا لتداولات هذا الأسبوع.
ومع تسجيل الذهب مستويات قياسية جديدة بشكل شبه يومي، بدا وكأن ضغوط البيع كانت غائبة تمامًا حتى خضع السوق أخيرًا لجني الأرباح يوم الجمعة — وهو أمر غير مفاجئ، خاصة مع حالة التشبع الشرائي الشديدة التي وصل إليها السوق.
لكن السؤال المطروح الآن: هل كانت تلك نهاية الاتجاه الصاعد؟ من المبكر جدًا الجزم بذلك، رغم أن الشمعة السلبية الكبيرة التي ظهرت عند القمة قد تشير إلى تكوين قمة مؤقتة — وهو تطور قد يكون صحيًا للسوق في هذه المرحلة.
لذلك، لا يُستبعد أن يواصل الذهب التراجع قليلًا من مستوياته الحالية وربما يعود إلى حدود 4,000 دولار قبل أن يستأنف الارتفاع أو يدخل في مرحلة من التماسك. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الذهب قد أظهر العديد من الإشارات الخاطئة على تكوين قمم خلال موجة الصعود الحالية، وقد تكون حركة الأسعار يوم الجمعة مثالًا آخر على ذلك. ولهذا، يُنصح المتداولون بتوخي الحذر عند اتخاذ مراكز بيع في السوق.
ما الذي يجب مراقبته هذا الأسبوع؟
يُتوقّع أن يكون الأسبوع حافلًا بإعلانات الأرباح، في حين يُنتظر أن يكون الجدول الاقتصادي أكثر هدوءًا بسبب استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تأجيل نشر بعض البيانات الرسمية. ومع ذلك، من المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) المؤجل يوم الجمعة 24 أكتوبر.
تشير التوقعات إلى ارتفاع شهري قدره 0.4% للمؤشر العام و0.3% للمؤشر الأساسي. وإذا جاءت الأرقام ضمن هذا النطاق، فقد يزداد ترجيح خفض أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الأسبوع المقبل، وهو ما قد يساهم في دعم أسعار الذهب.
ومع ذلك، من غير المرجح أن يكون لمستويات التضخم تأثير كبير على أسواق العملات الأجنبية (FX)، وبالتالي على الذهب، نظرًا لأن تركيز الاحتياطي الفيدرالي ينصب الآن على أوضاع التوظيف أكثر من الأسعار. ومع ذلك، فإن أي مفاجأة كبيرة في البيانات، سواء إيجابية أو سلبية، قد تؤدي إلى تقلبات حادة في الأسواق.
أما على الصعيد الدولي، فمن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في المملكة المتحدة يوم الأربعاء، إضافة إلى مؤشرات مديري المشتريات العالمية (PMIs) يوم الجمعة، وقد يؤدي ذلك إلى تحركات ملحوظة في الدولار الأمريكي، مما ينعكس بدوره على أسعار الذهب.
ما الذي يدفع أسعار الذهب للصعود؟
شهد الذهب موجة صعود قوية هذا العام، ولم تظهر أي إشارات على التراجع حتى يوم الجمعة الماضي. وجاء هذا الارتفاع مدعومًا بتوقعات استمرار عمليات الشراء من البنوك المركزية، ما دفع المتداولين إلى استباق هذه الخطوة عبر رفع الأسعار. كما ساهمت التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة مرتين إضافيتين هذا العام، وربما بـ75 نقطة أساس أخرى في عام 2026، في زيادة الطلب على الذهب، نظرًا لتراجع عوائد السندات وضعف الدولار المتوقع.
إضافة إلى ذلك، تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن، وهو ما لم تستفد منه الأصول الأخرى بنفس القدر. ومع تجدد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال الأسابيع الأخيرة، وجد المستثمرون في الذهب وسيلة للتحوّط من المخاطر عبر تنويع محافظهم الاستثمارية بعيدًا عن الأسهم.
هل يمكن أن يصل الذهب إلى مستوى 5000 دولار؟
رغم وجود مخاطر لتصحيح سعري محتمل، فإن الزخم القوي والموجات التصحيحية المحدودة تشير إلى أن المتداولين لا يتوقعون هبوطًا حادًا في الأسعار حتى بعد وصولها إلى ذروتها. ومن المرجح أن يتباطأ الاتجاه الصاعد تدريجيًا قبل أن يشهد انعكاسًا واضحًا. هذا ما يشجع المشترين على الاحتفاظ بمراكزهم لأطول فترة ممكنة.
ومع اقتراب سعر الذهب من حاجز 5000 دولار — أي ما يزيد قليلًا عن 700 دولار عن المستويات الحالية — يبدو الوصول إليه ممكنًا على المدى المتوسط. ومع ذلك، فإن السوق يحتاج إلى تصحيح صحي لإخراج المضاربين الضعفاء وجذب المشترين الجدد عند الانخفاضات.
هل كان يوم الجمعة نقطة التحول؟ من المبكر الجزم بذلك، لكن التأكيد يعتمد على استمرار التراجع خلال الأيام المقبلة. وحتى الآن، لم تظهر إشارات قوية على متابعة الهبوط في جلسة اليوم.
التحليل الفني والمستويات الرئيسية
من الناحية الفنية، لا جدال في أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعدًا بقوة. فالاختراقات المتكررة لمستويات قياسية جديدة، والتراجعات المحدودة، إلى جانب المتوسطات المتحركة الصاعدة، كلها تعكس زخمًا قويًا ومستمرًا في السوق.
ومع ذلك، تُظهر المؤشرات الفنية مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) أن الأسعار وصلت إلى مستويات تشبع شرائي تاريخية، وهي حالة غالبًا ما تسبق فترات من التماسك أو التصحيح الطفيف. وبالنظر إلى حركة السوق يوم الجمعة، من الممكن أن نشهد بعض التراجع في المدى القريب.
يرى بعض المحللين أن هذا التصحيح قد حدث بالفعل عندما تراجع الذهب بنحو 195 دولارًا من قمته خلال جلسة واحدة، وهي حركة حادة في اتجاه صاعد قوي عادةً ما يتم استغلالها من قبل المشترين لإعادة الدخول إلى السوق. وبالاعتماد على تحركات الأسعار منذ مساء الجمعة، يبدو أن ذلك هو ما يحدث بالفعل.
لذلك، تبقى الكرة الآن في ملعب البائعين؛ فإذا أرادوا دفع الأسعار نحو الأسفل، فعليهم إثبات قوتهم، وإلا فإن الاتجاه الصاعد سيظل مسيطرًا على المشهد في المدى القريب.

بصورة عامة، طالما استمرت حركة الذهب في تسجيل قمم وقيعان أعلى، فإن الاتجاه الصاعد سيظل هو المسيطر على المدى القريب. ولن تتغير الصورة الفنية نحو السلبية إلا في حال كسر هذا التسلسل الصاعد بشكل واضح ومؤكد.
أما من حيث مستويات الدعم الحالية، فتبدأ عند 4200 دولار و4180 دولارًا للأونصة، بينما يشكل كسر هذه المستويات إشارة لاحتمال هبوط أعمق نحو 4059 و4023 وربما 4000 دولار.
في المقابل، تبقى مستويات المقاومة الأقرب عند 4300 دولار، والتي تم تجاوزها مؤخرًا، يليها 4400 و4500 دولار كأهداف محتملة في حال استمر الزخم الإيجابي. كما يُعتبر مستوى 4380 دولارًا — القمة المسجلة يوم الجمعة — نقطة فنية مهمة يمكن أن تحدد الاتجاه القادم للذهب.
***
يقدّم InvestingPro مجموعة شاملة من الأدوات المصممة لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة في مختلف ظروف السوق، وتشمل ما يلي:
- استراتيجيات تداول مُدارة بالذكاء الاصطناعي يتم تحديثها شهريًا.
- بيانات مالية تاريخية تمتد لعشر سنوات لآلاف الأسهم العالمية.
- قاعدة بيانات تضم مراكز المستثمرين والأثرياء وصناديق التحوّط.
- إضافة إلى العديد من الأدوات الأخرى التي تساعد عشرات الآلاف من المستثمرين على تحقيق أداء يفوق السوق يوميًا.
لم تشترك في InvestingPro بعد؟ يمكنك الاطلاع على خطط الاشتراك من هنا.
إخلاء المسئولية:
تم إعداد هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يُعدّ بأي حال من الأحوال عرضًا أو نصيحة أو توصية بالاستثمار، كما لا يهدف إلى تشجيع شراء أي أصول مالية. نودّ التذكير بأن جميع أنواع الأصول تُقيَّم من زوايا متعددة وتنطوي على مخاطر عالية، لذلك فإن قرار الاستثمار والمخاطر المترتبة عليه تقع بالكامل على عاتق المستثمر.
