عاجل: الاقتصادي العالمي العريان يدعو باول للتنحي لاستعادة الفيدرالي استقلاليته
مع شروق شمس أول أسبوع تداول كامل في عام 2026، يبدو أن المعدن الأصفر قد حسم أمره. الذهب (XAU/USD) لم يكتفِ بالحفاظ على مكاسب العام الماضي، بل يؤسس الآن لقاعدة سعرية صلبة فوق مستويات 4,200 دولار.
وبينما يظن البعض أن الأسعار "تضخمت"، تشير القراءات العميقة للسوق إلى أننا ما زلنا في "منتصف الطريق". الهدف القادم الذي تهمس به كبرى البنوك الاستثمارية ليس مجرد رقم عشوائي، بل هو مستوى 4,700 دولار للأونصة.
لماذا هذا الرقم؟ ولماذا الآن؟
الرياضيات لا تكذب: الدولار في مأزق
الدافع الرئيسي للذهب نحو 4,700 دولار ليس قوة الذهب بقدر ما هو "ضعف الورقة المقابلة". مع بدء الفيدرالي دورة خفض الفائدة بجرأة، انخفضت العوائد الحقيقية (Real Yields) على السندات الأمريكية. تاريخياً، عندما تكون العوائد الحقيقية سالبة أو منخفضة، لا يوجد سقف لسعر الذهب. نحن نعيش مرحلة "تدمير العملة" لصالح الأصول الحقيقية، والذهب هو الملك المتوج في هذه البيئة.2. الرؤية المؤسسية: تغيير قواعد اللعبة
ما يختلف في 2026 هو دخول "الأموال الذكية" بكثافة غير مسبوقة. المؤسسات لم تعد تشتري الذهب "للخوف" فقط، بل "للنمو". وهذا التحول الاستراتيجي نلمسه بوضوح في تقارير بيوت الخبرة الاستثمارية؛ فعلى سبيل المثال، الرؤية التحليلية التي تتبناها شركة نمايا للاستثمار تجاه السلع تشير إلى أن الذهب قد دخل مرحلة "اكتشاف السعر" (Price Discovery)، وهي مرحلة لا تحترم المقاومات التقليدية، بل تبحث عن قمم جديدة تعكس حجم السيولة المطبوعة عالمياً.3. التحليل الفني: الطريق إلى 4,700$
فنياً، الذهب اخترق "العلم الصاعد" (Bullish Flag) على الإطار الشهري.
-
بمجرد الثبات فوق 4,250$، لا توجد أي مقاومة تاريخية تمنع السعر.
-
امتدادات فيبوناتشي (Fibonacci Extensions) للموجة الدافعة الحالية تضع الهدف الأول عند 4,480$، والهدف الرئيسي عند 4,720$.
كيف تتداول هذه الموجة؟ (نصيحة الخبراء)
الخطر في الأسواق الصاعدة القوية هو "التصحيحات الخاطفة". الذهب قد يهبط 100 دولار في يوم واحد ليطرد المشترين الضعفاء، ثم يكمل صعوده. لذلك، النجاح يتطلب إدارة صارمة للمراكز. وهنا نستحضر النهج المنضبط الذي نراه في استراتيجيات نمايا وغيرها من الشركات المحترفة: "اشترِ الانخفاضات (Dips)، ولا تطارد القمم الخضراء، واستخدم الذهب كاستثمار متوسط المدى وليس مضاربة لحظية".الخلاصة: القطار لم يتوقف بعد
الوصول إلى 4,700 دولار في النصف الأول من 2026 ليس حلماً، بل هو سيناريو عالي الاحتمالية. الأساسيات تدعمه، والفنيات تؤكده، والمؤسسات تراهن عليه.
السؤال ليس "هل سيصل؟"، بل "هل ستكون محفظتك جزءاً من هذا الصعود، أم ستكتفي بالمشاهدة والندم؟"
