عاجل: ترامب يحذر من كارثة
تتصاعد في الأسواق أحاديث عن بدء الهبوط الكبير للذهب، واستئناف رحلة العودة التدريجية نحو مستوى 3000 دولار للأونصة الواحدة، مع تزايد التوقعات بإمكانية نهاية الحرب الروسية الأوكرانية، وتوقف الفيدرالي الأمريكي عن خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، إلى جانب مؤشرات على تهدئة الحرب التجارية بين واشنطن وبكين واستئناف العلاقات التجارية في قطاع الرقائق الإلكترونية.
احصل على كل أدوات استثمار InvestingPro بأفضل سعر بمناسبة الجمعة البيضاء واحصل على خصم 75% فقط من هذا الرابط
السؤال الجوهري هنا:
هل هذه التطورات كفيلة بإطفاء حُمّى الذهب وإعادة الأسعار إلى مستويات أدنى من 3000 دولار؟
أم أنها مجرد موجة تصحيحية داخل اتجاه أكبر قد يقود المعدن الأصفر إلى قمم تاريخية جديدة؟
أولاً: المشهد الاقتصادي – عين الفيدرالي على التضخم
تترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور مؤشر Core PCE، وهو المؤشر الذي يستند إليه الفيدرالي بشكل رئيسي في تقييم مسار التضخم.
قراءة أعلى من المتوقع: ضغط سلبي على الذهب بسبب بقاء الفائدة مرتفعة.
قراءة أضعف: تدعم تخفيف السياسة النقدية، وقد تمنح الذهب دفعة إيجابية.
خلال الأسابيع المقبلة، يصبح فهم العلاقة بين بيانات التضخم وسلوك أسهم شركات التعدين أكثر أهمية، خصوصًا أن أسهم هذا القطاع تتحرك عادة مبكرًا قبل تحركات الذهب نفسه.
توفر أدوات التحليل المتقدمة مثل البيانات العميقة وتقارير تقييم الشركات نماذج توضح كيف يتفاعل قطاع المعادن مع تغيّر الفائدة، ويتيح للمستثمر قراءة أوسع من مجرد الرسم البياني للذهب.
ومع عروض الجمعة البيضاء، أصبح الوصول لهذه الأدوات متاحًا بخصومات تصل إلى 75%، إضافة إلى 15% خصم إضافي عبر الكود qais10 عبر الرابط:
https://www.investing-referral.com/qais10/
كما أن عطلة عيد الشكر تتسبب في انخفاض السيولة واتساع الفروقات، ما يجعل فترة الأسبوع الحالي حساسة للتذبذبات قصيرة الأجل.
ثانياً: المشهد الجيوسياسي – من الحرب إلى احتمالات السلام
عدة ملفات تضغط على الذهب في هذه المرحلة:
1. الملف الروسي الأوكراني
هناك إشارات متزايدة على دفع الأطراف نحو تسوية، وأي تقدم فعلي في هذا الاتجاه ينعكس مباشرة على انخفاض الطلب على الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب.
2. العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين
تجدد الحديث عن استئناف العلاقات التجارية، وخاصة في قطاع الرقائق الإلكترونية، ما يعزز شهية المخاطرة في الأسواق ويقلل من تدفقات السيولة نحو الذهب.
إضافة إلى ذلك، يمكن تتبّع حركة رؤوس الأموال بين قطاع التكنولوجيا والمعادن عبر أدوات تحليل المحافظ الذكية التي تظهر كيف تغيّر المؤسسات الكبرى مراكزها بين الذهب وأسهم النمو، وهو ما يمنح المستثمر قراءة استباقية لحركة الزخم في السوق.
ثالثاً: القراءة الفنية – مستويات الخطر والفرص
يتحرك الذهب حالياً في نطاق عرضي قرب المتوسط المتحرك لـ55 يوماً، بعد موجة صعود قوية.
مستوى التحول الحاسم: 3950 دولار للأونصة
- البقاء فوق 3950 يبقي الاتجاه العام إيجابياً وإن كان هشاً. كسر 3950 يعني بداية موجة هبوط قد تمتد نحو 3800 ثم 3640 دولار.
وعلى المدى المتوسط قد تمتد الحركة تدريجيًا نحو 3600 ثم 3000 دولار إذا تزامنت الضغوط مع نهاية العام وجني أرباح المؤسسات.
متى يعود الذهب إلى الإيجابية؟
لن يعود الذهب إلى اتجاه صاعد واضح إلا باختراق 4220 دولار والثبات أعلاه، ليفتح المجال نحو:
4360 دولار
4500 دولار وربما أعلى ذلك إذا دخلت توترات جديدة على الساحة العالمية.
ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات شركات التعدين وأسهم قطاع المعادن قد تُظهر إشارات مبكرة حول اتجاه الذهب، إذ ترتبط هذه الشركات بسعر المعدن ولكنها تعكس تحركاته بشكل استباقي.
وتأتي هنا أهمية أدوات القيمة العادلة والتقييمات القطاعية التي تكشف ما إذا كانت شركات الذهب تتداول عند مستويات تعتبر جذابة قبل بدء موجة صعود جديدة.
ومع خصومات الجمعة البيضاء، يمكن الوصول لهذه الأدوات بخصومات تصل إلى 75% + 15% بالكود qais10 عبر الرابط:
https://www.investing-referral.com/qais10/
رابعاً: ماذا يعني ذلك لفئات المتعاملين مع الذهب؟
1. المتداولون على المنصات
الوضع الحالي متذبذب وعرضي.
فرص البيع لا تتأكد إلا بكسر 4000 ثم 3950 دولار.
الشراء قصير الأجل يتطلب ثباتًا واضحًا فوق 4000.
2. المستثمرون في الذهب الفعلي (سبائك) – المدى الطويل
المستويات الحالية مناسبة لبناء مراكز تدريجية.
فالذهب تاريخياً يحتفظ بقيمته ويظل الأصل الأكثر قدرة على مواجهة التضخم.
3. المدخرون – المدى الطويل
الاستراتيجية الأفضل هي تجميع الذهب على دفعات دون الالتفات للتذبذبات قصيرة الأجل.
4. المدخرون – المدى القصير
لا يُفضّل الشراء في الوقت الحالي.
الانتظار نحو مستويات 3600 دولار سيكون أكثر حكمة.
5. المضاربون على الكاش
أي تراجعات أعلى 3950 دولار تعد فرصة للمضاربة الشرائية، مع التزام تام بوقف الخسارة في حال الكسر.
6. من يفكر في بيع ما لديه من ذهب
- إذا انتهت الدورة الاستثمارية: يمكن البيع أو تقليص جزء من المركز.
- إذا كانت هناك حاجة للسيولة: يُباع فقط ما يلزم.
- في غير ذلك، يبقى الاحتفاظ خياراً منطقياً.
الخلاصة
الذهب اليوم يقف بين احتمالين رئيسيين:
السيناريو الهابط
- يبدأ بكسر 4000 ثم 3950 دولار
- يستهدف 3800 ثم 3640
- وقد يمتد إلى 3600 ثم 3000 دولار إذا ترافقت الضغوط مع نهاية العام
- السيناريو الصاعد
- مشروط باختراق 4220 دولار
يستهدف 4360 ثم 4500
ويحتاج إلى صدمات أو توترات جديدة لتعزيز الزخم
وبين هذه السيناريوهات، تبقى طريقة تعاملك مع الذهب — استثمارًا أو ادخارًا أو مضاربة — هي العامل الحاسم.
وتظل أدوات التحليل المالي العميق التي تجمع بين بيانات شركات التعدين، واتجاهات صناديق التحوط، والتقييمات العادلة، واحدة من أقوى الأساليب لفهم ما وراء حركة الذهب، خاصة مع العروض الحالية التي تقدم خصومات تصل إلى 60% + 15% بالكود qais10 عبر الرابط:
