تراجع العقود الآجلة في وول ستريت وسط مزاج تجنب المخاطر؛ ترقب اجتماع الفيدرالي وأرباح الشركات الكبرى
-
ارتفاع فوري عندما تتصاعد التوترات:
مع أي هجمات على إيران أو تصعيد عسكري كبير، غالبًا يرتفع النفط فورًا بسبب مخاطر نقص الإمدادات. في حرب إسرائيل–إيران السابقة ارتفعت أسعار النفط بشكل قوي في الأيام الأولى من النزاع. توقع تحرك الأسعار صعودًا بين 3–5 دولارات للبرميل عقب ضربات جوية على منشآت إيرانية في يونيو 2025.
-
تأثير إغلاق مضيق هرمز:
أهم عامل: مضيق هرمز يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً (حوالي 20 % من تجارة النفط العالمية).
إذا قررت إيران إغلاق المضيق أو عمل عسكري يؤثر عليه، فقد يرتفع سعر النفط إلى مستويات تتراوح بين 100 و300 دولار للبرميل في حالات شديدة، حسب بعض المحللين.
-
سيناريوهات سعرية محتملة:
-
سيناريو معتدل (توتر دون تعطيل الإمدادات): ارتفاع معتدل أو تقلبات حول مستويات 80–90 دولارًا للبرميل.
-
سيناريو تصعيد قوي (إغلاق مضيق هرمز أو توقف صادرات إيرانية): قد يشهد النفط مستويات 100 دولار للبرميل أو أكثر في حال تعطّل الإمداد أو ارتفاع علاوة المخاطرة.
-
سيناريو متطرف (تأثيرات أوسع على الإمدادات العالمية): بعض التحليلات تشير إلى احتمال بلوغ 200–300 دولارًا في أزمات شديدة للغاية مع تعطيل واسع في إمدادات الشرق الأوسط.
-
عامل توازن السوق:
تأثير الحرب لا يقتصر فقط على العرض، بل يشمل الطلب العالمي، المخزونات، بدائل الإمداد، وتدخلات الدول الكبرى. في بعض الحالات حتى مع تصعيد الحرب، هبطت الأسعار إذا بقيت الإمدادات الفعلية دون انقطاع. كما أن أسعار النفط طويلة الأجل تتأثر بأساسيات الطلب العالمي، مثل النمو الاقتصادي والطاقة المتجددة.
-
توقعات مؤسسات رئيسية (2026)
محللو بلومبرغ للبِحوث أشاروا إلى أن برميل برنت قد يصل في المتوسط إلى نحو 91 دولارًا في الربع الأخير من 2026 في سيناريو تعطيل صادرات إيران، مقارنة بمتوسط أقل بكثير من ذلك في السيناريو العادي.
خلاصة مختصرة السيناريو:
-
سعر النفط المتوقع توتر محدود دون تعطيل الإمدادات: 80–90 دولار/برميل.
-
توتر كبير مع تأثير على صادرات إيران: ~100+ دولار.
-
تعطيل واسع (بما في ذلك مضيق هرمز): 200–300+ دولار ممكنة في أسوأ الأحوال.
