بنك UBS يتوقع سيناريو صعود الذهب إلى 6200 دولار
بعد تسعة أسابيع متتالية من الصعود ; وهي أطول موجة ارتفاع يشهدها الذهب منذ سنوات ; دخل المعدن الأصفر في مرحلة تصحيح فني طبيعية على الرسم البياني الأسبوعي، وليست انعكاسًا في الاتجاه العام.
فنيًا، قد يمتد هذا التصحيح نحو مستويات الدعم 3910 دولار و3758 دولار، والمتوافق مع نسب تصحيح فيبوناتشي 38.2% و50%، قبل أن يستأنف الذهب موجته الصاعدة التالية. وفي حال حافظ السعر على هيكله الصاعد، فمن المرجح أن يتجه نحو الهدف القادم عند 4721 دولار على المدى المتوسط.
أما من الناحية الأساسية، فما زالت الأسباب التي دفعت الذهب إلى الارتفاع قائمة دون تغيير، وتشمل:
- الديون والعجز المالي العالمي التاريخي،
- تراجع قيمة العملات الورقية (Debasement Theory)،
- زيادة البنوك المركزية احتياطياتها من الذهب بهدف التنويع بعيدًا عن الدولار الأمريكي،
- وتوقعات خفض أسعار الفائدة التي تعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.
لكن المخاطرة الأساسية تكمن في احتمال توصل الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق تجاري، إذ إن ما يجري حاليًا هو مجرد مفاوضات وليست صفقة نهائية ، وهو سيناريو مشابه لما حدث في بداية العام حين صرّح ترامب بأن الاتفاق قريب، بينما تجاهلت الصين التصريحات.
تحقيق اتفاق فعلي بين القوتين قد يُخفف من التوترات الجيوسياسية ويُضعف مؤقتًا الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وأخيرًا، يجب التذكير بأن الذهب ليس استثمارًا بحتًا، بل وسيلة ادخار وحفظ للقيمة ضد التضخم والمخاطر النظامية. وبالتالي، فإن التذبذبات القصيرة الأجل لا تُلغي دوره الاستراتيجي كملاذ آمن على المدى الطويل
