عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم...تراجع حاد لأسعار الذهب والفضة.
بعد مراجعة تحركات عقود الذهب على أنماط الرسوم البيانية المختلفة منذ 25 نوفمبر من هذا العام، أتوقع أن العقود الآجلة للذهب تستعد لفقدان بعض مكاسبها قبل نهاية العام، حيث خفت عمليات جني الأرباح في نهاية العام وأعاد المستثمرون تقييم مجموعة من التوترات الجيوسياسية.
وفي يوم الاثنين، تراجعت العقود الآجلة للذهب، بعد اختبارها لمستوى قياسي جديد عند 4,584.24 دولار، بنسبة 5.80% تقريبًا قبل أن تغلق اليوم عند 4,343 دولار وسط آمال متزايدة بتراجع حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وذلك في أعقاب بعض التطورات الإيجابية التي حدثت يوم الأحد.

وفي يوم الثلاثاء، بعد الافتتاح عند 4361.15 دولارًا، اختبر السعر أعلى مستوى عند 4394.60 دولارًا وأدنى مستوى عند 4339.55 دولارًا، ويتداول حاليًا عند 4386.50 دولارًا، ويواجه مقاومة كبيرة عند المستويات التي تم اختبارها في 20 أكتوبر 2025، ويبدو أنه مستعد لتكرار تراجع آخر بنحو 8.48% من هنا إذا لم يتمكن من الثبات فوق المقاومة المهمة عند 4398 دولارًا في جلسة اليوم حيث لا تزال العقود الآجلة تحاول الثبات فوق الدعم المهم عند المتوسط المتحرك الأسي 20 (4366 دولارًا) بينما تتداول دون المقاومة المباشرة عند المتوسط المتحرك البسيط 9 DMA (4324.60 دولارًا).

مما لا شك فيه أنه إذا فشلت العقود الآجلة للذهب في الدفاع عن الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك الأسي 20، فقد تختبر الدعم التالي عند المتوسط المتحرك الأسي 50 (4220 دولارًا) حيث يمكن أن يدفع الانهيار العقود الآجلة لاختبار الدعم التالي عند المتوسط المتحرك الأسي 100 (4012.64 دولارًا) خلال جلستي تداول كما رأينا في 20 و21 أكتوبر 2025 عندما واجهت العقود الآجلة للذهب هبوطًا بنسبة 8.48% تقريبًا بعد أن واجهت مقاومة شديدة عند نفس المستويات حيث لا تزال الآمال في تخفيف التوترات العالمية قائمة لتجنب الصراعات الإقليمية التي قد تتحول إلى أكثر رعبًا.
وأجد أن يوم الثلاثاء قد شهد عمليات بيع واسعة النطاق في المعادن الثمينة، حيث تراجعت المعادن الثمينة بشكل حاد مع خروج المتداولين من صفقات الشراء على الفضة والبلاتنيوم ، والتي كانت قد ارتفعت إلى قمم قياسية أو عدة سنوات إلى جانب الذهب.
جاء هذا التراجع على الرغم من وجود خلفية داعمة على نطاق واسع للسبائك، بما في ذلك المخاطر الجيوسياسية المستمرة، وضعف الدولار الأمريكي، والتوقعات بمزيد من التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.
وينتظر المستثمرون الآن صدور محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الثلاثاء، والذي من المتوقع أن يقدم المزيد من المعلومات حول وجهات نظر صانعي السياسة بشأن التضخم والنمو الاقتصادي والتوقعات بشأن أسعار الفائدة، وقد يؤثر على التوقعات بشأن سلام وتوقيت المزيد من التيسير النقدي.
من ناحية أخرى، قد تؤثر سياسة بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة على البنوك المركزية العالمية الأخرى في عام 2026، الأمر الذي قد يكون داعمًا لدببة الذهب.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، حيث يستند هذا التحليل إلى الملاحظات فقط.
